Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962
عشق المال أو عطاؤه

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: عشق المال أو عطاؤه

  1. #1
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Bassilmahfoud
    التسجيل: Feb 2007
    العضوية: 745
    الحالة: Bassilmahfoud غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,560

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    Lightbulb عشق المال أو عطاؤه



    "لا تكنزوا لكم كنوزا على الارض لانه حيث يكون كنزك هناك يكون قلبك"
    (متى 6: 19 – 21)

    كتب العبادة في كنيستنا مليئة بعبارة "عشق الفضة" معتبَرة "بفتح الباء" على انها شهوة مركزية من حيث انها تؤدي الى طلب السلطة واشتهاء هذه اشتهاء فاتك لانه استبعاد للآخر وكل استبعاد الغاء. وكلما احتدمت رغبتك في متاع الدنيا وتوسعت هذه الرغبة لا يبقى حد لمطمع شرعي وترى نفسك مخطوفا ويعطل عندك نظام العقل اذ لا يبقى انتظام بين نفسك وبين ما ترغب فيه فاذا الذي بين يديك مالك وعليك وانت تاليا مأخوذ اليه.

    كل قصتنا مع الشهوة انها تنقل مركزك من حيث يجب ان يبقى اي من الاعتدال الى حيث يريدك الهوى. معنى ذلك انك تخرج من السلامة التي جعلك الله فيها لتسكن الخلل.

    ليس في هذا الكلام مغالاة لان استيحاذ المال استيحاذا على كل الشخصية يجعلك تصير ما انت تحبه وعند اقصى سلطان الشهوة عليك تخسر محبتك للاخوة وفي منتهى هذا العشق تنغلق نفسك فتعجز عن العطاء اي عن الانتباه والخدمة. قال لي صديق ثري كلما ربحت مبلغا من المال كبيرا اوزع منه قدرا كبيرا خشية تعلقي بما ملكت. كان يخشى ان يصير عبدا.

    بهذا المعنى جاء في العظة على الجبل: "لا تكنزوا لكم كنوزا على الارض لانه حيث يكون كنزك هناك يكون قلبك"(متى 6: 19 – 21). هل المعنى انه لا يسوغ لك ان تفتح حسابا في المصرف؟ الوضع الاقتصادي الذي كان المسيح يتكلم فيه كان وضع فقر شديد وكان يتطلب اذاً ان تشارك الآخرين في ما عندك.
    كان يسوع يريد ان نجعل محبة الله كنزنا حتى نتعلق بها فلا نشتهي ما بين ايدينا في اي وضع اقتصادي يكون البلد فيه.
    لذلك تابع كلامه هكذا: "لا يقدر احد ان يخدم سيدين. لانه اما ان يبغض الواحد ويحب الآخر او يلازم الواحد ويحتقر الآخر. لا تقدرون ان تخدموا الله والمال" (متى 16: 24).

    الفضة كانت عنده ان تملأ قلبك من الله او ان تملأه من المال. هو لم يثر مسألة نظام اقتصادي. مجال يسوع الناصري مجال القلب. السؤال هو ماذا انت عامل بقلبك؟• • •

    علمنا المغفور له رفيق الحريري كلمة هدر وما كنت أعرف استعمالها بالمعنى الذي استعمله بها. ثم ادركت انه لجأ الى هذه اللفظة لكونه كان حريصا على تهذيب اللسان وكان يريد بها السرقة.
    وكنت افهم انك اذا بددت مالك الخاص تبديدا فهذه خطيئة اقل شدة من تبديد المال العام
    حتى علمني العالمون ان الفرنسيين عندهم عبارة ان "الذي يسرق الدولة ليس بسارق". والدولة افهمها انها الناس اي ذلك الترتيب الذي يسهر فيه المسؤولون على سلامة الوطن وازدهاره وعافيته ورعاية الفقير والمريض والشيوخ وحماية البلد بالجيش وكنت قد قرأت عن سعد زغلول انه اذا كان في مكتبه واراد ارسال كتاب الى احد انسبائه يرسل الحاجب ليشتري له ورقة وغلافا لان الورق الذي كان على مكتبه يخص الدولة المصرية ويستعمل لخدمتها فقط. كذلك فهمت ان الموظف العالي في سويسرا اذا اراد نزهة مع عائلته يستعمل سيارته الخاصة لا سيارة الدولة لان المكلف لا يدفع لك ثمن المحروقات لانبساطك الشخصي.

