[frame="12 95"][read]
أحبّا بعضكما حبّ المسيح والكنيسةأف -335:22الخوري شوقي كرم[/read]
لا يمكن فهم نصّ رسالة القديس بولس إلى أهل أفسس الذي يتناول فيه موضوع الخُلُقية التي يجب أن يتمتّع بها كل من الزوجين المسيحيين في حياة الشركة التي يعيشونها، إلاّ بالعودة إلى الدعوة الأساسية، دعوة الاقتداء بالله التي يتوجه بها الرسول في بداية هذا الفصل إلى كل معمّد، كابن مختار من الله، منقّى ومحبوب: "كونوا إذاً مقتدين بالله كأولاد أحبّاء، واسلكوا في المحبة كما المسيح أحبّنا" (أف 5: 1-2). هذا هو المبدأ الأساسي في السلوك المسيحي.
في الواقع، درج التقليد البيبليّ على استعمال طريق "المماثلة" ليشرح عهد الله مع شعبه بالعودة إلى الحبّ والالتزام الزوجي، وليضيءَ الطريق الحقيقية للشركة الزوجية بالعودة إلى محبّة الله وأمانته ومغفرته تُجاه شعبه (حز 16؛ هو 1-3؛ متى 22:1-14؛ يو 3:29؛إلخ). قطبا المجاز يتّضح أحدهما بفضل الآخر.
هذا ما نكتشف في العهد القديم الذي يرى في علاقة الرجل بالمرأة رمزاً مقدّساً لعرس الله مع شعبه. فالأنبياء استعانوا بصور الحب الزوجي ليرمزوا إلى حب الله لشعبه في أبعاده الثلاثة: الاختيار والحياة والأمانة، والى ما ينتظر الله من حبٍّ أمين على مبادرته (هو1-3؛ حز 5: 1-7؛ إر 2:2 و20-25 و 32-35؛ 3:1-13 و19-20؛ 31: 3-4: 22). في فعل خلق الإنسان رجلاً وامرأة ليصيرا جسداً واحداً (تك 2: 24) وجد الأنبياء أساس وإلزام الأمانة في الزواج وتحريم الطلاق. وفي الخطيئة التي تجرِّح عهد الزواج، رأى الأنبياء صورةً لعدم أمانة الشعب لله: عبادة الوثن دعارةٌ (حز 16: 25) والخيانة زنى (هو 3)، والخروج على الشريعة تخلٍّ عن محبة الرب الزوجية. وعاد الأنبياء إلى صورة الحب الزوجي الأمين المتحرّك النامي ليصوروا دينامية العهد، وبالمقابل قدّموا أمانة الله لعهده نحو إسرائيل كمثال للزوجين لأمانة حقيقية وصحيحة لالتزامهما الزوجي. هكذا الحبّ والأمانة للعهد من ناحية، والحب والأمانة الزوجية من ناحية أخرى، ينير أحدهما الآخر على مستوى التقدير والحكم[1].
ومهما كانت معطيات العهد القديم في ما يخصّ الاقتداء بمحبّة الله للإنسان وشعبه، فهي تقود إلى نفس الهدف: المسيح. فالله يكشف ذاته بكليّته في المسيح، والحب الذي يتحقّق فيه الاقتداء هو كمال الحب[2]، لأنه ليس سوى حب المسيح نفسه المائت على الصليب حرّاً مُريداً3[3].
هذا ما نجده في العهد الجديد، خاصة لدى الرسول بولس في هذا النص من رسالته إلى أهل أفسس (أف 5: 22- 33). فالرسول الذي يرى كمال تحقيق العهد الإلهي في اتحاد المسيح والكنيسة، يؤسس فكره هو أيضا على ما يعرفه من "طريق التماثل" هذا في التقليد البيبليّ في العهد القديم، ليبيّن أن حقيقة الحب الزوجي والزواج، الموجودة في فكر الله، المنقولة بطريقة مجازية ونَبَوّية لحقيقة ستنجلي، قد تحققت في سر زواج الله/المسيح مع البشرية/ الكنيسة، وبها حلّ ملء تاريخ الخلاص. بالنسبة إلى بولس، هذا الاتحاد الفائق بالحب لا يشكل فقط السبب الأخير لوجود العلاقة بين الرجل والمرأة، بل "النموذج الأصلي" الواقعي والحيّ، "المثال الأعلى" الذي خلق الله بحسبه منذ البدء الرجل والمرأة، والذي يجد فيه كل عهد زواج حقيقته (راجع أف 5: 33)[4] . هذا ما حدا ببولس في هذا النص من أفسس على أن يعتمد على طريقة "التماثل". فتارةً ينطلق من العلاقة الزوجية ليشرح العلاقة بين المسيح والكنيسة، وتارةً ينطلق من سرّ هذه الشركة ليتكلّم عن حبذ المرأة والرجل. فسرّ "حب المسيح والكنيسة" وحده، بحسب فكر بولس، قادرٌ أن يضيء سرّ حبّ الرجل والمرأة، ويعطيه أن يصبح رمزاً واقعياً للعهد الجديد الأبدي، وأن يمنح الزوجين بالنعمة المفاضة عليهما أن يشتركا في ذلك السرّ ويجسدانه ويشعّا به في حياتهما اليومية[5]. بالمقابل، يبقى سرّ حقيقة البدء، حقيقة الزواج الأصلية بكل ما تحمله من حبّ واحترام وعناية واهتمام وتجرّد، قادراً على أن يكون رمزاً واقعاً لفهم سرّ الخلاص[6].
بالنسبة إلى بولس فـ"إنّ هذا السرّ لعظيمٌ: أما أنا فأقول ذلك بالنظر إلى المسيح والكنيسة" (أف 32:5). بهذا القول "يشير بولس مراراً إلى بدء الخليقة (1قور 11: 2-16؛ 15: 44-49)، ويفسّر هنا اتحاد الزوجين الأولين (تك 42:2) تفسيراً نبوياً، فهو يرمز إلى اتحاد المسيح والكنيسة، وهذا يعطي سرّ الزواج عظمته. فالزواج، في المفهوم الكتابيّ، ليس مجرّد علاقة طبيعية بشرية عابرة، بل هو عهد وشركة وأمانة ثابتة، وفق إرادة الخالق (مر 10: 6-8). والجديد في المفهوم المسيحي هنا، كما ذكرنا سابقاً، اعتبار الزواج سرّاً يستمد كلّ معناه وملزماته من سرّ وحدة المسيح وكنيسته[7]. بهذا يقدّم بولس روحانية مسيحية مميّزة وفريدة للحياة الزوجية، روحانية مؤسسة على اتحاد المسيح العروس وكنيسته تؤهل الزوجين المسيحيين أن يعيشا زواجهما في المسيح ويحقّقا دعوتهما إلى القداسة التي هي "حياة في المسيح"[8].
انطلاقاً من هذا التفكير البولسي، استنتج اللاهوتيون أن في سرّ الزواج يشترك الرجل والمرأة بنعمة الخلاص في عهد المسيح والكنيسة، ويصبح زواجهما تعبيراً حياً، علامةً فاعلة، وبطريقة ما، إشعاعاً وتجسيداً فعلياً لهذا الاتحاد السامي. هذا ما يعطي علاقة الرجل والمرأة كرامتها ومعناها العميق[9].
بالمقابل يمكن بطريقة المماثلة تحديد إلزامات الزواج، وتوضيح خُلُقية الحياة الزوجية، انطلاقاً من هذا المثال الإلهي الذي يبقى أساس وسبب وغاية كل زواج. هذه الحقيقة العميقة بين الرجل والمرأة كما أرادها الله منذ البدء وحققها في اتحاد المسيح والكنيسة هي التي ألهمت بولس هنا في كل تحريضاته للأزواج المسيحيين[10].
من هنا، فالأمانة لعيش حقيقة حبهما بالعودة إلى خالق كل الحب وعلى حب المسيح، يمنح الزوجين اكتساب وعيٍ أعمق لسرّ الحب الإلهي. وبقدر ما يكتسبان هذا الوعي يُضحي الزوجان مؤهلين لأن يُحسنا التصرف بالنسبة إلى حقائق وإلزامات حبهما لكيما يحققا بالعمق ما هو عليه كعلامة حية لحب المسيح للكنيسة. ينجم عن ذلك أن الزوجين المسيحيين الأمينين لله هما اللذان يتحابان وعيٍ أنهما يجسدان سرّ الله المحبة، وأن همّ التعبير عن هذا السرّ هو من أولويات دعوتهما؛ فهما متحابان ومقتنعان أن حبهما يتعهّد حبّاً آخر، حبّ الله المتجسّد بحبّ يسوع للكنيسة.
فالسؤال الذي يطرح نفسه انطلاقاً من هذا التفكير البولسيّ: هل يمكن للزوجين المسيحيين أن يحققا دعوتهما هذه بأن يكون حبهما الزوجي تجسيداً وتعبيراً حياً لسرّ الاتحاد السريّ بين المسيح والكنيسة، الاتحاد الذي يشاركان فيه بالنعمة؟ الجواب نعم، بقوة نِعَم سرّ الزواج التي بها يشفي المسيح ويّقدّس بقوة الروح القدس حبّهما الزوجي من كل شهوة وتسلّط، ويثبّته بختم الوحدة والديمومة، ويؤهله ليرتفع إلى مستوى الحب الذي يربطه بالكنيسة.
لذلك، يكون الزوجان المسيحيان أمينين فعلاً، أحدهما للآخر، ومعاً لمشروع الله لهما بقدر ملا يقبلان هذا التحدّي الإنجيليّ، وبقدر ما يقبلان أن يقتديا بحبهما ما يميّز الحبّ الذي يربط المسيح بكنيسته.
من هنا، وبحسب تفكير بولس في هذا النص من أفسس، يكون الزوجان المسيحيان أمينين لدعوتهما بالاقتداء بـ"النموذج الأصلي ألإلهي" بقدر ما يُحبّ أحدهما الآخر لأجل ذاته، ولما هو عليه، ويجد سعادته في تحقيق سعادة الآخر. وهذا يبقى مستحيلاً دون التجرّد من كلّ محورية حول الذات والانفتاح على الآخر بحبّ فدائيّ موحّد خلاق، حبّ محبّة (أغابي) يقدّس حبّهما الطبيعي (Eros) يعيده إلى طهارته وبهائه الأول كعطاء كلّي للذات، وكتقدمة كاملة والتزام أبدي لخلاص وفداء الآخر. فكما المسيح مخلّص الكنيسة، هكذا الرجل والمرأة بالتشبه بالمسيح يُصبحان سبب خلاص بعضهما لبعض.
بُعدٌ آخر لهذه الأمانة للاقتداء بحبّ المسيح والكنيسة هو باعتناق الطريقة التي نظر فيها المسيح لكنيسته وأحبّها: على الرجل أن يحبّ زوجته حبّه لجسده مثلما يحبّ المسيح الكنيسة جسده، فيطهّرها ويقدّسها ويزفّها إليه بلا عيب (أف 5: 26-27). وعلى المرأة أن تجيب على هذا الحبّ بخضوعها لزوجها بالاتحاد به وإعطائها ذاتها له، مثلما ترتبط الكنيسة بالمسيح وتهبه نفسها في طواعيّة وحرية. هذا الاستسلام الواثق من الحبيبة لحبيبها الذي يحبّها أكثر مما تحبّ ذاتها ويبذل نفسه في سبيل خلاصها هو ما يدعوه بولس خضوع وطاعة المرأة لرجلها كما الكنيسة لرأسها المسيح (أف 5:23-24). وعليهما أن يخضعا بعضهما لبعض بمخافة المسيح (أف 5:21). ومخافة المسيح "ليست بخوف بل هي مهابة مملوءة بالمحبة، تفيض من قلب عرف حب المسيح له وخلاصه الممهور بدمه على الصليب"[11].
وعلى صعيد وحدة الزوجين، فعليهما أن يرغبا ويفتشا على أن تنمو هذه الوحدة وتذهب إلى العمق أكثر فأكثر لتصبح على مثال وحدة المسيح وكنيسته. هذا يعني، أنهما مدعوّان لعمل من أجل وحدة لا تربط واحدهما بالآخر إلى الأبد فقط، بل تطلب منهما أن يحترما وينميّا فرادة وميزة واختلاف شخصيتهما كعضوين مكوّنين لهذا الجسد. وبقدر ما يتحلّى هذا الحبّ بعواطف الرقة والعذوبة واللين والمسامحة والرأفة وكلّ فضيلة من ثمار الروح، بقدر ما يقترب من مثاله الأسمى، حب المسيح لكنيسته الساهر على نموّ جسده بفيض نعمه وتحريك مختلف الخدمات، وعلى تناغم أعضائه ووحدتهم في المحبة12[12].
وضمن هذا التوجّه أيضاً في الاقتداء بحبّ المسيح والكنيسة، فالزوجان المسيحيان مدعوان لأن يثبتا في حبّهما وينموا معاً فيه حتى يتخطيا كل التحديات والحواجز التي تمنعهما من الوصول إلى كمال دعوتهما: القداسة. وفي التخلّي أيضاً عن الحلم بالقدرة الكلية للرغائب، والتحلّي بالعطاء والأخذ، والتبادل والتواصل، والخدمة المتبادلة تشبّهاً بالمسيح، يتمكن الزوجان من أن يعكساواقعياً حقيقة علاقة المسيح الحاضر الغائب في كنيسته، حضوراً لا انصهار فيه ولا ذوبان، بل وحدة تمكن الكنيسة من أن توجد بفرادتها وتمايزها كشريكة للمسيح[13].
كما وتقتضي الأمانة أن يبقى حبّ الزوجين منفتحاً على خِصب الحياة، مشاركة مسؤولة وحرّة في الخلق الإلهي، ليمكّن الزوجين من أن يشهدا لخصب حب المسيح والكنيسة، مثالهما الأعلى. هذا الأمر يتحقق بشكل خاص، بقدر ما يلد الزوجان بالحب ويحيطان مولودهما بالحب ويربيانه على الحب. وبقدر ما يتجرّد الزوجان من أن يكونا كلّ شيء بالنسبة إلى ولدهما الذي هو ثمرة حبّهما، ومن أن يتملكا كلّ شيء لديه، وأن يحلا مكانه ليعترفا بأنه آخر مختلف عنهما. وبقدر ما يعيش الزوجان هذا التجرّد، فإنهما يعطيان لحبّهما بأن يصبح رمزاً حقيقياً لخصب عهد المسيح والكنيسة، الخِصب الذي يلد أولاداً بالتبني لله ويحدّد هوية كلّ واحد منهم نسبة إلى دوره المميّز والمتكامل في قلب جسد المسيح السرّي.
وحتى على مستوى العلاقة الجسدية، فإنّ الزوجين مدعوان بحكم انتمائهما للمسيح وكنيسته، بألا يتصرّفا بأجسادهما إلا كما يريد الرب.
وكما يلد المسيح الكنيسة، والكنيسة الأم تلد المسيح في نفوس أبنائها، هكذا على كل واحد من الزوجين المسيحيين أن يلد الآخر في المسيح وأن يقبل المسيح من الآخر وفيه، وكذلك يكون الأمر بالنسبة إلى أولادهما.
عهد الرب مع شعبه والتزامه به وأمانته وغفرانه له ومحبته اللامتناهية تجاه الذي تحقق بملئه في اتحاد المسيح والكنيسة، يبقيان "الأيقونة الحية" لوحدة الزوجين وازدهارهما في الحب كطريق وحيد لقداستهما. ولأن التشبه بهذه الأيقونة والاقتداء بهذا الحب الإلهي يبقيان أغنى بكثير من أن يستنفد غناه أي حب بشري، فإن الزوجين مدعوان أن يستقيا منه ويعملا طوال العمر على الاقتداء به. وهنا يكمن سرّ نجاح وسعادة وقداسة كل حب زوجي: كلما زاد الاثنان اقتراباً وعمقاً في التخلّق بأخلاق المسيح، كلّما قصرت المسافة بينهما وازداد قربهما وتثبتت وحدتهما. وكلما ابتعد الاثنان عن هذا المثال، كلما ازدادت المسافة بعداً بينهما. والأمر نفسه ينطبق على حبّ الزوجين وارتباطهما بأولادهما.
[/frame]
المراجع
يوحنا بولس الثاني ، في وظائف العيلة في عالم اليوم، عدد 13-14
الخوري بولس الفغالي، رسالة القديس بولس إلى أهل أفسس، الرابطة الكتابية، محطات كتابية، المكتبة البولسية، لبنان 1996.
الكتاب المقدس، العهد الجديد، كلية اللاهوت الحبرية، جامعة الروح القدس- الكسليك، لبنان 1992، الحاشية، ص873-875.
M. Bouttier, L’épître de Saint Paul aux Ephésiens, Labor et fides, Genève 1991, p. 242-253.
R.BERAUDY, Sacrement de mariage et culture contemporaine, Desclée, Paris 1985.
M.JOULIN, Vivre fidèle, DDB, Paris 1972.
A. DESSEPRIT. Le mariage, un sacrement, Le Centurion, Paris 1981.
A.MATTHEEUWS, Union et procréation, Cerf, Paris 1989.
H.DENIS, Le mariage, sacrement pour les croyants, Cerf, Paris 1990.
AA.VV., Le mariage, un engagement pour la vie ? DDB, Paris 1971
[1]. راجع يوحنا بولس الثاني ، في وظائف العيلة في عالم اليوم، عدد 13.
P.ADNES, « Mariage et vie chrétienne », Dictionnaire de Spiritualité, t.X, Beauchesne, Paris 1977, col. 384-385.
[2] Cf. Michel Bouttier, L’épître de Saint Paul aux Ephésiens, Labor et fides, Genève 1991, p. 219
[3] راجع الكتاب المقدس، العهد الجديد، كلية اللاهوت الحبرية، جامعة الروح القدس- الكسليك، لبنان 1992، الحاشية، ص. 871.
[4] Cf. R.BERAUDY, Sacrement de mariage et culture contemporaine, Desclée, Paris 1985, p. 119 ; P. ADNES, « Mariage et vie… », col. 364-365.
[5] راجع يوحنا بولس الثاني ، في وظائف العيلة في عالم اليوم، عدد 13؛ الخوري بولس الفغالي، رسالة القديس بولس إلى أهل أفسس، الرابطة الكتابية، محطات كتابية ، المكتبة البولسية، لبنان 1996، ص 225.
[6] CF. M. DOMERGUE, Croire aujourd’hui au mariage?, éd. Du Sénevé, Paris 1971, p. 38.
[7] راجع الكتاب المقدس، العهد الجديد، الكسليك، الحاشية، ص. 871.
[8] راجع الخوري بولس الفغالي، رسالة القديس بولس...، ص 227.
[9] Cf. M.-J. SCHEEBEN, Le mystère de l’Eglise et de ses sacrements, Cerf, Paris 1964, p.145 ; H. WATTIAUX, Engagements de Dieu et fidélité du Chrétien. Perspectives pour une théologie morale fondamentale, Cerfaux- Lefort, Louvain-la Neuve 1979, p.164 ; A.FEUILLET. Le Christ, Sagesse de Dieu d’après les épîtres pauliennes, Paris 1966, p.222.
[10] راجع الخوري بولس الفغالي، رسالة القديس بولس...، ص 227.
[11]راجع الخوري بولس الفغالي، رسالة القديس بولس...، ص 217.
[12] Cf. Michel Bouttier, L’épître de Saint Paul aux Ephésiens, Labor et fides, Genève 1991, p. 242-253 ; R. BERAUDY, Sacrement de mariage et culture contemporaine, Desclée, Paris 1985 ; M.JOULIN, Vivre fidèle, DDB, Paris 1972.
[13] Cf, A. DESSEPRIT. Le mariage, un sacrement, Le Centurion, Paris 1981 ; A.MATTHEEUWS, Union et procréation,Cerf, Paris 1989.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات