[HL]وَمَفْدِيُّو الرَّبِّ يَرْجِعُونَ وَيَأْتُونَ إِلَى صِهْيَوْنَ بِتَرَنُّمٍ، وَفَرَحٌ أَبَدِيٌّ عَلَى رُؤُوسِهِمِ. ابْتِهَاجٌ وَفَرَحٌ يُدْرِكَانِهِمْ. وَيَهْرُبُ الْحُزْنُ وَالتَّنَهُّدُ. اشعياء 35 : 10[/HL]
لماذا أخاف ؟
فالله هنا.
إنه يسكن في أعماقي،
ويُغطّي عريي،
ويقوّي شجاعتي.
إنه يحافظ على حيويتي،
ويكبح من جماح وقاحتي،
ويُعزِّزُ نفاذَ بصيرتي.
إنه يضيء نور محبتي،
ويزيل الخواء من حياتي،
ويُعزِّزُ القداسةَ في داخلي، وفي رئتي وأطرافي وحياتي،
بألسنة من نار، وبقوة الصليب،
من خلال المسيح الساكن فيّ،
ومن خلال انتصار الصليب المزيل للحزن،
والباعث على المسرَّةِ،
والحب الدافئ.
ومع ذلك، فمثل الأُذن التي تصغي إلى الصمت المتوقع،
ومثل تنهد رجل يعاني من الوحدة،
ومثل ثراء واتساع بحر الرب
الذي أسبح فيه إلى الأزلية،
وحيداً في زحمة الكثيرين،
فأنا لستُ إلا شُعاعاً من نور الله،
ومجرد ذرة من جبروته.
غير أن المذاق الحلو لابنه الساكن في قلبي:
وهو صليب يزحف نحو الله ليمجِّدَه،
ومحبة مشتعلة للمسيح في داخلي
وفي نفسي
ومع نفسي
يزيل الحزن من نفسي المظلمة ويَحلَّ محلَّه الفرحَ،
ويبزغُ سريعاً فجر الغد الهادئ الذي يَمْلَئه الله.
لماذا أخاف إذن؟
فالله هنا،
وهو يسكن في أعماقي إلى الأبد.
وبالرغم من فخامتها، فالحياة متقلبة،
والمحبة قد تصبح أمراً فظيعاً،
غير أن القلب يحنُّ في هدوء إلى مسكنه.
والربُّ يديرُ الكونَ بالحكمة
فلماذا أخافُ إذن ؟
لِمَ الخوف... الخوف... الخوف...

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس

المفضلات