    كذلك علمت ولم ادقق ان هناك اسماء موظفين مسجلة على جدول وزارات عندنا وهم لا يعرفون باب الوزارة. واشياء مماثلة لو تحققناها لما وسعت مقالتي ذكرها. ثم فهمت ان الهدر شائع ايضا، ربما بمقدار اقل، في بلدان "راقية" ولكن هنا من يحاسب ويقاضي عظاما فيها بمن في ذلك رئيس الجمهورية اذا حان وقت رفع الحصانة عنه. انهم يدركون ان مخالفة الشريعة قائمة في العالم ولكنهم يفهمون ايضا ان قضاة الدولة يسألون المرتكب عنها ولا ينتظرون محاسبة الله لنا في اليوم الاخير بعد ان اخذوا عن القدامى ان العدل اساس الملك.

    وقد فرقت الكنيسة عندنا في القرن الرابع بين مال الكنيسة ومال الأسقف فان هذا له ان يستعمل المال الذي ورثه عن ذويه وان يستعمل مال الامة لحاجاتها.
    في ايام شبابي اي منذ ستين سنة عرفت قضاة يعيشون من راتبهم فقط اي بشيء من التقشف كما عرفت من كان منزها عن الرشوة وكنت اقرأ لهؤلاء احكاما رائعة. وما كان علمهم دون الاحكام الفرنسية التي كنت اقرأها في المجموعات الحقوقية الكبيرة اذ كنت في هذا الحقل. اي ان هؤلاء الاساتذة كانوا على بعض من الحرمان ومع ذلك يمضون ساعات طولى بالتنقيب فانهم كانوا موقنين ان القضاء رهبانية وان مكافأتهم كانت بمجرد الاحكام العادلة وارضاء ربهم وسلامة ضمائرهم.

    وعرفت كهنة يرتضون بصداقات المؤمنين ولا يتذمرون من الضائقة التي كانت تحل بهم وما كان لهم سبيل لشراء عقار وكانوا مؤمنين بان غناهم هو في الفقر وكانوا يبيتون في ملكوت الله وهم على الارض. عرفوا ان موطنهم هو في السماء. وكان بعض الفنانين في اوروبا يبيعون لوحاتهم بسعر بخس. واليوم ترى مطربين ومطربات كما هم يسمون انفسهم وليس لبعضهم صوت ولا معرفة بالالحان ويجنى المال بالقد المياس.

    • • •

    قلت مرة لاحد اصدقائي ان المخلص لم يتكلم ضد الاغنياء بحد ذاتهم ولكنه تكلم على خطر دخولهم ملكوت السموات. قال لي ان الخطر ليس في الثراء ولكن في اختزانه اي عدم توزيع بعض منه. وفحصت كل ما قاله الانجيل في هذا الموضوع وتبين لي حقيقة ما تقوله كنيستي في هذا الباب
    وهو ان الخطيئة هي عدم الاحساس في اي مجال انت تخطئ فيه.
    وفي مجال المال المعصية هي في عدم شعورك بالآخر. فانت قائم في هذه الدنيا لتحب الآخر. وهذه المحبة توجدك وليس لها حد. نحن لم نحدد نسبة عطائك المالي لكن الكلمة قالت في المزامير عن الكريم: "بدد، اعطى المساكين فيدوم بره الى الابد" (113: 9).

    ثم جاء آباؤنا الكبار امثال باسيليوس الكبير ويوحنا الذهبي الفم واغسطينوس واوجدوا نظرية الائتمان فقالوا: بيدك مال جاءك من ارث او عمل. هذا ليس لك. هو ملك الله وانت مؤتمن عليه فاذا ذهبت الى المسرح وكنت اول الواصلين لا تقدر ان تقول ان هذه الكراسي لي. وقالوا ان ألبستك واحذيتك هي لك وللآخرين ولهم حق فيها. فأنكروا قدسية الملكية الفردية.

    هذه هي عندك وليست لك. هي للمحتاجين اليها. ليس لك ان تحفظ ما عندك الا بقدر حاجتك اليه. واذا كان الآخر في حاجة تصبح له وكأنهم قالوا انت لست متصدقا (ولو استعمل الكتاب اللفظة). انت تفرق ما عندك ليعيش الآخر وتعيش انت ايضا.
    انهم لم يأتوا بنظام اقتصادي. هذا شأن الدولة. والدولة لم تكن تعنى بنظام. وانت لا تبغي شيئا مما تعطيه. انت تطلب لنفسك برا وطهرا وقداسة. وهذه لا تقوم فقط بانك تحفظ الوصايا فان الوصايا تختصر بالمحبة كما علّم بولس. لك ان تملك كشخص اودعه الله الملك لتدبره وتحس بالاخوة.

    وجمع بعض آبائنا مالا لا يقدر واقاموا به مطاعم شعبية ومستوصفات وما الى ذلك. وما كانوا في مواعظهم على رفق مع الاغنياء ومع ذلك كانوا يجعلونهم كرماء حتى قال يوحنا الذهبي الفم ما مفاده ان مدينة روما لم يبق فيها فقير مسيحي او وثني لان المسيحيين كانوا يبددون اموالهم على الجميع.
    المال شيء عظيم اذا استعملته وفق هذه القاعدة فالمحبة ليست كلاما معسولا او اشتياقا او تحببا كلاميا. من لا يترجمها في العطاء – ان لم يكن شديد الفقر – تبقى عنده حكيا يحكى. واما من اخرج المال من جيبه او حسابه المصرفي فهو قلب مسكوب. والقلب المسكوب هو كل الوجود في هذه الدنيا.


    المطران جورج خضر
    عن جريدة النهار

    †††التوقيع†††



    ولتكن مراحم الهنا العظيم ومخلَصنا يسوع المسيح مع جميعكم


    " اننا نوصي بالصلاة لانها تولد في النفس فهما خاصا للذة الالهية"
    ( القديس باسيليوس الكبير )

  2. #2
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: عشق المال أو عطاؤه


    ومع روحك أيضاً أبونا
    و منكم نستفيد.. "الحمد لله على كل شيء"!
    أقول: لا يفهم تعليمَ الرّب عن المحبة إلا من يحب ويبذل. وما منحنا إياه الرّب من خيرات يبقى مُلكاً للرّب, فنأخذ منها القليل (يكفي عيشنا) ونُرجع الباقي الوفير للرّب. ثم يفيض علينا الرّب بخيرات أكثر وأيضاً نأخذ منها القليل (يكفي عيشنا) ونعيد الباقي منها للرّب, وهكذا دواليك.. ولهذا يمنحنا الرّب أن نكون أمناء لخيراته الأرضية ويفتح لنا خزائنه كوننا قدسنا نعمته, فيجعل منا وكلاء في الأرض. والوكيل مسؤل عنما وُكِلَ إليه وبه.
    أذكرني بصلواتك يا أبتي
    أنا ابنك الخاطئ
    سليمان


    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

  3. #3
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Bassilmahfoud
    التسجيل: Feb 2007
    العضوية: 745
    الحالة: Bassilmahfoud غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,560

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: عشق المال أو عطاؤه

    اخي الحبيب سليمان ( الكلي الحكمة)
    اشكرك دائما على مروك
    واشكرمحبتك و تواضعك الوديع

    اسمح لي ان اطلعك على ما يقوله قديسنا العظيم
    (شفيع هذا " البيت المسيحي الجامع " المنتدى، ) يوحنا الذهبي الفم
    بخصوص المال والغنى :
    ( عندما نحرم الرحمة والصدقة فاننا سنعاقب تماما مثل هذا الغني الذي حرم لعازر من خيرات الدنيا ، بمعنى ان هذا الغني سرق)

    والسرقة في الكتاب المقدس تعني ليست سرقة اشياء الاخرين ، ولكن ايضا عدم جعل الاخرين يشاركونك ما لديك ، لذلك فهي (أي عدم الرحمة والصدقة ) سرقة واحتيال .

    ان اموالنا هي للرب بغض النظر كيف جمعناها ، فاننا لو اعطيعنا المحتاجين سوف نحصل على مزيد من الخيرات ، لهذا السبب يسمح لك الله بالمزيد ، ليس من اجل التباهي والافتخار والكبرياء ، لكن من اجل توزيعها على المحتاجين .

    لذلك يا احباء احسان كلمة مقدسة عند البعض . لكنها بالوقت ذاته تافهة مسيحيا ، لان المسيحية لا تؤمن بالاحسان كما يمارس اليوم ، على انه تنازل من قبل الغني او تبديد مما يملك الغني للفقراء ، الاحسان هو المشاركة والتألم مع المحتاجين ، ليس على اننا نعطيهم مما لنا ، بل مما لهم .

    †††التوقيع†††



    ولتكن مراحم الهنا العظيم ومخلَصنا يسوع المسيح مع جميعكم


    " اننا نوصي بالصلاة لانها تولد في النفس فهما خاصا للذة الالهية"
    ( القديس باسيليوس الكبير )

  4. #4
    أخ/ت فعّال/ة
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 1081
    الإقامة: cairo
    هواياتي: reading
    الحالة: مارى غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,558

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: عشق المال أو عطاؤه

    فاننا لو اعطيعنا المحتاجين سوف نحصل على مزيد من الخيرات

    من يدك نعطيك يا رب

  5. #5
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية Laura Semaan
    التسجيل: Oct 2007
    العضوية: 1212
    الحالة: Laura Semaan غير متواجد حالياً
    المشاركات: 589

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: عشق المال أو عطاؤه

    شكرا لك على هذا الموضوع القيم أبونا bassilmahfoud
    إن داء محبة الفضة لَخَطِرٌ وهدّام . لذلك يستحيل على الإنسان المكبّل بحب اللذةأن يعيش بحسب مشيئة الله . لأن هذا المرض عندما يجد النفس فاترة وخالية من الإيمان يستحكم بها . وكما أن البحر لا يمتلئ مهما صبّت فيه الأنهار , كذلك شهوة محبة الفضة لا تشبع من الأموال .

    عن أنطيوخس البنديكتس
    سئل شيخ : ماهي محبة الفضة ؟؟
    فأجاب : هي عدم الإيمان بأن بالرب يعتني بك . وهي عدم الرجاء بمواعيد الله بل محبة اللذات
    لذلك فإن هوى محبة المال هو أخطر الأهواء وأشدها ضرراً

    †††التوقيع†††

    الرب نوري وخلاصي فممن أخاف ... ؟؟؟
    الرب حصن حياتي فممن أرتعب ...؟؟؟

    إن المسيح فينا هو رجاء المجد , به ننادي ونبشر جميع الناس ونعلمهم بكل حكمة لنجعل كل أنسان كاملا" في المسيح

    الــــرب يـــرعاني فــلا شيء يــــعوزني .....


    يا ربي يسوع المسيح ارحمني أنا عبدتك الخاطئة


  6. #6
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية Rawad
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 645
    الإقامة: Syria- Lattakia
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    هواياتي: Computer & Reading
    الحالة: Rawad غير متواجد حالياً
    المشاركات: 965

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: عشق المال أو عطاؤه

    مقال فعلا قيم......شكرا لك ابونا

    †††التوقيع†††

    مبادئ حركة الشبيبة الارثوذكسية



    المبدأ الأوّل: حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة حركة روحيّة تدعو جميع أبناء الكنيسة الأرثوذكسيّة إلى نهضة دينيّة أخلاقيّة ثقافيّة واجتماعيّة.


    المبدأ الثاني: تعتقد الحركة أن النهضة الدينية والثقافيـة تقوم باتباع الفروض الدينيّة ومعرفة تعاليم الكنيسة، لذلك تسعى لنشر تلك التعاليم وتقوية الإيمان المسيحي في الشعب.

    المبدأ الثالث: تسعى الحركة لإيجاد ثقافة أرثوذكسيّة تستوحي عناصرها من روح الكنيسة.

    المبدأ الرابع: تعالج الحركة القضايا الاجتماعيّة بالمبادئ المسيحيّة العامّة.

    المبدأ الخامس: تستنكر الحركة التعصّب الطائفيّ ولكّنها تعتبر التمسك بالمبادئ الأرثوذكسيّة شرطًا أساسيًّا لتوطيد الحياة الدينيّة وإيجاد روابط أخوية مع سائر الكنائس المسيحية.

    المبدأ السادس: تتصل الحركة بالحركة الأرثوذكسيّة العالميّة وتتبع تعاليم الكنيسة الأرثوذكسيّة الجامعة وتقليدها، كما أنها تساهم في نموّها المسكوني ورسالتها الإنسانيّة.




  7. #7
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية سلامه العابودي
    التسجيل: Oct 2007
    العضوية: 1260
    الإقامة: فلسطين
    هواياتي: زيارة الاماكن الدينية والاثرية
    الحالة: سلامه العابودي غير متواجد حالياً
    المشاركات: 225

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: عشق المال أو عطاؤه

    سيدنا الكلي الوقار جورج خضر فم الحكمة في هذا العصر المظلم أطال الله في عمرك الدنيوي حتى تزيدنا معرفة وحكمة تنير لنا دروب ظلام العصر الموحشة.

    "لأنه كان يليق بنا رئيس كهنة مثل هذا قدوس بلا شر ولا دنس قد انفصل عن الخطاة وصار أعلى من السماوات" (عب 7: 26 )

  8. #8
    أخ/ت مجتهد/ة
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1745
    الإقامة: Aleppo
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: Dima-h غير متواجد حالياً
    المشاركات: 896

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: عشق المال أو عطاؤه

    موضوع رائع أبونا كلياتنا منحتاج لهيك مواضيع
    صلواتك

    †††التوقيع†††

    [SIGPIC][/SIGPIC]
    أرثوذكسيتي ليست هويتي التي ورثتها عن أجدادي بل هي مسلكيتي
    سيادة المتروبوليت بولس يازجي
    صلوا لأجلي

المواضيع المتشابهه

  1. لا تجعلو المال همكم الوحيد
    بواسطة ديميتريوس مفيض الطيب في المنتدى الأسرة والعائلة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-07-22, 08:03 PM
  2. إله المال
    بواسطة مارى في المنتدى خبرات روحية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-10-04, 11:52 PM
  3. حب المال
    بواسطة Paraskivy في المنتدى حياة، قصص، مواقف ومعجزات القديسين الأرثوذكسيين
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 2008-06-13, 10:49 PM
  4. شهوة المال
    بواسطة Habib في المنتدى حياة، قصص، مواقف ومعجزات القديسين الأرثوذكسيين
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 2007-09-23, 07:55 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •