Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962
إنبثاق الروح القدس في فكر الأباء الأولين - دراسة غير منشورة

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: إنبثاق الروح القدس في فكر الأباء الأولين - دراسة غير منشورة

  1. #1
    Banned
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 663
    الحالة: عبد الله القدوس غير متواجد حالياً
    المشاركات: 11

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي إنبثاق الروح القدس في فكر الأباء الأولين - دراسة غير منشورة

    قبل أن أبدأ لكي لا يتهمني احد أني أنقل مواقع رغم ان هذا جائز - سأضع لكم من الأن دراسات لن تجدوها في اي موقع مهما كان - أقول هذا لأن الأدمن لم تعجبه أن أقول عن أشخاص يؤمنون بالزواج من طرف غير مؤمن بمؤمن انها بدعة ؟؟ إلا بدعة وهرطقة كمان لكن لا ندين الناس فنحن لا ندين الأشخاص بل نتكلم عن عقيدة وفكر


    تاريخ نزع الفيلوك أو النزاع حول إنبثاق الروح القدس

    الكلمة اللاتينية Filiouque معناها "والابن" وهي صيغة عقيدية تعبر عن إزدواج إنبثاق الروح القدس، أضافتها الكنيسة الغربية إلى قانون الإيمان النيقوي–القسطنطيني مباشرة بعد الكلمات "المنبثق من الآب...".

    ومع أن صيغة الفيلوك "من الابن" أضيفت إلى قانون الإيمان في الكنيسة الغربية رسميًا في القرن الحادي عشر، إلاَّ أن تاريخها يرجع إلى القرن السادس. نشأت أصلاً في أسبانيا كوسيلة لمساندة مقاومي الأريوسية في الكنيسة الأسبانية ، إذ استخدمت لتعني أن الابن كمساوٍ للآب مصدر للروح، لا يقل عن الآب في شيء . جاء في مسودة الأناثيما رقم ٣ في مجمع الملك ريكارد الأسباني بتوليدو The Spanish Council Reccard’s of Toledo عام ٥٨٩م: [من لا يؤمن بالروح القدس، أو لا يؤمن أنه من منبثق من الآب والابن، مفكرًا أنه شريك الآب والابن في الأزلية ومساوٍ لهما فليكن أناثيما ].

    إنتقلت الإضافة من اسبانيا إلى فرنسا ومن هناك إلى المانيا، فرحب بها الملك شارلمان (حوالي ٧٤٢-٨١٤م]، وقبلت في مجمع فرانكفورت المقاوم للأيقونات عام ٧٩٤م. لقد كان كتّاب بلاط شارلمان هم أول من جعلوا من الفيلوك [صيغة "ومن الابن"] موضوعًا للنزاع، متهمين اليونانيين بالهرطقة لأنهم كانوا يتلون قانون الإيمان بصيغته الأصلية (دون الفيلوك) .

    يحسب فوتس Photius بطريرك القسطنطينية في القرن التاسع، أُدخلت صيغة الفيلوك بواسطة الإرساليات الفرنجية Frankish missionaries في بلغاريا كسلاح للدعاية ضد البيزنطيين بين البلغاريين القريبين الذين كانوا قد قبلوا المسيحية حديثًا على أيدي اليونانيين، هؤلاء الذين يعتبرهم البطريرك البيزنطي من رعيته، وأنه مسئول عنهم مسئولية مباشرة .

    قامت روما بدور الوساطة بين المانيا وبيزنطة ، وفي عام ٨.٨ كتب البابا لاون الثالث (٨٩٥-٨١٦م) رسالة إلى شارلمان جاء فيها أنه وإن كان يؤمن هو شخصيًا بالفيلوك كعقيدة سليمة، لكنه يعتبر تعديل صيغة الإيمان خطأ.

    أخيرًا أقر البابا بندكت الثامن (١٠١٣-١٠٢٤م) صيغة الفيلوك ووافق عليها، فحدث إنشقاق خطير بي الكنيستين الغربية والبيزنطية.

    حملت المئة سنة الأخيرة لقاءات حية كثيرة بين الكنائس الشرقية (الخلقيدونية) Eastern Churches والكنائس الغربية، قدمت حوارًا جديدًا بينهم. في هذا المناخ الجديد، صارت إمكانية الرجوع إلى الصيغة الأصلية لقانون الإيمان (أي حذف الفيلوك) تفرض نفسها على أكثر من كنيسة غربية. بدأت الكنائس الكاثوليكية القديمة The Old Chaholic Churches بهذا التغيير في القرن التاسع عشر، وطلب مؤتمر لامبث Lambeth عام ١٩٧٨م من الكنائس الإنجليكانية أن تقوم بذات الدور؛ هناك كنائس أخرى تتحرى ذات الموضوع .

    في أكتوبر ١٩٨٥ إنعقد "مجلس إستشاري عن الروح القدس" في مدرسة الصليب المقدس اللاهوتية لليونان الأرثوذكس، ببروكلين ميساشست بالولايات المتحدة الأمريكية، تحت رعاية المجلس القومي لكنائس المسيح بالولايات المتحدة الأمريكية. إستخدم هذا اللمجلس الإستشاري مذكرة كلنجنثالMemorandum Klingenthal عبارة الفيلوك في النظرة المسكونية، كلنجنثال ١٩٧٩ [كما ورد في كتاب: روح الله – روح المسيح؛ ورقة رقم ١٠٣ قسم الإيمان والنظام لوكاس فيشر، جنيف ١٩٨١] كورقة عمل، بكونها تبدو أنها تفرح آفاقًا جديدة لحل مشكلة الفيلوك.

  2. #2
    Banned
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 663
    الحالة: عبد الله القدوس غير متواجد حالياً
    المشاركات: 11

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    1 61 رد: إنبثاق الروح القدس في فكر الأباء الأولين - دراسة غير منشورة

    يعلق لويد ج. باترسون على هذا العمل (ورقة ١٠٣) أي كتاب "روح الله – روح المسيح" قائلاً:
    [من المؤكد أنه ليس لافتًا للنظر أن المشتركين الغربيين في هذا المجلد يعكسون بصفة عامة نمو جسم الفكر الغربي الذي يحبذ حذف الفيلوك، أي حذف العبارة الخاصة بالروح أنه منبثق من الآب والابن من قانون الإيمان لسنة ٣٨١م، أو أنهم يدركون بأن مثل هذه الخطوة سوف تزيل ببساطة مصدر نزاع ظل قائمًا لمدة طويلة أكثر من أن يوجد حلاً لقضية لاهوتية أساسية بين الشرق والغرب. وعلينا أن نتريث قليلاً لنعرف أن الغربيين يمكن أن يصلوا إلى هذا الوضع دون مناقشة نص قانون الإيمان في حد ذاته بذات الأهمية التي يظهرها نظرائهم في الشرق، وأن الإهتمام اللاهوتي بهذا الموضوع يصعب أن يعبر عن إهتمام عام به ].

  3. #3
    Banned
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 663
    الحالة: عبد الله القدوس غير متواجد حالياً
    المشاركات: 11

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    1 61 رد: إنبثاق الروح القدس في فكر الأباء الأولين - دراسة غير منشورة

    الأسس الكتابية لإنبثاق الروح القدس

    يمثل الفيلوك [إنبثاق الروح القدس من الآب والابن] يبدأ في قانون الإيمان الغربي.

    يليق بنا ملاحظة أن قوانين الإيمان في الكنيسة الأولى كانت مجرد تلخيص لتعاليم الكتب المقدسة، كما يظهر من كتابات الآباء الأولين مثل القديس ايريناؤس والعلامة أوريجانوس . فما هو التعليم الكتابي بخصوص إنبثاق الروح القدس؟

    أكد لنا الرب مرتين أن الروح القدس منبثق من الآب (يو١٥: ٢٦)، لذلك تؤمن الكنائس الأرثوذكسية (الخلقيدونية وغير الخلقيدونية) أن الروح القدس منبثق من الآب وحده، إنه ليس بسبب ناسوية المسيح أنه لم يُشر إلى إنبثاق الروح القدس من الابن كما يظن البعض، لأنه في نفس العبارة أعلن عن نفسه أنه سيرسل الروح القدس.

    وحاولت الكنائس الغربية أن تستند في عقيدة "إزدواج" إنبثاق الروح القدس إلى العبارات الكتابية التالية:
    1."يأخذ مما لي ويخبركم" (يو١٦: ١٤)، فحسب إعتقادهم، فإن العلاقات الباطنة في أقانيم الثالوث لا يمكن لأقنوم أن يأخذ أو يتقبل شيئًا من أحد الأقنومين الآخرين إلاَّ بطريقة "الإنبثاق" . أما فوتس Photius فيرى أن هذه الكلمات لا تعني أن الروح القدس يأخذ من الابن بل من الآب؛ لأن السيد المسيح لم يقل "يأخذ مني of Me" بل قال "يأخذ مما لي of Mine". فالتعبير الأول يعني من ينطق به "شخصيًا" أما تعبير "مما لي" فيعلن عن شخص آخر يرتبط مع المتكلم برباط القرابة . لقد أضاف الرب: "كل ما للآب هو لي"، لذلك ما يأخذه الروح مما لي إنما يأخذه من الآب .

    علاوة على هذا فإن "الأخذ" (يو١٥: ١٦) ليس هو نفسه معنى "الإنبثاق".
    2.يُدعى الروح القدس "روح ابنه" (غلا٤: ٦) و"روح المسيح" (رو٨: ٩)، و"روح يسوع المسيح" (في١: ١٩).

    لا يوحي القديس بولس بهذه العبارات أن الابن هو علة وجود الروح القدس، إنما لا يعني إلاَّ أن الروح القدس هو واحد مع الابن في الجوهر ومساوٍ له، وأنه دائمًا من نفس طبيعة الابن. فالروح القدس يُدعى "روح الابن" بسبب مساواته homoousion للابن في الجوهر.

    يقرر فوتس: [من المؤكد أنه (يعني الرسول بولس) ما كان له أن يجد صياغة أفضل من عبارة "روح ابنه" لأن للروح طبيعة هي ذات طبيعة الابن، وهو من نفس جوهر الابن وله نفس المجد والكرامة والسلطان. لذلك عندما يقول: "روح ابنه" فهو يظهر الوحيد الطبيعة ولا يوحي بأية طريقة عن علة الإنبثاق. إنه يسلم بوحدة الجوهر ولكنه – بصورة لا تقبل الجدال – لا ينادي بأن الابن يُصدر أقنومًا مساويًا له في الجوهر. لا يشير حتى بالتلميح إلى المصدر (أي أن الابن مصدر الروح) ].

    يقول غريغوريوس بالاماس من رجال القرن الرابع عشر: [الروح هو "روح المسيح"، ويأتي من عنده، بكونه الابن يتنسم به ويرسله ويعلنه، أما عن صميم كيانه ووجوده فهو روح المسيح لكنه ليس من الابن ].

    يُدعى الروح القدس "روح المسيح" و "صورة الابن" لأن الابن منذ الأزل يعلن عن الروح ويظهره (الإستنارة) دون أن يعني ذلك أن الابن هو علة مصدر الروح .

    يُدعى الروح روح الحكمة وروح الفهم وروح المعرفة (إش١١: ٢) وروح المحبة وروح الفطنة (٢تي١: ٧) وروح التبني (رو٨: ١٥)...الخ، ومع ذلك فلا يُقال إنه ينبثق عن الحكمة والفهم والمعرفة والمحبة والفطنة والتبني...الخ.

    3.النصوص الواردة في كتابات يوحنا عن إرسال الروح القدس (يو١٤: ١٦؛ ١٥: ٢٦؛ ١٦: ١٧)، هنا يجب التمييز بين "إرساله" و "إنبثاقه".

  4. #4
    Banned
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 663
    الحالة: عبد الله القدوس غير متواجد حالياً
    المشاركات: 11

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    1 61 رد: إنبثاق الروح القدس في فكر الأباء الأولين - دراسة غير منشورة

    التقليد المبكر والفيلوك

    يلاحظ ريتشل Dietrich Ritschl أنه [يجب عن المرء أن يدع فكره يغوص في صيغ الحجج الكلاسيكية الخاصة بالتثليث ]. وجاء في مذكرة كلنجنثال Klingenthal Memorarndum: [يجب إن نستعيد في ذاكرتنا المنهج الإدراكي للكنيسة الأولى وأن نتابعه حتى النهاية ]. ويقرر ثيؤدور ستيليانوبوليس أن حقيقة الروح القدس لا تتغير من جيل إلى جيل وأن الأجيال المتأخرة ليست بالضرورة أغنى من حيث خبرة الروح .

    هذا وانعكست خبرة الكنيسة الأولى وتعليمها بخصوص الروح القدس على قوانين الإيمان التي إستخدمتها، إذ ليس هناك أي قانون إيمان أو نص ليتورچي يتضمن مفهومًا فيلوكيًا (خاصًا بانبثاق الروح القدس من الابن). فالرسالة الرسولية Epistola Apsotoiorum وقانون الإيمان الاسكندري القديم المدعو التدبير الكنسي المصري وقانون الإيمان المرقوني وقوانين الإيمان الاسكندرانية والأنطاكية في القرن الرابع وقوانين إيمان كبادوكيا...الخ، كل هذه تقرن الروح القدس بالكنيسة. وإلى أواخر القرن الخامس لم يوجد قانون إيمان في بلاد الغال أو نص ليتورچي يؤيد عقيدة الفيلوك، بما في ذلك نص القديس فوستوس أسقف Riez في عمله "عن الروح القدس". بمعنى آخر لا تنتمي عقيدة الفيلوك للتقليد الجامعي للكنيسة الأولى. فقد تبنى فكرة الإنبثاق المزدوج لأول مرة مجمع توليدو سنة ٤٤٧م الذي يبدو أنه حذا حذو أغسطينوس .

    في عام ١٩٧٦م صدر بيان متفق عليه من اللجنة الانجيليكانية الأرثوذكسية في موسكو، جاء فيه:
    [٢١ – لذلك يوافق الأعضاء الانجيليكان على الآتي:
    *أ.لما كانت الصيغة الأصلية لقانون الإيمان تشير إلى أن الروح القدس (منبثق) من الآب؛
    *ب.ولأن صيغة الفيلوك أُضيفت إلى قانون الإيمان بدون قرار مجمع مسكوني ذي سلطان وبغير إتفاق جامعي؛
    *ج.ولأن قانون أم هذا يُشكل الإعتراف العام للإيمان (الذي يردده) شعب الله في "الأفخارستيا"؛
    لهذا فإن صيغة الفيلوك يلزم ألاَّ تضاف إلى قانون الإيمان ].

  5. #5
    Banned
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 663
    الحالة: عبد الله القدوس غير متواجد حالياً
    المشاركات: 11

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    1 61 رد: إنبثاق الروح القدس في فكر الأباء الأولين - دراسة غير منشورة

    الآباء الأولون والفيلوك

    يؤكد ريتشل Ritchl أهمية التحذير بأنه لا يجب أن تؤخذ عبارات منعزلة في كتابات الآباء اليونان (الذين كتبوا باليونانية) كأسس كافية تعتمد عليها عقيدة الفيلوك، إنما يلزم أن تستند هذه العقيدة على دراسة فاحصة شاملة للاهوت الثالوثى في التقاليد اليونانية واللاتينية .

    [ملاحظة هامة: في كل العبارات التي يستخدمها الغرب لتأكيد عقيدة الفيلوك لم يكن حديث الآباء منصبًا على علاقة الروح القدس بالأقنومين الآخرين إنما كان على أحد أمرين:

    أولاً: إما تأكيد لاهوت الابن ومساواته للآب في الجوهر للرد على الأريوسيين منكري لاهوت المسيح.

    ثانيًا: أو إبراز دور السيد المسيح في إرسال الروح القدس؛ وهنا يجب التمييز بين إنبثاق الروح القدس الأزلي من الآب بكون الآب وحده العلة وبين إنبثاقه أو بمعنى أدق إرساله من الآب خلال through الابن أو بواسطته بكونه الروح الساكن فينا يهبنا الإستنارة والتقديس والتبرير...الخ، بمعنى آخر يهبنا شركة الحياة في المسيح لنحمل برّ المسيح فينا.
    هذا ما سنوضحه بأكثر في النقاط التالية:]

    1.يحاول بعض اللاهوتيين الغربيين تدعيم عقيدة الإنبثاق المزدوج للروح القدس بالتعبير الآبائي القائل: "ينبثق من الآب بواسطة through الابن" الذي استخدمه أوريجانوس وترتليان والقديسان أثناسيوس وباسيليوس . ويفسر الأب مكسيموس المعترف هذه العبارة على نحو صحيح لا بمعنى أن الابن هو مصدر الروح، لأن الآب وحده هو مصدر الابن والروح القدس، بل بمعنى أن [الروح ينبثق بالابن معبرًا عن وحدة الطبيعة ]. هذا ولم يقرر هؤلاء الآباء صراحة في أي من كتاباتهم بأن الروح ينبثق من الابن، بل على العكس يقررون في بعض كتاباتهم أن الروح القدس ينبثق من الآب .

    2.يعتبر العالم الكاثوليكي ج. كواستين أن القديس أثناسيوس وديديموس الضرير مؤيدان للتعليم بإزدواج إنبثاق الروح القدس، لأن الأول يقول بأن الروح هو صورة الابن كما أن الابن هو صورة الآب ، ويستخدم الثاني ذات التعبير وتعبيرات أخرى بنفس المعنى.

    يقول كواستين: [بالنسبة لديديموس كما للقديس أثناسيوس يأتي التعليم الخاص بالروح في علاقه وثيقة تمامًا بالتعليم الخاص بالابن. في الصراع الأريوسي جاءت الهرطقة الخاصة بالأول (بالروح) نابعة عن الهرطقة الخاصة بالثاني (الابن). وهكذا فإن ديديموس لم يكرس فقط الكتاب الثاني من عمله "عن الثالوث De Trinitate" للروح القدس، وإنما وضع بحثًا خاصًا "عن الروح القدس De Spiritu Sancta" حتى دُعي "لاهوتي الروح القدس" وأشاد به مجمع فلورانس لشهادته المتعددة الأشكال والصريحة عن إنبثاق الروح القدس من الآب والابن ]. إلاَّ أنه بالرغم من قوله هذا يعود فيضيف أيضًا: [بخصوص إنبثاق الروح القدس من الآب والابن فإن ديديموس في مقاله "عن الثالوث" لم يتجاوز القول بأن الروح القدس "ينبثق من الآب ويمكث لاهوتيًا في الابن" (١: ٣١). إلاَّ أنه يذكر بأن الروح القدس "هو صورة الابن كما أن الابن هو صورة الآب" (٢: ٥)، وأنه روح الابن مساوٍ للآب في ذات الجوهر homoousios، هكذا الروح القدس بالنسبة للآب والابن (٢: ٢٧؛ ١: ١٩). إن كانت الترجمة اللاتينية للقديس چيروم أعطى حق قدره فإن ديديموس قد أظهر تقدمًا وأصاغ بوضوح عقيدة إنبثاق الروح القدس من الآب والابن ].

    يظهر من النصين اللذين أوردناهما عن الدارس الكاثوليكي كواستن أنه يحاول تأكيد أن القديسين أثناسيوس وديديموس إعتقدا بإزدواج إنبثاق الروح القدس، ولكن من الواضح أن هذه العقيدة لم تذكر بصراحة في كتاباتهما. إنما حاول هو أن يعتبرها نتيجة من بعض عبارات تتحدث بطريقه غير مباشرة بإستثناء عبارة وردت في ترجمة القديس چيروم اللاتينية وقد تشكك كواستن في قبولها (بكونها قد لا تتطابق مع الأصل اليوناني).

    إستخدم القديس أبيفانوس تعبيرات مماثلة، إذ قال إن الروح القدس ينبثق من الآب ويأخذ من الابن ، وإنه من ذات جوهر الآب والابن ، إنه من الآب والابن . كذلك يقرر القديس غريغوريوس أسقف نيصص أن الروح ينبثق من الآب ويأخذ من الابن .

    والكنيسة الغربية في العادة تعتبر القديس كيرلس الاسكندري واحدًا من أهم الشهود لهذا التعليم . لقد قال بأن الروح القدس يفيض جوهريًا من كليهما، أي من الآب بواسطة through الابن ، إنه صورة الابن التي لا تتغير . إنه يصدر ذاتيًا وجوهريًا من الآب في الابن .

    ولكي نفهم هذه التعبيرات الآبائية يليق بنا إدراك الملاحظات التالية:
    + هذه النصوص التي ثار حولها النزاع بين الكنائس الغربية والبيزنطية كان الهدف الأساسي للآباء المشار إليهم منها هو الهجوم ضد الأريوسية؛ أي إثبات هوية المسيح بكونه اللوغوس الأزلي الأبدي، ولم يكن تعليم الفيلوك في ذهنهم أو نقطة خلاف بينهم مطقًا .

    +في هذه النصوص الآبائية نجد أن الإنبثاق "من" أو "بواسطة" through الابن لا يشير إلى الوجود الأقنومي بل إلى إعلان الله عن ذاته أي الإعلان الدائم عن بهاء الله من جهة اللاهوت، وعن تدبير إرسال الروح بواسطة الابن أو "كارسماتا Charismata" الروح .
    +بخصوص الوجود الأقنومي يؤكد الآباء أن الروح القدس ينبثق من الآب وحده.
    +يؤكد أن الروح القدس نفسه أيضًا الذي يعمل في الأنبياء، فيض الله، يفيض منه ويرجع كشعاع الشمس .العلامة أثيناغوروس

    +الروح القدس هو في الواقع روح، يصدر بالفعل عن الآب ولكن ليس بذات الطريقة التي لإصدار الابن، إذ يتم لا بالولاده بل بالإنبثاق .القديس غريغوريوس النزينزي

    +هكذا لا يمكن خاصية أقنوم الآب أن تنتقل إلى الابن أو إلى الروح القدس. إنها خاصية الآب أن يكون موجودًا دون علة وهذا لا ينطبق على الابن والروح، فإن الابن خرج من عند الآب (يو١٦: ٢٨)، ويقرر الكتاب أن "الروح ينبثق من الله" و "من الآب" (يو١٥: ٢٦) .
    القديس غريغوريوس أسقف نيصص

    ويقرر القديسان أثناسيوس الاسكندري وباسيليوس أن الروح القدس منبثق من الآب.
    +بخصوص الإعلان المستمر عن بهاء الله في اللاهوت قيل أن الروح القدس منبثق من الآب بواسطة through الابن. وأن الروح هو صورة الابن وأنه روح الابن. إن إشتراك الابن في إعلانات الله الأزلية لا يمثل مشكلة. يقول القديس باسيليوس إنه كما أن الآب يُرى في الابن هكذا يُرى الابن في الروح.

    يقول أيضًا القديس غريغوريوس أسقف نيصص ان الآب لا يمكن تصوره منفردًا عن الروح، فالابن في الآب على الدوام، وأيضًا الروح مع الابن دائمًا.

    أثناء النزاع حول الفيلوك، إنشغل كثير من الكتّاب اليونان المتأخرين في الدفاع عن الصيغة التقليدية (قانون الإيمان النيقوي القسطنطيني): "الروح المنبثق من الآب". لقد ركزوا على التمييز بين "إنبثاق" الروح من الآب وحده والإعلان الأزلي للروح خلال الابن. من بين هؤلاء الكتاب الآب فوتس (حوالي ٨١٠ - حوالي ٨٩٥م)، الأب غريغوريوس القبرصي (القرن ١٣)، الأب غريغوريوس بالامس (حوالي ١٢٩٦ – ١٣٥٩م)، والأب مرقس الأفسسي، وقد جاء برهانهم الرئيسي هكذا: إن القدرة الطبيعية لإنبثاق الروح هي خاصية أقنومية للآب وليس للطبيعة الإلهية العامة ، لهذا فإن القول بإزدواج الإنبثاق من الآب والابن يعني الآتي:
    +تشويش الخواص الأقنومية، الابن يشارك في أقنوم الآب أو يحل محله.
    +في الثالوث القدوس يوجد علتان أو أصلان ، الأمر الذي لا يتفق مع وحدانية الآب الإلهية .
    +الإنبثاق من الآب للروح القدس غير تام .
    +يجعل من الابن علة ومعلولاً في ذات الوقت، وهذا لغو .
    +يجعل من الآب علة مباشرة وغير مباشرة لإنبثاق الروح القدس، الآب علة مباشرة إذ يلد الابن مباشرة ومن الآب يبثق الروح القدس، وهو علة غير مباشرة لأن الروح القدس ينبثق منه خلال الابن، الأمر الذي لم يحدث حتى في خلقة الطبيعة المركبة المتغيرة .
    +إن كان للابن القدرة على أن يكون الأصل (كما للآب) بينما ننكر ذلك بالنسبة للروح، فالروح إذن أقل من القوة من الابن، الأمر الذي أعتبر جنون مرقيون .
    .

  6. #6
    Banned
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 663
    الحالة: عبد الله القدوس غير متواجد حالياً
    المشاركات: 11

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    1 61 رد: إنبثاق الروح القدس في فكر الأباء الأولين - دراسة غير منشورة


    يقول الأب فوتس [كلمة "الآب" – في هذه الحالة – تفقد مغزاها والمعنى المراد منها، لأن الخاصية التي تتسم بها هذه الكلمة لا تعود تخص "الآب" بصفة مطلقة (أي لا تصبح خاصة به وحده)، ويختلط الأقنومان الإلهيان الواحد والآخر في شخص واحد منفرد. وهذا هو رأي سابيليوس أو بالحري رأي منحرف آخر شبه سابيل.

    يميز الآب غريغوريوس الثاني القبرصي بين الإنبثاق المباشر والإنبثاق الخاص بالإعلان (عن الله). فالآب هو العلة الوحيدة الذي ينبثق منه أصل الروح مباشرة وبطريقة مطلقة. في النظام الآخر الخاص بإعلان الله الأزلي فلا توجد أية مشكلة. فإنه في "الحياة الفعالة" للثالوث ينبعث الروح ويضيء من خلال الابن، مستقلاً في أصله عن أقنوم الابن .

    ورد في طومس عام ١٢٨٥م لإغريغوريوس القبرصي ما يلي: [من المعترف به أن البارقليط بنفسه يضيء ويعلن عن ذاته أزليًا بتوسط الابن، وذلك كما يضيء الضوء ويُستعلن من الشمس بتوسط الأشعة. لكن هذا لا يعني أن (الروح القدس) يأخذ كيانه بواسطة الابن أو من الابن ].

    ويناقش غريغوريوس بالاماس قضية إنبثاق الروح القدس أساسًا من وجهتي نظر: (أ) إنبثاقة السبيي (العِلَيَ) من الآب وحده و (ب) إنبثاقه الفعَّالenergetic من الآب خلال الابن أو منه.

    يعلق ميندورف على ذلك بقوله: [بهذا المعنى يوضح بالاماس الفقرات الواردة في أقوال الآباء – خاصة أقوال القديس كيرلس الاسكندري – والتي تؤكد صدور الروح "من الإثنين" أو "من الابن" أو "بواسطة الابن". يكتب بالاماس: "عندما تفهم أن الروح القدس ينبثق من الإثنين لأنه يصدر جوهريًا من الآب بواسطة الابن يلزم أن تفهم هذا التعليم بهذا معنى: إن ما يصدر هو قدرات الله وطاقاته الأساسية وليس أقنوم الروح الإلهي . إن أقنوم الروح الكلي القداسة لا يصدر عن الابن، إنه لا يُعطى ولا يُسلم لأحد (لإنسان)؛ ما يناله المرء هو النعمة والطاقة energy الإلهية . يلاحظ (بالاماس) أن الفقرات الواردة في أقوال الآباء والتي تبدو أنها تؤيد العقيدة اللاتينية لا تذكر أن الروح ينبثق من أقنوم الابن بل من "طبيعة الابن"، أي "تصدر طبيعيًا منه" . الذي يصدر بالطبيعة هو "الطاقة" وليس "الأقنوم". وليس ثمة شك أن كل هذه الفقرات الآبائية المتنازع عليها تميل – من سياق الحديث – أن تثبت ألوهية الابن ببرهان سوتيريولوچي (خلاصي): الله وحده قادر أن يمنح عطية الروح؛ لذلك فالمسيح هو الله، إذ له طبيعة مشتركة مع الآب. علاوة على هذا فإن عبارة الفيلوك الغربية كان أول من نادى بها المجامع الأسبانية في القرنين السادس والسابع كبرهان ضد الأريوسيين. ويستنتج بالاماس من هذا أنه ما دام "إنتشار الروح من الآب والابن هو دليل على وحدة الجوهر"، فما ينبثق من هذا الجوهر الواحد (المشترك) هو طاقة energy وليس أقنومًا إلهيًا. لأن أقنوم الروح نفسه يشارك فيه (أي في الجوهر الواحد) ولا يتسنى له أن ينبثق من ذاته . إن أقنوم الروح لا يعلن عن ذاته ولا يجسد ذاته مثل أقنوم الابن، إنما يُظهر الابن. ولكي يثبت بالاماس في كتاباته ضد برلعام Barlaam واكيندينوس akindynos أن "الطاقة" متميزة تمامًا عن الجوهر حاول أن يبين أن مواهب Charisms الروح التي تمنح من قبل النعمة ليست ذات أقنوم الروح. فإن أقنوم الروح ليس هو الذي نُقل (أعطى) يوم الخمسين أو في المواهب الروحية التي يتحدث عنها العهد الجديد. في هذا المجال يميز بالاماس بين العبارات في العهد الجديد التي تتحدث عن الروح بإستخدام أداة التعريف (الـ) وتلك التي تتحدث عن روح بدون الأداة.

    فالأخيرة تدل على مواهب أو طاقات روحية وهي بطبيعة الحال تصدر عن الآب والابن بل وعن الروح نفسه. لأن جوهر الله كله هو علة هذه الطاقات الروحية ...على أية حال، فالابن هو القناة الوحيدة لتدفق النعمة المقدسة تجاهنا، لأنه هو وحده الذي تجسد. وهكذا يلخص بالاماس رأي في العبارات التالية: "ينتمي الروح القدس إلى السيد المسيح من حيث الجوهر والطاقة، لأن المسيح هو الله، ومع هذا فمن جهة الجوهر والأقنوم ينتمي إليه ولا ينبثق منه، بينما حسب الطاقة فهو ينتمي إليه وينبثق منه "].

    بخصوص "مواهب الروح Christmata" أو "تدبيره" لخلاصنا، يصدر الروح ويشرق بواسطة through الابن. يقول القديس باسيليوس: [يعتمد الروح على الابن بصفته قناة خدمته ولو أن وجود الروح مرتبط بالآب، الآب هو العلة ]. وكتب أيضًا القديس أثناسيوس: [كما أن الابن، الكلمة الحيّ، هو واحد، هكذا يجب أن تكون القوة الفعّالة الحيوية وإلهية التي تقدس وتنير وحدة، كاملة وتامة؛ التي يُقال أنها تنبثق من الآب، لأنها من الكلمة (اللوغوس) المعترف به أنه (مولود) من الآب. إنها (القوة) تنطلق وتُرسل وتُعطى ]. لقد أكد في نفس الرسالة أن الروح القدس هو الروح المسيح، لأن المسيح يهبه ويرسله لكي ننعم بحياة المسيح فينا

  7. #7
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1482
    الحالة: بنيامين غير متواجد حالياً
    المشاركات: 15

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: إنبثاق الروح القدس في فكر الأباء الأولين - دراسة غير منشورة

     تأثير إضافة " والابن " على عقيدة الثالوث
    فى عقيدة الثالوث القدوس يؤدي إلى أن الآب والابن: الآب هو الذي خرج منه الابن وخرج منه الروح القدس، فالآب والد و باثق، كما ما نقول النار تخرج منها الحرارة ويخرج منها الضوء أو النور، لكن لا يصح ان نقول النور يخرج من الحرارة، أو الحرارة تخرج من النور، لكن هما الاثنين: عبر عن خروج الابن من الآب بالولادة، وعبر عن خروج الروح القدس من الآب بالانبثاق: كلاهما من الآب، فقول الكاثوليك أن الروح القدس ينبثق من الابن تجعل فى الثالوث ابنين، الابن ابناً للآب، والروح القدس ابناً للروح القدس، كما تجعل فى الثالوث أبوين فالآب أب للابن والابن أب للروح القدس خرج منه، إذن فهذا يعنى وجود أبوين وابنين.

    + الكتاب المقدس لم يقل إلا " روح الحق الذي من عند الاب ينبثق فهو يشهد لي " (يو 15 : 26)
    + السيد المسيح ذكر الروح القدس فى أماكن كثيرة، ولم يذكر إطلاقاً أنه منبثق منه
    + جاء فى قانون الإيمان " نعم نؤمن بالروح القدس الرب المحي المنبثق من الاب "، كما أن مجمع أفسس الثاني أقر بأن " لا يسمح لأحد أن يقدم أو يؤلف أمانة أخرى غير الأمانة المحددة من الآباء القديسين بالهام الروح القدس، ومن يتجاسر و يؤلف أراء أخرى إن كانوا إكليريكيين فليقطعوا، وإن كانوا علمانيين فليحرموا "

     الفرق بين الإرسال والانبثاق
    السيد المسيح الأقنوم الثاني الكلمة مولود من الاب قبل كل الدهور ( ولادة أزلية )
    " في البدء كان الكلمة و الكلمة كان عند الله و كان الكلمة الله " (يو 1: 1)
    " الرب قناني أول طريقه من قبل أعماله منذ القدم " (ام 8 : 22)
    " حتى جاء القديم الأيام و أعطي الدين لقديسي العلي و بلغ الوقت فامتلك القديسون المملكة "(دا 7 : 22)
    وله ميلاد زمني من العذراء فى ملء الزمان ( ولادة زمنية )
    " و لكن لما جاء ملء الزمان أرسل الله ابنه مولودا من امرأة مولودا تحت الناموس " (غل 4 : 4)
    " منذ وجوده أنا هناك و الآن السيد الرب أرسلني و روحه "(اش 48 : 16) منذ وجوده أى أزليته ، والآن : الميلاد الزمني ، السيد الرب ارسلنى وروحه : اى ان الميلاد الزمني من الاب و الروح القدس ، لكن الميلاد الازلى من الاب فقط .


    بالنسبة للروح القدس الانبثاق أزلي من الاب ( فوق الزمان )
    " روح الحق الذي من عند الاب ينبثق فهو يشهد لي " (يو 15 : 26)
    نعم نؤمن بالروح القدس الرب المحي المنبثق من الاب

    الإرسالية بالنسبة للروح القدس زمنية
    " أوصاهم ان لا يبرحوا من أورشليم بل ينتظروا موعد الاب الذي سمعتموه مني " (اع 1 : 4)
    " متى جاء المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الاب روح الحق الذي من عند الاب ينبثق فهو يشهد لي " (يو 15 : 26)
    " لكني أقول لكم الحق انه خير لكم ان انطلق لأنه ان لم انطلق لا يأتيكم المعزي و لكن ان ذهبت أرسله إليكم " (يو 16 : 7)
    فيخلط الكاثوليك بين الانبثاق الازلى و الإرسالية الزمنية " الروح القدس الذي أرسله إليكم من عند الآب "
    فالروح القدس منبثق من الآب قبل كل الدهور، و الإرسال فى حدود، أرسله شئ وينبثق شئ آخر، ثم أيضاً لو كان السيد المسيح أرسل الروح القدس فى يوم الخمسين مثلاً، فهل هذا يعنى لأنه لم يكن موجوداً قبل ذلك ؟
    يقول القديس غريغوريوس النزينزى " الآن هذه أسماء عامة للاهوت ، لكن الاسم العلم للغير النابع هو الآب ، وذاك الذي للمولود بلا بداية هو الابن ، و الذي للمنبثق غير الولادى أو المتدفق هو الروح القدس " كم أن القديس غريغوريوس يركز على لقب " أحادية الأصل الابوى " " monaci,a " هذا اللقب خاص بالآب باعتباره الأصل الوحيد في الثالوث القدوس ، kب هو الوحيد غير النابع فهو الوالد والباثق
    الروح القدس ازلى
    " و كانت الأرض خربه وخاليه و على وجه الغمر ظلمه وروح الله يرف على وجه المياه " (تك 1 :2 ) .
    " بنفخته السموات مستقره " (اى 26 :13 ).
    " من قاس روح الرب و من مشيره يعلمه" (اش 40 : 13)
    . " دم المسيح الذي بروح أزلي " (عب 9 : 14 ).
    " وأنا اطلب من الآب فيعطيكم معزيا آخر ليمكث معكم إلى الأبد" ( يو 14 : 17 ).

    أى انه موجود فليس الإرسالية تعنى الانبثاق، فهو موجود منذ القديم، وحل على بعض الأنبياء فى القديم، حل الروح القدس على داود النبي وحل على شاول الملك، حل على شمشون، وحل على كثيرين فى العهد القديم. إذاً الروح القدس كان موجود من قبل الأزل فى يوم الخمسين
    " سيرسله الآب باسمي " ( يو14: 26 ) ، يعلق القديس يوحنا ذهبى الفم عل هذه الآية بقوله " سيرسله الآب باسمي ولم يقل سيرسله الآب منى"
    " أطلب من الآب فيعطيكم معزياً "( يو14: 16 )

  8. #8
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 2349
    الإقامة: لولايات المتحده
    هواياتي: الترتيل والاطلاع
    الحالة: ghaleb aldaoud غير متواجد حالياً
    المشاركات: 80

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: إنبثاق الروح القدس في فكر الأباء الأولين - دراسة غير منشورة

    اختفت الحقيقة عن الحكماء واظهرت للبسطاء كما يقول الكتاب المقدس..فقد قال الله :لنخلق الانسان على صورتنا كمثالنا ....وصورة الله كانت يسوع المسيح (عظيم هو سر التقوى ..الله ظهر فى الجسد)....كمثالنا اى على نفس تركيبة الله ...طبعا مع الفارق بالقداسه...اى كيان وعقل ناطق وروح نحيا به فلا الروح وظيفته كوظيفةالابن ولا الابن وظيفته كوظيفةالروح القدس والذات الالهيه هى علة وجود الابن والروح كما ان الله هو علة وجود كل شىء...فى اعتقادى ان كثرة السفسطه تؤدى الى الهرطقه....الله لم يره احد ... الابن الوحيد الذى فى حضن الاب هو خبر

  9. #9
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: إنبثاق الروح القدس في فكر الأباء الأولين - دراسة غير منشورة

    أيسر على الناس أن تكلّمهم عن الآب السماوي أو عن الربّ يسوع المسيح. وجه الروح القدس يكاد يكون محجوباً بين الناس. الروح كما بدا، قبل الربّ يسوع، كان أدنى إلى قوّة الله. هذا كان دائماً يفعل منذ البدء. به كان كل عمل الله، كل النبوءات، كل الشريعة. لكنْ كشف يسوع، في شأن الروح القدس، ما هو جديد بالكلية، أن له كياناً خاصاً به، أنّه ليس مجرد قوّة الله بل هو شخص قائم بذاته. كلام يسوع عليه بيّن ميزته الشخصية بوضوح. في الرسالة الثانية إلى أهل كورنثوس، الآب هو "إله كل تعزية" (1: 3). لذا أرسل ابنَ الله ليتجسّدَ من العذراء القدّيسة معزّياً. يسوع عزّانا بأعمال الآب التي جرت بيديه. من هنا قوله: "الكلام الذي أكلّمكم به لست أتكلّم به من نفسي لكنّ الآب الحال فيّ هو يعمل الأعمال" (يو 14: 10). الابن معزِّ أول من الآب. ولكن ثمّة معزٍّ ثان، هو المعزي الروح القدس (يو 14: 26). يسوع يقول صراحة، عن الروح القدس، إنّه معز آخر (يو 14: 16). ما كان ابن الإنسان ليقول ذلك لو كان الروح القدس مجرّد قوّة الله. على هذه النغمة يسترسل السيّد الربّ في الكلام على الروح باعتباره المنبثق من الآب (يو 15: 26)، المرسل من الآب باسم يسوع (يو 14: 26) وبناء لطلبه (يو 14: 16). ثم الروح القدس روحُ الحقّ (يو 14: 17) الآتي إثر مغادرة الربّ يسوع، إثر صعوده. من هنا قول يسوع لتلاميذه: "إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزّي. ولكن إن ذهبتُ أُرسله إليكم" (يو 16: 7). إذ كان يسوع مزمعاً أن يصعد إلى السماء قال لتلاميذه "أن لا يبرحوا من أورشليم بل ينتظروا موعد الآب الذي سمعتموه مني" (أع 1: 4). الموعد هو، بالضبط، موعد إرسال الروح القدس."ستتعمّدون بالروح القدس" (أع 1: 5). إذ ذاك "ستنالون قوّة متى حلّ الروح القدس عليكم وتكونون لي شهوداً... إلى أقصى الأرض" (أع 1: 8). الروح القدس يعطي القوّة. "ستنالون قوّة". ليس هو مجرّد قوّة. هو معطيها. لكنّه الفاعل والمنفعل في آن. هو من الآب ومع ذلك يأخذ مما ليسوع ويخبر التلاميذ (يو 16: 15). "لا يتكلّم من نفسه" (يو 16: 13). على حدّ تعبير يسوع: "يذكّركم بكل ما قلته لكم" (يو 14: 26). بهذا المعنى الروح القدس منفعل. لكنّه فاعل في آن. "يخبركم بأمور آتية" (يو 16: 13). "يرشدكم إلى جميع الحقّ" (يو 16: 13). "يمكث معكم إلى الأبد" (يو 14: 16). "يكون فيكم" (يو 14: 17). هذا ما جعل الروح القدس يتكلّم ويشهد مع التلاميذ (يو 15: 26 – 27).
    يسوع بلا الروح القدس كتاب مغلق. ولو قعد يسوع سنوات مع التلاميذ لم يعرفوه على حقيقته ولا فهموا مقاصد كلامه. هذا لأنّ روح الفهم هو، بالذات، الروح القدس. هو ينير الأذهان. معرفة يسوع مستحيلة من دون الروح القدس. كذلك معرفة الآب من دون يسوع. لذا قيل: "كل مَن ينكر الابن ليس له الآب أيضاً" (1 يو 2: 23)، و"لا أحد يأتي إلى الآب إلاّ بي" (يو 14: 6). لذا بيسوع صار الكشف عن الثالوث القدّوس. به كانت معرفة الآب وباسمه نزل الروح القدس. ثمّ الروح القدس هو الذي جعل لا يسوع وحده بل الآب من خلاله معروفاً. فيه، في الروح القدس، انعرف الله آباً وابناً وروحاً قدساً. من هنا استعمال آبائنا صيغة "الآب يأتينا بالابن في الروح القدس". ليس ممكناً أن يُعرَفَ اللهُ إلاّ بالابن في الروح القدس. تجدر الإشارة إلى أنّنا متى تكلّمنا على معرفة الله قصدنا، بالضبط، لا المعرفة بالعقل بل بالروح القدس. الله لا يُعرَف بالعقل. فقط متى حلّ الروح القدس، متى تفعّل فينا، متى انبثّ في كياننا، أمكننا أن نعرفه، أن نعرف الله. هذا لأنّ "أمور الله لا يعرفها أحد إلاّ روح الله" (1 كو 2: 11). "ونحن لم نأخذ روح العالم بل الروح الذي من الله لنعرف الأشياء الموهوبة لنا من الله" (1 كو 2: 12). الحكمة التي صارت لنا بالروح "ليست من هذا الدهر ولا من عظماء هذا الدهر الذي يُبطلون" (1 كو 2: 6). الله جهّل حكمة هذا العالم (1 :و 1: 20). هذا لأن الإنسان الطبيعي مستحيل عليه أن يعرف أمور الله. بالنسبة إليه أمور الله وروح الله جهالةٌ، ولا قدرة للإنسان الطبيعي على معرفة ما لله لأنّ هذه إنما يحكم فيها روحياً (1 كو 2: 14). أمور الله لا يُحكم فيها لا جسدياً ولا نفسياً ولا فكرياً.
    من هنا كلام آبائنا أن أساس معرفة الله هو اقتناء الروح القدس. "غاية الحياة المسيحية اقتناء الروح القدس" على حدّ تعبير القدّيس سيرافيم ساروفسكي. هذا يتضمّن تفعيل الروح القدس فينا بحيث يعترينا بالكامل، يصير فينا، تخضع مشيئتنا لمشيئته، يصير هو فينا روحَنا، إيّانا، مع حفظ التمايز بيننا وبينه. لذا من دون الروح القدس لا قيمة لوجودنا. إذا ما ارتحلنا من ههنا من دونه نكون قد عشنا ومتنا عبثاً. غاية الحياة البشرية برمّتها أن يكون لنا الروح القدس. هذا وحده ما يعطينا الحياة الأبدية. لا نقصد بالحياة الأبدية الحياة في المدى وحسب. الحياة الأبدية نوعية أولاً. في تحديد يسوع لها هي "أن يعرفوك [الآب السماوي] أنتَ الإله الحقيقي وحدك وابنك يسوع المسيح الذي أرسلته" (يو 17: 3). المسألة مسألة معرفة في مستوى الكيان أي محبّة في الروح. هذا، بتعبير الأنجيل، معادل للقول: "إن أحبّني أحد يحفظ كلامي ويحبّه أبي وإليه نأتي وعنده نصنع منزلاً" (يو 14: 23). "ليكون الجميع واحداً كما أنّك أنت أيّها الآب فيّ وأنا فيك ليكونوا هم أيضاً واحداً فينا" (يو 17: 21). أن نسكن في الروح القدس،نحن في الآب والابن والآب والابن فينا، هو ما نتشوّف إليه، هو المعرفة الحقّ، المعرفة السرّية التي تتجاوز كل معرفة. وهو معرفة الله كمحبّة بالمحبّة التي يعطينا الروح إيّاها. الروح القدس روح المحبّة، روح الحقّ، روح الحياة، روح الإنسان الجديد. لذا يتطاير المرنّم، في خدمة سحر العنصرة، في السماويات إذ يحاول أن يلتقط مزايا الروح القدس. كلّما التقط صفة انفتحت على صفات بحيث تستحيل الأنشودة نكهةً سماوية في القلب تتخطى كل كلام إلى طفرةِ تسبيحٍ وسجودٍ تناطح الحُجُب. دونك، مثالاً على ذلك، ما ورد في قطعة الإينوس الثانية:
    "إن الروح القدس كان دائماً وهو كائن ويكون لأنّه ليس له ابتداء ولا له بالكليّة انتهاء. لكنّه لم يزل منتظماً مع الآب والابن، ومعدوداً حياة ومحيياً. نوراً ومانحاً للضياء، صالحاً بالطبع وللصلاح ينبوعاً. الذي به يُعرَف الآب ويُمجَّد الابن. ويُفهَم من الكل أن قوّة واحدة ورتبة واحدة وسجدة واحدة للثالوث القدّوس".
    الروح القدس روحي وروحك في تراب وإلاّ التراب!

    الأرشمندريت توما (بيطار)
    رئيس دير القدّيس سلوان الآثوسي – دوما

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

المواضيع المتشابهه

  1. ما هو الروح القدس
    بواسطة شادي العمر في المنتدى أسئلة حول الإيمان المسيحي
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 2009-09-14, 08:29 PM
  2. سلسلة ثمر الروح (مقدمة) دراسة / ناجح ناصح جيد
    بواسطة ناجح ناصح جيد في المنتدى خبرات روحية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-12-13, 09:00 PM
  3. إنبثاق الروح القدس
    بواسطة Fadie في المنتدى اللاهوت الأرثوذكسي
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 2008-10-15, 10:38 PM
  4. صور الروح القدس
    بواسطة Beshara في المنتدى اللاهوت الأرثوذكسي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2008-06-03, 10:38 AM
  5. الروح القدس
    بواسطة Fadie في المنتدى اللاهوت الأرثوذكسي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2007-03-20, 11:14 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •