Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962
إلى مؤمن مصاب بالسرطان

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: إلى مؤمن مصاب بالسرطان

  1. #1
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية Mayssoun
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 680
    الحالة: Mayssoun غير متواجد حالياً
    المشاركات: 211

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي إلى مؤمن مصاب بالسرطان

    أنا عارف أنّك مؤمن، لكنّي عارف أيضاً أنّ حالك كحال مَن قال ليسوع: "أؤمن يا ربّ فأعن عدم إيماني". لا تحزنّن، يا حبيبي، متى لاحظت شيئاً من عدم الإيمان في نفسك في الملمّات. إيمانك باق إلى حين مختلطاً بعدم الإيمان. إذا كان الإيمان نعمة من فوق فعدم الإيمان من ضعف هذه النفس. ولكنْ اعلم أنّك كلّما حفظت الأمانة ترسّخت في الإيمان. وبالعكس كلّما استهنت بالوصيّة كلّما ترسّخت في عدم الإيمان. في كل حال، تأتيك الامتحانات لتشدّك إلى ربّك بعد أن تكون قد استرخيت. إيمانك من دون آلام يبقى نظرياً إلى حدّ بعيد. فإذا ما حلّت المعاناة تكون لإيمانك فرصة طيِّبة أن يصير عملياً. ما يحلّ بك، كلُّه من تدبير ربّك كائن. عينه عليك للمنفعة. صعب على الإنسان أن يرى خيراً في المعاناة. لذا يعتبر ما يصيبه قصاصاً. الله لا يقاصص لأنّه لا يتشفّى، كما ليروي غليله ممَن تعدّى وصاياه. هذا عمل سالب ولا أثر للسلبية عند الله المحبّة. الله يؤدِّب. هذا شأن آخر. التأديب عمل إيجابي محبّ ذو طبيعة علاجية. يؤدِّب الله برحمة. القصد من التأديب شفاء النفس. ثنائية الصحة والمرض، وكذا ثنائية الراحة والألم، هي من واقع الحياة على الأرض. الله يكلّمنا بهذه وتلك. يسمع المرء بالصحّة أحياناً، لكنّه يسمع بالمرض أكثر. في كِلا الحالَين ليس الله مَن هو وراء الصحّة والمرض. ليس هو مَن يُحْدِثهما. كلاهما من واقع السقوط البشري. لكنّ الله يكلّمنا من خلال هذا ومن خلال تلك. وإذا ما أردنا أن نعرف مَن هو وراء كليهما حقاً فالأحرى أن نعتبر الإنسان نفسَه بالأكثر العلّةَ. أما الخلل في الأساس فمن تحوّل الإنسان عن سماع صوت إلهه. الله قادر على أن يعطي العافية، وهو قادر على كل شيء. لكنّ طبيعته المحبّية تُمسِكه، بعامة، عن ضرب الإنسان بمرض أو بألم. ما يفعله بالأحرى هو جعل المرض للعافية وجعل الألم للراحة. هذا قد يحدثه الله في مستوى الجسد. قد يمرض الإنسان ثم يُشفَى بنعمة الله. أما ما يعمل عليه الربّ الإله، أولاً وقبل كل شيء، فشفاء النفس من الأهواء وتحريرُها من ربقة الخطيئة وتنقيتُها من أدران الإثم. حتى شفاء الأجساد غَرَضُ الربّ الإله منه هو صحّة النفس، أن يتوب الإنسان، أن يترسّخ إيمانه، أن يشكر، أن يتشدّد، أن يتجدّد، أن يستعيد ذكره لله. إذاً يسمح الله بالأمراض والأوجاع لكنّه لا يتسبّب بها. ويسمح بها للخير. تقوى على الإنسان أو تخفّ عنه نتيجة موقفه من ربّه. إذا تشكّى وتذمّر، إذا لام ربّه وكفر به، إذا ما اعتبر ربّه ظالماً أو قاسياً فإنّ المعاناة عليه تشتدّ. ولكنْ كلّما عرف المرء أن يُسْلِم نفسه لله وحاد عن التذمّر وصمت عن إكالة التهم لربّه كلّما خفّ حمله وهانت معاناته. "جيّد أن ينتظر الإنسان ويتوقّع بصمت خلاص الربّ. جيّد للرجل أن يحمل النير في صباه. يجلس وحده ويسكت لأنّه وضعه عليه" (مرا 3: 26 – 28).
    ثمّ لا تبحث، يا إنسان، عن تفسير. يريد الإنسان أن يفهم بعقله ولا يستطيع أن يفهم. العقل صليب. لو كان الفهم ينفعنا لما حجبه الربّ الإله عنا. تدبير الله غير عقولنا وأكبر منها. لذا ليست الحاجة إلى تفسير، الحاجة هي إلى تسليم، والتسليم بحاجة إلى ثقة والثقة بحاجة إلى إيمان والإيمان بحاجة إلى حبّ والحبّ بحاجة إلى معرفة أنّه هو إياه نَفَسُنا. في معرفة المقاصد الإلهية نحن أطفال، وشأن الأطفال أن يُسلموا أنفسهم إلى أبيهم. لِمَ تَشغل نفسك يا إنسان بما هو فوق طاقتك؟! تريد أن ترتاح؟ استودع ربّك روحك! أليس هذا ما فعله يسوع من جهة أبيه لما قال وهو معلّق على الصليب: "في يدَيك أستودع روحي"؟ خفِّف عن نفسك إذاً! قل له: "لتكن مشيئتك!" "أعنّي يا ربّ!" "رحمتك يا ربّ تتبعني جميع أيام حياتي!" لا تُسلِم نفسك لموت النفس وأنت، بعدُ، حيّ بالجسد! إذا كنت قادراً على أن تصلّي فصلِّ! وإذا لم تكن قادراً على ذلك فآخرون يصلّون عنك. يكفيك أن تكون إيجابياً وأن تساعد نفسك حتى لا تقع في دوّامة الحزن واليأس. تلهّى عن نفسك بغيرك. تابع اهتمامك بالسؤال عن الآخَرين، بالاهتمام بالآخَرين، بخدمة الآخَرين. ضعْ نفسك في جو إيجابي، في جو الحياة. هذا يستلزم جهداً؟ طبعاً! هذه معركة، وقد تكون معركة العمر. المهم ألا نخسرها بالاستسلام قبل أن نخوض فيها. بإمكانك أن تتأكّد أنّ الربّ الإله معك. لا يتركك وحيداً. لن يحمّلك أكثر من طاقتك. لتكن لك ثقة به. فقط اعمل ما بوسعك وهو يهتمّ بالباقي. أنت لا تعلم ما سيحدث لك. قد تُشفى هذه الليلة. هذه العلّة، في كل حال، لمجد الله. قد يأتيك الموت وقد تأتيك سحابةُ عمرٍ جديدة. في كِلا الحالَين سيكون الله معك ويعينك. أنت بين يدين أمينتين محبّتين. قد تذوق الموت بعد حين. وقد تُعطى لك فترة إضافية كحزقيّا لتعدّ نفسك للتوبة أو لتُحدّث بمراحم الله. المهم أن تطلب، في كل حال، عِشرة ربّك لأنّه هو الحياة. موت الجسد لا بدّ آت. والذي نرجو أن يعيننا غداً يعيننا اليوم أيضاً. فإذا ما كانت ساعتنا الآن قد حانت فلنواجهها بالاتكال على رحمة الله وصلاة الكنيسة، وإذا ما كانت، بعدُ، بعيدة فسنُشفى بنعمة منه. كلُّنا يطلب من أجلك أن تُعطى صحّة النفس والجسد، لو أمكن، وكلُّنا يرجو ذلك لأنّنا نحبّ الله ونثق به وأنّه يسمع، ونحبّك، لكنّنا نطلب إليه بروح التسليم. نسأله أن يهبك لنا، لكنّنا نسأله، في آن، أن تتمّ فيك مشيئته عالمين أن مشيئته هي للخلاص، أنّنا إن عشنا فللربّ نعيش وإن متنا فللرب نموت، فإن عشنا وإن متنا فللربّ نحن. فإنّ الحياة لي هي المسيح والموت ربح!
    أما بعد، يا حبيبي، فهذه الأيام للبَرَكة هي مهما بدت سوداء. ليست لنا ههنا مدينة باقية بل نطلب الآتية. اليوم تعرف ونعرف معك أنّ كل ما تحت الشمس باطل. لك مقدّمة خبرة الزهد ولك مذاق الحياة الجديدة. نسأله أن يعطينا إياك لأنّنا اكشتفناك واكتشفناه فيك كما لم نعرفك ولم نعرفه فيك من قبل. كنت لنا تحصيل حاصل فصرت لنا نعمة جديدة. اكتشفناك حبيباً ونسأله لأنّنا نرغب في أن نذوقه حبيباً فيك. وما أحلاه إن أعطانا ذاته! وإن تكن مشيئته غير ما نشتهي فلتكن مشيئته لأنّنا مؤمنون أن ما يشاؤه هو عن محبّة كائن.
    فليكن اسمُه مبارَكاً، في كل حال، من الآن وإلى الدهر.
    [align=left]
    الأرشمندريت توما (بيطار)
    رئيس دير القدّيس سلوان الآثوسي – دوما

    [/align]

    †††التوقيع†††

    أعلنوا في الطريق أن قد اقترب ملكوت السماوات! هي ذي مهمتنا الجديدة يا أخي و رفيقي المجاهد:
    التبشير!
    أن نحشد حولنا من الإخوة قدرما نستطيع،ومن الأفواه الواعظة أكثرما يمكن،ومن القلوب المحبة أكثرما يمكن، ومن الأقدام القادرة على تجشم عناء المسيرة الطويلة.كل ذلك من أجل أن نصبح الصليبيين الجدد، و ننطلق معاً بحملتنا لتخليص الضريح المقدس.
    و ما هو الضريح المقدس؟ إنه روح الإنسان
    (عن رواية القديس فرنسيس لنيكوس كازانزاكيس)

  2. #2
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 8488
    الإقامة: Lebanon
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: غير ذلك
    الحالة: Fr. Boutros Elzein غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,962

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: إلى مؤمن مصاب بالسرطان

    [frame="14 90"][frame="1 98"][glow=ffff66]

    ميسون
    [/glow]

    أيتها المنعم عليها من الله ، بالمحبة والإيمان والغيرة على الكلمة .

    شكراً يا مباركة .


    فل ينقيكِ الرب من كل ضعفٍ ويزينك بالنعم والفضائل ، ويستخدمك الرب ويثمر فيك بكل خير وبركة في كنيسته.
    آمين .

    (ما اجملها من هدية وتعزية لكل من به الم!)

    لقد نسيت نفسي وأنا العق بذهني وعقلي هذا الكلام الشهي واتابعه بنهم . وودت لو أن الصفحة تستمر نزولاً إلى حين اشبع من حلاوة تعزيات يسوع الحبيب التي لا يُشبَعُ منها أبداً .
    ادامك الرب يا قدس أبانا المبارك
    توما

    مُطْعِماًً الجياع للتعزيات الإلهية ،
    ومبلسماً بشهد الكلمة جراحنا جميعاً .
    [/frame][/frame]

    †††التوقيع†††



    اترك لكم كلماتي
    وآخذ معي ذكرياتي معكم ، ومحبة الإخوة .
    والرب يرمم ماسقط مني سهواً أو عن ضعف .
    فما اردت يوماً ان اكون
    سوى ماكنتهُ وكما انا
    خادماً لأحباء يسوع
    وغاسل ارجل .

    -------------------


  3. #3
    المشرفة العامة
    فريق عمل الشبكة
    الصورة الرمزية Nahla Nicolas
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2868
    الإقامة: venezuela
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Nahla Nicolas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,897

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: إلى مؤمن مصاب بالسرطان

    طوبى للنفس التي تسمع الرب
    يتكلم فيها وتقبل من فمه كلام التعذية
    تاملي يا نفسي في هذه الاقوال
    واغلقي أبواب حواسك لتستطيعي أن تسمعي ما يتكلم فيك الرب الهك
    شكرآ اخت ميسون الموضوع معبر جدآ فالرب يحفظ حياتك من كل الم وسوء
    صلوتك

  4. #4
    أخ/ت مبارك/ة
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 2463
    الإقامة: القسطنطينية - 1453
    هواياتي: loving all
    الحالة: Maximos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,456

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: إلى مؤمن مصاب بالسرطان

    [align=center]شكرا ً لك أختي العزيزة ميسون ..

    أعطني يا رب ألا أنتقل فجأة
    مهما كان المرض
    و إن ارتضيته لي أعطني معه صبرا ً
    حتى لا أسقط
    فأمنيتي الوصول إليك
    مهما كان الطريق

    يا رب ارحم
    [/align]

  5. #5
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية Mayssoun
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 680
    الحالة: Mayssoun غير متواجد حالياً
    المشاركات: 211

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: إلى مؤمن مصاب بالسرطان

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة boutros elzein مشاهدة المشاركة
    [frame="14 90"][frame="1 98"][glow=ffff66]

    ميسون
    [/glow]

    أيتها المنعم عليها من الله ، بالمحبة والإيمان والغيرة على الكلمة .

    شكراً يا مباركة .

    فل ينقيكِ الرب من كل ضعفٍ ويزينك بالنعم والفضائل ، ويستخدمك الرب ويثمر فيك بكل خير وبركة في كنيسته.
    آمين .


    (ما اجملها من هدية وتعزية لكل من به الم!)

    لقد نسيت نفسي وأنا العق بذهني وعقلي هذا الكلام الشهي واتابعه بنهم . وودت لو أن الصفحة تستمر نزولاً إلى حين اشبع من حلاوة تعزيات يسوع الحبيب التي لا يُشبَعُ منها أبداً .
    ادامك الرب يا قدس أبانا المبارك
    توما


    مُطْعِماًً الجياع للتعزيات الإلهية ،
    ومبلسماً بشهد الكلمة جراحنا جميعاً .

    [/frame][/frame]

    [align=center]
    شكراً يا ابونا للكلام المملوء تعزية بشكرك من قلبي دعواتك بتفرح قلبي
    انا كل شي عملتو نقلت كلام ابونا توما


    مكسيموس........الله.......
    شو هالكلام الرائع الذي من قلب محب لله
    و انا أرفع معك نفس الدعاء و ليستجب الرب

    أخت نهلة شكراً لمرورك
    [/align]

    †††التوقيع†††

    أعلنوا في الطريق أن قد اقترب ملكوت السماوات! هي ذي مهمتنا الجديدة يا أخي و رفيقي المجاهد:
    التبشير!
    أن نحشد حولنا من الإخوة قدرما نستطيع،ومن الأفواه الواعظة أكثرما يمكن،ومن القلوب المحبة أكثرما يمكن، ومن الأقدام القادرة على تجشم عناء المسيرة الطويلة.كل ذلك من أجل أن نصبح الصليبيين الجدد، و ننطلق معاً بحملتنا لتخليص الضريح المقدس.
    و ما هو الضريح المقدس؟ إنه روح الإنسان
    (عن رواية القديس فرنسيس لنيكوس كازانزاكيس)

  6. #6
    أخ/ت مبارك/ة
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 2463
    الإقامة: القسطنطينية - 1453
    هواياتي: loving all
    الحالة: Maximos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,456

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: إلى مؤمن مصاب بالسرطان

    [align=center]و انا أرفع معك نفس الدعاء و ليستجب الرب[/align]
    [align=center]
    لــجــمــيـــعـــنـا

    آمين[/align]

المواضيع المتشابهه

  1. هل أنت مؤمن ؟
    بواسطة Barhoom في المنتدى أسئلة حول الإيمان المسيحي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2009-12-01, 05:01 PM
  2. حوار مؤمن تائب مع ابليس
    بواسطة Seham Haddad في المنتدى قصص روحية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2008-07-22, 08:59 PM
  3. مؤمن غير معمَّد
    بواسطة حبيب في المنتدى التعارف والترحيب
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 2007-11-22, 11:35 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •