الأخت لينا الزغريني
اتخذت الجماعات المنشقة عن الكنيسة في الغرب بالقرن السادس عشر ذريعة المبالغة في الايمان العقائدي
لكي تعطي تعاليم وعقائد جديدة لا تمت لتعليم الكنيسة الاصيل وتسليم الرسل المقدس بِصلة .
ومن هذه التعاليم هي عقيدة ( الخلاص بالايمان فقط ) او ( الخلاص بالايمان دون اعمال ) متحججين بتعليم بولس الرسول الذي استخدم نفس العبارات لكنه كان يقصد معنىً آخر وبنتيجة هذا التعليم رُفضت الرهبنة عندهم وقالوا بأن لا داعي لها وربما تطرفوا وقالوا بأنها أعمال شيطانية
فما كان يقصده الرسول بولس الرسول هو ايمان الكنيسة وطريقة الخلاص بدون اعمال عند بولس الرسول
لكن عند يعقوب الرسول فيكون الخلاص بالايمان والاعمال وبدون الاعمال فالايمان ميت....؟؟؟؟؟
لذلك يجب علينا هنا أختي لينا أن نفهم الخطيئة فلها أشكال عديدة
ـ الخطيئة مرتبطة بخبرة العلاقة بالله
ـ الخطيئة تغرّب عن حضور الله
ـ الخطيئة تقوقع على الذات
ـ الخطيئة انقطاع عن الآخرين
الخطيئة تغرّ عن الذات الحقيقية
حيث يركز الإنسان المنقطـع عن الله برأيي لينا اهتمـامه عـلى رغـائبه الجزئيـة ( كشهوة السلطة والتملّك واللذة والمعـرفة ومـا إليها وهناك اشياء أخرى ... ), عازلاً إياهـا عن مُجمـل مسار شخصيتـه ومُتجـاهلاً بقيـة أبعـاد كيانـه والأمور التي تحدد مصيره
هكذا تتضخـم هـذه الرغائب الجزئيـة بشكـل مُفـرط
عشوائىوسرطـانى ـ إذا صـح التعبير ـ فتحجب وتعطل الرغبـة القلبية العميقـة التى هـى وحـدها قـادرة على جمـع الرغائب كلهـا والمؤالفة فيما بينها وتعبئتها فى مسعى موحـّد إلى تحقيـق كامـل للذات عبـر الألفـة مع الله ومشاركـة النـاس
المفضلات