Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962
"تذكار القدّيسين الشهداء أكبسيماس ويوسف وأيثالا ( القرن الرابع)"

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: "تذكار القدّيسين الشهداء أكبسيماس ويوسف وأيثالا ( القرن الرابع)"

  1. #1
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Gaga
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 1208
    الإقامة: Ramallah
    هواياتي: Running
    الحالة: Gaga غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,009

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي "تذكار القدّيسين الشهداء أكبسيماس ويوسف وأيثالا ( القرن الرابع)"

    "تذكار القدّيسين الشهداء أكبسيماس ويوسف وأيثالا ( القرن الرابع)"


    3 / 11
    في أواخر العقد الرابع من القرن الرابع الميلادي (338 ـ 340) اجتاحت المسيحيين في بلاد فارس موجة اضطهاد واسع النطاق كان أول شهدائها الشهيد في رؤساء الكهنة سمعان الفارسي الذي تعّيد له الكنيسة في اليوم السابع عشر من شهر نيسان من كل عام. هذه الحملة امتدّت اربعين سنة وكان خاتمتها الشهداء الثلاثة الذين نعيّد لهم: أكبسيماس ويوسف وأيثالا.
    ففي زمن الملك الفارسي شابور الثاني، وبالتحديد في أواخر العقد الثامن من القرن الرابع( 376ــ 379) منح شيوخ المجوس سلطات واسعة خوّلتهم ملاحقة المسيحيين في كل مكان واستعمال كافة الاساليب والوسائل اللازمة لمحو المسيحية من البلاد. الحجة في ذلك كانت ثلاثية:
    أولاً: لأن المسيحيين يشكلون خطراً حقيقياً على التراث، لا سيما عبادة الشمس والنار.
    ثانياً: لأن المسيحيين يهدّدون الجنس الفارسي بالانقراض حيث يشيّعون ان العذرية اسمى من الزواج.
    ثالثاً: لأن المسيحيين يأبون الرضوخ للملك وسلطانه الشامل على رعاياه، فهم، بهذا المعنى، ثوّار متمرّدون يتهدّدون المملكة من الداخل.
    لهذه الأسباب مجتمعة صدرت الاوامر، باسم الملك، بإلقاء القبض على أكبسيماس اسقف مدينة باكا، في مقاطعة أونيتي واستيق للاستجواب. كان أكبسيماس شيخاً في الثمانين من العمر وقورا، ممتلئاً حسنات حيال الفقراء والغرباء، كثير الأصوام والصلوات والسجود، يذرف الدموع، على الدوام، مدراراً. فحالما ألقى الجنود عليه الايدي بادره بعض اصدقائه مطمئنين بالقول: "لا تخف يا أبانا، سنحافظ لك على دارك!" فتطلع اليهم وقال: "ليس هذا البيت بعد اليوم بيتي. فأنا لا أملك غير المسيح. هو وحده ربحي. أما الباقي فلم يعد له وجود عندي".
    وأخذ أكبسيماس الى مدينة أربيل حيث اعترف امام المجوس ولم ينكر انه يكرز بالإله الواحد ويدعو الناس الى التوبة وعبادة الخالق دون المخلوق، فأشبعوه لطماً وجلداً وألقوه في سجن مظلم.
    ثم إنه حدث في ذلك الوقت ان القى القبض، وللأسباب عينها، على يوسف الكاهن من بيت كاتوبا. هذا أيضاً كان شيخاً ناهز السبعين من العمر كما أمسك العسكر الشماس أيثالا من بيت نوهورا وكان في الستين من العمر. هذان استيقا الى مدينة اربيل أيضاً حيث مثلا أمام شيوخ المجوس هما ايضاً.
    هدّد الحاكم يوسف الكاهن بالموت بتهمة افساد الناس بالسحر الذي كان يمارسه، وكان يقصد بذلك اقامة الأسرار المقدّسة، فأجاب يوسف: "نحن لا نمارس السحر بل نعلّم الناس الحقيقة لكي ينبذوا الصور التي لا حياة فيها ويعرفوا الاله الحي الحقيقي وحده". فأردف الحاكم قائلاً:" ولكن الملك وحده على حق...". فأجابه يوسف "إن الله يحتقر الكبرياء والعظمة والغنى في هذا العالم. أجل نحن فقراء مساكين، ولكننا ارتضينا ذلك لأنفسنا طوعاً. نحن نعطي الفقراء من عرق جبيننا، أما انتم فتسرقونهم. ليس الغنى سوى وهم وخيال يزول بزوال الحياة على الأرض. وهذا هو السبب في اننا لا نتعلق به لكي نحسب أهلاً للمجد الآتي".
    أثار هذا الكلام حفيظة الحاكم فأوعز الى رجاله بمعاقبة يوسف، فأشبعوه ضرباً بقضبان الرّمان الشائكة حتى جرّحوا جسمه كله.
    ثم جيء بأيثالا فأمر بعبادة الشمس وشرب الدم واتخاذ امرأة لنفسه والانصياع لأوامر الملك والا واجه التعذيب والموت فأبى قائلاً: "خير لي ان اموت لأحيا من أن أحيا لأموت الى الأبد". فأخضعوه، للحال، للتعذيب. وبعدما جلدوه وحطّموا يديه ورجليه ألقوه في السجن المظلم الذي ألقي فيه أكبسيماس ويوسف.
    بقي الثلاثة في السجن ثلاثة أشهر غيّر الحرمان والبرد والرطوبة والمعاناة خلالها هيأتهم حتى قيل انه ما كان بإمكان انسان مهما قسى قلبه ان يرى منظرهم المريع ولا ينفطر أسى عليهم. ثم بعد استجوابات اضافية حاول المجوس خلالها تحطيم مقاومة هؤلاء المعترفين الثلاثة دون جدوى، سقط أكبسيماس صريعاً تحت الضرب، فيما ألزم بعض المسيحيين برجم يوسف وأيثالا حتى الموت.
    وهكذا قضى هؤلاء الشهداء الثلاثة واضعين بدمائهم حداً لتلك الحملة الشرسة التي طالت المسيحيين الربعين سنة في ذلك الزمان.
    تعيد لهم كنيستنا الأرثوذكسية في الثالث من شهر تشرين الثاني

    †††التوقيع†††

    "اخيراً وجدتُ سلام الرب ،
    روح الله جعل قلبي متواضعاً علمني أن
    أحب كل حي، علمني أن أحب أعدائي "القديس سلوان الأثوسي
    ghassan@orthodoxonline.org

  2. #2
    المشرفة العامة
    فريق عمل الشبكة
    الصورة الرمزية Nahla Nicolas
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2868
    الإقامة: venezuela
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Nahla Nicolas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,897

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: "تذكار القدّيسين الشهداء أكبسيماس ويوسف وأيثالا ( القرن الرابع)"

    شهدائك يا رب بجهادهم نالوا منك الأكليل الغير البالية يا الهنا
    لأنهم أحرزوا قوتك فحطموا المغتصبين وسحقوا بأس الشياطين
    التي لا قوة لها فبتوسلاتهم ايها المسيح الإله خلص نفوسنا

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 2010-09-06, 01:09 PM
  2. "د.رفعت السعيد" يصف مجاورة المساجد للكنائس بـ"التحرش" .. " ما يحدث ببناء مسجد ملاصق ل
    بواسطة ELIAN في المنتدى ملفات الإعتداءات على المسيحيين وإهانة الإيمان المسيحي في الشرق الأوسط
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-01-19, 04:31 PM
  3. بالصور.. البابا شنودة يصف الأقباط القتلى فى نجع حمادى بـ"الشهداء".. وألفا شاب قبطى يش
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى ملفات الإعتداءات على المسيحيين وإهانة الإيمان المسيحي في الشرق الأوسط
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-01-18, 12:11 PM
  4. أحداث "نجع حمادى" فى عيون الصحافة العالمية.."نيويورك تايمز": القومية وحدت المصريين تا
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى ملفات الإعتداءات على المسيحيين وإهانة الإيمان المسيحي في الشرق الأوسط
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-01-09, 03:01 PM
  5. البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم "الكنيسة .. الحفاظ على الأسرة"
    بواسطة Leon في المنتدى الأخبار المسيحية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2007-09-15, 08:33 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •