حقا قام!
ـــــــــــــــــــ
في العشرينـات من القرن العشرين بعد ان أسس الحكـم البلشفـي في الاتحـاد السوفيـاتي "جمعيـة الذين لا إلـه لهـم"، ذهب أحد الشيـوعيين لإلقاء محاضرة إلحاديـة امام جمع كبيـر في احدى المدن . وبعد ان عرض الحجـج الإلحاديـة طلب من الحضور ان يطرحوا اسئـلـة .
فوقف كاهـن يرتدي المـلابس المدنيـة - و كان الناس في موسم الفصح -
فقال : المسيح قام!
اجاب الشعب : حقـا قـام!
تحية العيد
ـــــــــــــــــــ
بعد قيامة يسوع من بين الأموات ظهر لاثنين من التلاميذ على طريق عمواس (لوقا 24 : 13-32) ولما عرفاه عند كسر الخبز رجعا مسرعين معلنين الخبر ان المسيح قام، فاستقبلهما الرسل قائلـين: حقا لقد قام الرب وظهر لبطرس. كلهم ينقلـون خبر الفرح العظيم : النساء عند القبر الفارغ والتلاميذ كلهم ومن يصدق ويؤمـن يخلص.
الخبر السار ان المسيح قام وانـه يمكننا ان نقوم نحن ايضا معه. هذا قلب الانجيل ومحور البشارة.
هكذا يلقي المؤمنون السلام بعبارة البشارة "المسيح قام" ويتلقون الرد بعبارة الايمان "حقا قام"، من يوم أحد القيامة حتى عشية خميس الصعود .
لن يعيقنا شيء عن فرحة هذا السلام لا الخجل ولا الاهتمام بما يقولـه الآخرون في المجتمع .
العدد 16 من نشرة رعيتي

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس

المفضلات