فأسأل البهائم فتعلمك ...و يحدثك سمك البحر (أيوب 8.7:12)
ذات يوم ربيعى جميل ذهبت مع صديقتى لنزهة ، كنا نسير فوق جسر و تطلعنا إلى أسفل على نهير يهدر ... و قد فتننا منظر سرب من السمك يعوم ضد التيار الشديد .
و أعجبنا بنجاح المحاولات المتكررة من السمك للصعود ضد المنحدر الجارف .. لكن سمكة تخلفت ، ففى ثوان رجع كل السمك ليقوموا بمحاولة أخرى للأمام .
فقلت لصديقتى : أظن كان من الأفضل للسرب أن يتركوا السمكة لأنها تعوقهم عن التقدم ... لكن صديقتى كان لها رأى آخر و قالت : فى الواقع من الأفضل أن يعودوا إذ أنه هكذا يجب أن نعامل إخوتنا و يجب أن نتوقف لمساعدة من يسقط بدلا" من تركه يصارع وحيدا" .
و شعرت بالحرج من جوابها المختلف و أدركت أننى قد أكون ناقدة غير صبورة مع الآخرين بدلا" من أن أهتم بهم و بعونهم .. و تيقنت إننا نحتاج للآخرين لكى يعينونا لكى نقف على أقدامنا ثانية ... عندما نسقط أو نخطىء أو نرتبك بسبب أفعال لا نسيطر عليها .
يا أبانا السماوى أعنا لنذكر أن يسوع مات عنا و نحن بعد خطأة و علمنا كيف نعين الذين يحتاجون إلينا
[align=center]
عندما نتأنى لكى نعين الآخرين .... فالجميع يتقدمون نحو ما يريده الله لنا
[/align]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
.gif)

المفضلات