الله الحيّ
عفوك، ربي، أنا عائدٌ إليك
مسافر ينشد النور
طائر بلا عش
قلب بلا راحة
لغز بلا حل
أنا عائد، لأن الصبابات العميقة
والعذابات التي لا قرار لها
قد استيقظت في داخلي:
عطش إلى الحق، احتياج إلى الحبّ،
توق إلى الحرية، رغبة في العمل.
انا عائد، لأنـّك أنت ياالله
النور لعقلي،
الخير لقلبي
المحررني من القيود.
أنت قوّتي في عملي،
أنت البيت المضياف،
أنت الحل لمعنى وجودي،
أنا عائد، لأنك أنت هناك تناديني.
ليس لي ما أقدمه لك،
يداي فارغتان،
وبالأصح مدنستان.
أقدّم لك ماتهبنيه اليوم:
حرية جديدة،
قلب طفل،
حتى أستانف كل شيء،
كالفلاح الواهب حبته للأرض،
هذه الحبـّة التي انتـَحبتها الأرض
ذاتها
ليكون هناك حصاد جديد،
وفرح الحقول بالقمح.
اقدم لك يدين فارغتين لتملأهما أنت.
فأصبح أنا،
واهب فرح وزارع حب.
وليتفتـّق شبابي عن ربيع أبدي
تحت لحظك ياالله،
أنت الذي بالحبّ وللحبّ خلقتني.
ياربي يسوع المسيح ارحمني أنا أمة الرب الخاطئة

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس


المفضلات