ما أن يحل فصل الشتاء في نصف الكرة الشمالي، حتى تبدأ الكنيسة بالاحتفال بـ(( الفصح البهج ثلاثي الأيام)) يشرح أحد المفسرين الأرثوذكس الروس المعاصرين، كلمات تيبيكون الكنيسة الأرثوذكسية هذه بما يلي
<< ينتمي عيد ميلاد المسيح إلى الأعياد الكنسية الاثني عشر الرئيسية المدعوة بالأعياد السيدية. ولا تحتفل الكنيسة بأي منها بالوقار الذي تحتفل به بعيد الميلاد. إنها تدعوه فصحاً: فصحاً بهجاً ثلاثي الأيام.>>
يدعى عيد الميلاد فصحاً في طبعات التيبيكون القديمة، على غرار قيامة المسيح المجيدة، تشدد هذه التسمية على العلاقة المتينة بسر خلاصنا ونجاتنا من الخطيئة والموت. السر الذي تخبر الكنيسة المقدسة بواسطته عن تعاليمها العقائدية والذي به تجلبنا إلى احتكاك روحي مباشر بواسطة خدمها وأسرارها الليتورجية
يسمى عيد الميلاد رسمياً بعيد ميلاد ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح بالجسد، وتحاكي طقوسه الليتورجية نموذج عيد الفصح والقيامة المقدسة. فهناك أربوع يوما من الصوم واستعداد يسبق العيد.
تضاف أيضاً ساعات ملوكية مع قراءات من الأنبياء والرسل والأناجيل،
وترانيم عشية الميلاد. يتبعها قداس برامون العيد للقديس باسيليوس الكبير.
مبتدئاً بصلاة الغروب، ومع سهرانية تتوج بقانون السحر وترانيمه، وأخيراً بعد الاحتفال الإفخارستي بقداس القديس يوحنا الذهبي الفم يوم العيد ذاته، يتابع الاحتفال ويتمم بعيد دخول ربنا إلى الهيكل في اليوم الأربعيني، ثم بعيد<< الأنوار>> (الغطاس)، ورسمياً يسمى عيد ظهور ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح.
تتبع خدمة الميلاد واالغطاس الليتورجية نموذج خدم الفصح (موت المسيح وقيامته). فولادة الرب ومعموديته ترتبطان بموته وقيامته. فقد ولد لكي يموت. واعتمد كي يقوم
1- اليوم علق على خشبة، الذي علق الأرض على المياه
اليوم يولد من البتول الضابط الخليقة بأسرها في قبضته
2- إكليل من شوك وضع على هامة ملك الملائكة
الذي بجوهره غير الملموس، يدرج في الأقمطة كطفل
3- برفيراً كاذباً تسربل، الذي وشح السماء بالغيوم
الإله الذي ثبت السموات قديماً منذ البدء يتكئ في مذود
4- قبل لطمة، الذي أعتق آدم في الأردن
الذي أمطر للشعب مناً في القفر، يغتذي من الثديين لبناً
5- ختن البيعة سمر بالمسامير
ختن البيعة يستدعي المجوس
6- وابن العذراء طعن بحربة
وابن العذراء يتقبل منهم الهدايا
7- نسجد لآلامك أيها المسيح (3)
نسجد لميلادك أيها المسيح (3)
8- فأرنا قيامتك المجيدة
فأرنا ظهورك الإلهي
يسوع المضطجع في مغارة في مملكة أغسطس قيصر، هو المضطجع في قبر في مقاطعة بيلاطس البنطي ، الذي فتش هيرودس عنه هو نفسه الذي يمسكه قيافا. لقد دفن في المعمودية كما نزل إلى الموت بواسطة الصليب. إياه الذي سجد له المجوس ستسجد الخليقة كلها له في انتصاره على الموت. فصح صليبه أعده فصح مجيئه
ملاحظة:مأخوذة هذه القطع من خدمة عشية الميلاد و خميس الأسرار
عن كتاب"الفصح الشتوي"

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
.gif)
رد مع اقتباس

المفضلات