[align=center]
[align=CENTER][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]
المخلوقات/ الرأس الثاني/ المقالة السادسة عشرة
في الخليقة
وعليه إذ كان الله صالحاً وفائق الصلاح لم يكتف بشاهدته ذاته بل ارتضى بدافع فائق من صلاحه أن يكون من يحسن إليهم ويشركهم بصلاحه فأخرج الكل من العدم إلى الوجود وخلق ما يرى وما لا يرى .جاعلاً الإنسان مركباً من منظور وغير منظور.إنه تعالى قد خلق بفكره وفكره أضحى عملاً بمؤازرة كلمته وكمل بالروح.
†††
المخلوقات/ الرأس الثالث/ المقالة السابعة عشرة
في الملائكة
http://web.orthodoxonline.org/faith/...JoD/angels.htm
†††
المخلوقات/ الرأس الرابع/ المقالة الثامنة عشرة
في أبليس والشياطين
http://web.orthodoxonline.org/faith/...JoD/satans.htm
†† †
المخلوقات/ الرأس الخامس /المقالة التاسعة عشرة
في الخليقة المنظورة
إن الله نفسه الممجد في ثالوثه ووحدانيته "قد صنع السماء والأرض وكل ما فيهما "مز 145 :6 .
لأنه أخرج من العدم إلى الوجود ما لم يكن من مادة سابقة وجودها كالسماء والأرض والهواء والنار والماء،وما كان من تلك المواد التي كونها هو كالحيوان والنبات والبذور فإن هذه قد تكونت بأمر الخالق من أرض وماء وهواء ونار.
†††
المخلوقات/ الرأس السادس/المقالة العشرون
في السماء
السماء ما يحيط بالبرايا المنظورة وغير المنظورة.وفي إطار تتوقف وتنحصر قوات الملائكة العقليين والمحسوسات بأسرها .أما الإله فهو وحده غير محدود ،لأنه مالئ الكل ومحيط بالكل ومحدد الكل،على أنه فوق الكل وصانع الكل.
آراء في طيبعة السماء:_وعليه لما كلن الكتاب يذكر السماء وسماء السماء وسماوات السماوات ،وأن بولس المغبوط يقول "إنه اختطف إلى السماء الثالثة" 2كو12 :2 ،فنقول نحن بأنه _في كل بحث وصل إلينا عن تكوين السماء_يؤتى على ذكر إبداع السماء فيصفها الحكماء الذين هم من خارج الدين بكرة خالية من النجوم من النجوم، منحلين بذلك آراء موسى:"وسمى الله الجلد سماء أيضا " تكوين1 :8 .وأمرها بأن تكون في وسط المياه بحيث تفصل بين المياه التي فوق الجلد والمياه التي تحت الجلد ,وقال باسيليوس الإلهي،مقتبساً تعليمه من الكتاب الإلهي، إن طبيعة السماء لطيفة كالدخان .وقال غيره بأنها مائية لوجودها في وسط المياه .وقال آخرون بأنها العناصر الأربعة.وقال آخرون أيضا :بل هي جسم خامس ومختلف عن العناصر الأربعة.
السماء وشكلها كروي:_وقد أرتأى بعضهم ان السماء تحيط بالكل بشكل دائرة وأنها كروية المظهر،وهي نفسها تكون القسم الأعلى من كل جهة، وتكون النقطة الوسطى من المكان الذي تحيط به قسم الأسفل .وإن ما كان من الأجسام فارغاً وخفيفاً حظي من قبل الخالق على المركز الأعلى،وما كان منها ثقيلاً ومندفعاً إلى الأسفل نال المكان الأدنى ،وهو الوسط.فيقولون إذا إن النار _وهي أخف العناصر وأكثرها اندفاعاً إلى العلاء _تترتب حالاً بعد السماء وهي تسمى الأثير. وبعدها الهواء في رتبة أدنى .أما الأرض و الماء _ وهما الأكثر ثقلاً وانحداراً إلى أسفل _ فهما معلقان في الوسط بحيث أن الأرض والماء يكونان في الجهة السفلى تجاه الهواء والنار.غير أن الماء لكونه أخف من الأرض،فهو أسهل حركة منها ويعلوها في كل مكان مثل الرداء وحوله الهواء من كل جهة الأثير. أما السماء فهي من خارج حول الجميع.
السيارات السبع وأفلاكها:_ويقولون أن أفلاك السماء سبعة وإن كل واحد منها أعلى من الآخر .ويضيفون أنها كالدخان لخفة طبيعتها وإن لكل فلك كوكبه.ويقولون بأن الكواكب السيارة السبعة هي الشمس والقمر والمشتري وعطارد والمريخ والزهرة وزحل. ويلاحظون أن الزهرة تكون مرة كوكب الصبح وأخرى كوكب المساء.وإنما تدعى هذه سيارات لأن حركتها معاكسة لحركة السماء. فبينما السماء وباقي النجوم تتحرك من المشارق إلى المغارب .ترى هذه وحده تقوم بحركتها من المغارب إلى المشارق . نعلم ذلك من سير القمر الذي يتراجع قليلاً كل مساء.
لذلك يقول جميع اللذين ارتأوا ان السماء كروية بأنها متساوية البعد عن الأرض من فوق ومن الأطراف ومن أسفل ومن الأطراف ومن أسفل.وأقول من أسفل ومن الأطراف ذلك بالنسبة إلى شعورنا.لأن السماء_بحسب منطق الاستنتاج_ترتفع من كل الجهات إلى المكان الأعلى ،وإن الأرض تنخفض إلى المكان الأسفل.ويقولون إن السماء تحيط بالأرض على شكل كرة وتحمل معها في دورانها في حركة سريعة جداً الشمس والقمر والكواكب .ولما تكون الشمس فوق الأرض يكون هناك نهار ،ويكون تحت الأرض ليل ولما تصير الشمس تحت الأرض،يكون هنا ليل وهناك نهار .
يرى بعضهم أن يثبتوا أن السماء كروية من كل جهاتها :_وتخيل آخرون السماء بشكل نصف كرة ،مستندين إلى قول داوود الناطق بالإلهيات: "أنت الباسط السماء كسجف"مز103 :2 أي كخيمة وإلى قول المغبوط أشعيا:"يبسط السماوات كسرادق" أشعيا 40 : 22 .فقاول إن الشمس والقمر والكواكب،عند غروبها ،تدور حول الأرض من المغرب إلى الشمال ثم تظهر من جديد في الشرق .ورغم ذلك إنه لسيان أن يكون سيرها على هذا أو ذاك النحو. والمهم أنها كلها قد وجدت بأمر الله وتركزت وحصلت على مشيئته تعالى وعزمه أساساً ثابتا لها. " فإنه هو قال فكانت وهو أمر فخلقت.وأقامها إلى الدهر والأبد.جعل لها رسما ًفلا تتعداه " مز148 :5_6 .
السماوات ثلاث:_إن السماء الأولى إذاً هي سماء السماء.لأنها فوق الجلد. ومن ثم هما سماءان ،لأن الله يسمى الجلد أيضا سماء.وقد درجت العادة في الكتاب الإلهي أن يسمى الهواء أيضا سماءً. وقد قال:"باركي الرب يا جميع طيور السماء" دانيال 3 : 80 ،وهو يتكلم هنا عن الهواء ،لأن الهواء لا لسماء هو مسلك الطيور.وبذلك يتم عدد السماوات الثلاث التي يتكلم عنها الرسول الإلهي 2 كو 12:2 .وإذا أردت أن تفهم الافلاك السبعة على أنها سماوات ـفلا حرج البتة على كلام الحق.وإن من عادة اللغة العبرية أن تدعو السماء سماوات أيضاً .بصيغة الجمع .فهي إذاً ،إذا أردت أن تقول سماء السماء، قالت سماوات السماوات .ونعني بذلك سماء السماء التي فوق الجلد والمياه التي فوق السماوات أيضا أو فوق الجلد،على حسب اللغة العبرية التي تستعمل السماوات بصيغة الجمع.
السماوات من طبيعتها قابلة الفساد:_وعليه كل ما كان،في تكوينه ،مبنياً على الفساد هو كذلك بمقتضى طبيعته.والسماوات أيضا هي كذلك.لكن نعمة الله تمسك بها وتصونها.أما الله فهو وحده بطبيعته لا بدء له ولا نهاية؟ لذلك قيل:"هي تزول وأنت تبقى"مز 101: 27 .إلا أن السماوات لا تزول زوالاً تاماً :"ورأيت سماء جديدة وأرضا جديدة لأن السماء الأولى والأرض الأولى قد زالتا..والبحر لم يكن من بعد"رؤيا21 :1 .
السماء بحجمها أكبر كثيراً من الأرض.أما جوهرها فيجب أن لانبحث عنه لأننا لا نستطيع معرفته.
السماوات ليست حية:_ولا يظنن أحد أن السماوات والكواكب حية، فإن لا حياة فيها ولاحس .وإذا كان الكتاب الإلهي يقول:"لتفرح السماوات وتبتهج الأرض"مز95: 11 .فذلك أنه يدعو إلى السرور الملائكة الذين في السماء والبشر الذين على الأرض.والكتاب يعرف أن يشخص الجوامد ويخاطبها مخاطبته للأحياء إذ يقول :"البحر رأى فهرب. الأردن رجع إلى الوراء "مز113: 5،"وما لك يا بحر تهرب؟ يا أردن ترجع على الوراء"مز113 : 5 .فهنا تسأل الجبال والتلال عن سبب ارتكاضها، كما اعتدنا نحن أيضا ان نقول:" التأمت المدينة". ولسنا نريد بذلك الإشارة إلى البيوت نفسها،بل إلى سكان المدينة.
وأيضاً : "والسماوات تنطق بمجد الله" مز 18: 2 ، لا أنها تخرج صوتاً تسمعه الآذان الحسية ،بل هي نظراً لعظمتها، تظهر لنا قدرة الخالق .وبتأملنا في جمالها ،نمجد المبدع البارع في صنعه.
[/align][/cell][/table1][/align]
[/align]
المفضلات