[FRAME="7 70"]
من هو المسيح ؟؟؟
يتعجب المعترضين ... كيف نقول أن المسيح هوالله !!! ويتهموننا بأننا ننسب للمسيح أقولاً هو لم يقلها عن نفسه ... فكيف ومتى وأين قال المسيح عن نفسه أنه هو نفسه الله ؟؟؟
لذلك نجيب ..
في وقت محاكمة السيد المسيح من قبل اليهود (مر 14 : 61 - 64 ) . ( أما هو فكان ساكتاً ولم يجب بشيء . فسأله رئيس الكهنة أيضاً : " أأنت المسيح ابن المبارك ؟ " فقال يسوع " أنا هو " . وسوف تبصرون ابن الإنسان جالساً عن يمين القوة , آتيا في سحاب السماء " . فمزق رئيس الكهنة ثيابه وقال " ما حاجتنا بعد إلى شهود ؟ قد سمعتم التجاديف ! ما رأيكم " . فالجميع حكموا عليه أنه مستوجب الموت ) .
أليس هذا غريباً !!! ؟؟؟ ماذا قال المسيح حتى يمزق رئيس الكهنة ثيابه ويكسر الوصية ( لاويين 1 : 6 ) معرضاً نفسه للموت ؟ وما هي التجاديف التي قالها حتى تجعل رئيس الكهنة ليس بحاجة إلى شهود , ويصدر الحكم فورا بالموت لقد قال : " أنا هو " .
في لغتنا نحن " أناهو " لا تعني شيئاً يستوجب كل غضب رئيس الكهنة !!! لكن في اللغة الأصلية التي سمعها السامعون وقتها تعني اسم الجلالة " الله " " فقال الله لموسى " أهيه الذي أهيه " . ( خر 3 : 14 ) .
فحينما سأل رئيس الكهنة السيد المسيح : " أأنت المسيح ابن المبارك ؟ " قال له : " أنا هو " فحق للرئيس أن يمزق ثيابه ويقول : سمعتم التجاديف ! إنسان يقول عن نفسه إنه الله إنه مستوجب الموت . وبالتالي هنا المسيح هو نفسه من قال أنا هو الله .
أجابه اليهود : " لسنا نرجمك لأجل عمل حسن بل لأجل التجديف فإنك وأنت إنسان تجعل نفسك إلهاً " ( يو 10 : 33 ) . إن المعول عليه هو اللغة الأصلية و فهم السامعين لها . لقد فهم سامعو المسيح ما يعنيه بكلامه فقد كان يعلن لهم أنه الله .
( يو 19 : 6) " فلما رآه رؤساء الكهنة والخدام صرخوا : اصلبه اصلبه , فقال لهم بيلاطس : خذوه أنتم واصلبوه لأني لست أجد فيه علة . أجابه اليهود : لنا ناموس وحسب ناموسنا يجب أن يموت لأنه جعل نفسه الله " . فأجاب اليهود بذلك بالقول السايق الذي فهموه من كلامه معهم .
لقد فهم اليهود معنى البنوة لله وهي أنها تمام المعادلة لله ( يو 5 : 17 - 18 ) " فأجابهم يسوع : أبي يعمل حتى الآن وأنا أعمل " . فمن أجل هذا كان اليهود يطلبون أكثر أن يقتلوه . لأنه لم ينقض السبت فقط بل قال أيضاً إن الله أبوه معادلاً نفسه بالله " .
( يو 8 : 56 - 58 ) قال المسيح : " أبوكم ابراهيم تهلل بأن يرى يومي فرأى وفرح " فقال له الهود ليس لك خمسون سنة بعد أفرأيت ابراهيم ؟ فقال لهم يسوع " الحق الحق أقول لكم : قبل أن يكون ابراهيم أن كائن " . فرفعوا حجارة ليرجموه أما يسوع فاختفى وخرج من الهيكل مجتازاً في وسطه ومضى هكذا .
هنا يعلن المسيح إلوهيته فكلمة " كائن " تعني ( دائم الوجود ) هي " يهوه " اسم الجلالة " الكائن والذي كان والذي يأتي " . وعرف اليهود المعنى لذلك رفعوا الحجارة ليرجموه .
السيد المسيح هو الوحيد الذي لم يتردد أبداً في أقواله . لم يؤجل سائلاً وجه إليه سؤالاً بحجة أنه سيسأل من أرسله . ولم يقل أبداً " هكذا قال السيد الرب " لكنه كان يقول : " سمعتم إنه قيل للأولين أما أنا فأقول " . وهذا القول في منتهى الخطورة إذا كان من شخص عادي فهو يقول إنه يكمل شريعة موسى " أما أنا أقول " فالمسموح له أن ينطق بهذا القول هو أعلى من الله أو هو الله نفسه . ولا يمكن لأحد أقل من مُعلن شريعة موسى أن يقول هذا . فلا بد أن يكون قائل " أما أنا فأقول " هو الله نفسه الذي له حق توضيح قانونه حتى يستطيع الناس تطبيقه . المسيح هو الوحيد الذي لم يعتذر أو يناقض نفسه , بل قال " السماء والأرض تزولان ولكن كلامي لا يزول " ( مر 13 : 13 ) .
الكتاب المقدس يعلمنا السجود لله وحده !!!
(لو 4 : 8 ) " إنه مكتوب : الرب إلهلك تسجد وإياه وحده تعبد " .
(يو 4 : 24 ) " الله روح والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي أن يسجدوا " .
ومع هذا السيد المسيح يقبل هذا السجود من كثيرين دون اعتراض . من الأبرص في ( مت 8 : 2 ) " وإذا أبرص قد جاء وسجد له قائلاً : ياسيد إن أردت تقدر أن تطهرني فمد يسوع يده ولمسه وللوقت طهر برصه "
من المولود أعمى ( يو 9 : 35 - 38 ) " فسمع يسوع أنهم أخرجوه خارجاً فوجده وقال له : أتؤمن بابن الله ؟ أجاب : من هو ياسيد لأومن به ؟ فقال له يسوع : " قد رأيته والذي يتكلم معك هوهو " فقال " أومن ياسيد وسجد له " .
من التلاميذ ( مت 14 : 33 ) " لما دخلا السفينة سكنت الريح والذين في السفينة جاءوا وسجدوا له قائلين " بالحقيقة أنت ابن الله "
من توما ( يو 20 27 : 29 ) " قال لتوما هات إصبعك إلى هنا و؟ أبصر يدي هات يدك وضعها في جنبي ولا تكن غير مؤمن بل مؤمناً . فأجاب توما " ربي وإلهي " قال له يسوع " لأنك رأيتني ياتوما آمنت طوبى للذين آمنوا ولم يروا " .
بولس في فيلبي (2 : 9 - 11 ) " ذلك رفعه الله أيضاً وأعطاه اسماً فوق كل اسم لكي تجثو له باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الأرض ومن تحت الأرض ويعترق كل لسان أن يسوع المسيح هو رب لمجد الله الآب .
بولس في تيطس ( 2 : 13 ) " منتظرين الرجاء المبارك وظهور مجد العظيم ومخلصنا يسوع المسيح " .
بطرس في مت ( 16 : 15 - 17 ) " قال لهم : أنتم من تقولون إني أنا ؟ فأجاب سمعان بطرس : " أنت هو المسيح ابن الله الحي " فقال له يسوع : " طوبى لك يا سمعان بن يونا , إن لحماً ودماً لم يعلن لك , ولكن أبي الذي في السموات " .
بطرس في ( أع 2 : 36 ) " فليعلم يقيناً جميع بيت اسرائيل أن الله جعل يسوع هذا الذي صلبتموه أنت رباً ومسيحاً " .
يوحنا المعمدان في ( لو 3 : 22 ) " نزل عليه الروح القدس بهيئة حمامة جسمية مثل حمامة . وكان صوت من السماء قائلاً : " أنت ابني الحبيب الذي به سررت " .
استفانوس ( أع 7 : 59 ) " فكانوا يرجمون استفانوس وهو يدعو ويقول : " أيها الرب يسوع اقبل روحي " . ونحن نعرف أن لا أحد يستطيع أن يأخذ الروح إلا معطيها ومعنى قول استفانوس للمسيح " اقبل روحي " اعترف بألوهيته , وأنه الوحيد الذي له الحق في أخذ الروح .
[/FRAME]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات