قداس لراحة المطران قربانأقيم امس قداس وجناز لراحة نفس المطران الياس قربان في كنيسة مار تقلا في مسقط رأسه في بلدة عين السنديانة - المتن الشمالي.
خضر: عرف أن المسيح هو كل شيء
ترأس القداس المعتمد البطريركي لابرشية طرابلس متروبوليت جبل لبنان والبترون للروم الارثوذكس المطران جورج خضر عاونه مطران الجنوب الياس كفوري ولفيف من الكهنة، وخدمت القداس جوقة طرابلس في حضور رئيس بلدية الشوير - عين السنديانة نعيم صوايا وحشد من الاهالي والاصدقاء وابناء المنطقة والجوار.
وبعد تلاوة الانجيل، ألقى خضر عظة قال فيها: "روي لي ان سيدة جليلة ادركتها في مطلع خدمتي لهذه الابرشية كانت تسمع صبياً طالعاً من هذه الضيعة لينتهي الى الدير، كانت تسمعه يرتل. هذا الفتى بقي يرتل طوال حياته، هل كان يذهب الى الدير ليلتقط الاناشيد ام كان يذهب حسابا منه انه كان قادرا ان يصعد على المركبة النارية ليبلغ السماء، ليس لكل انسان تعقل ان يشتهي الجلوس على هذه المركبة، ام كان بخشوعه يلتمس مريم الصاعدة من الشمس الواقفة على القمر كما يقول الكتاب العزيز".
اضاف: "قل لي من تحب اقل لك من انت، الياس قربان رأى نفسه مرميا في الكنيسة الارثوذكسية وهذه الكنيسة كانت استقامة رأيها، وهذا هو الرجل ، انما تود ان تقول الكلمة ببهاء اداء، لا يكفينا ان نؤمن بل ينبغي ان نمسرح ايماننا وان نبسطه".
وقال: "العلى في انجيلنا ينزل فقط على المتواضعين. عندنا متطلبات عسيرة في كنيسة الله راح اليها المطران الياس، تظن العامة والمستكبرون ان شهوة الاسقفية عظيمة عند الله ليس هو المعنى الذي اراده بولس، فعندما صوّر بولس ان الاسقفية عظيمة عند الله وما عنى ان تذهب الى هذا المطران او ذاك او الى البطريرك لتصبح مطرانا. هذا شيء منحط ليس فقط سخيفا، ولكنه انحطاطا بذاته. تريد ان تكون اسقفا، غذ نفسك منذ الصغر من الانجيل، اي لازم يسوع طوال حياتك بحيث لا تكون منزلة دماغك لغير يسوع ، طبعا له رفاق بين الفلاسفة والادباء والشعراء وما الى ذلك هؤلاء فقط رفاق لا يوجد الا المسيح وحده وهو القائل لا يأتي احد الى الآب الا بي.
وختم: "اهمية الياس قربان كانت في هذا، انه في ثنايا ضعوفاته كان يعرف ان المسيح هو كل شيء، ويحاول ان يلازمه وقد رأى من اهل رعيته انه معهم ومنهم ولم يروا انه فوقهم او يدعي ان يصبح موتهم. كان يشتهي ان يكون دونهم لكنهم استطابوه واستلذوه في الظاهر كخدمته وصوته وتعاطيه المؤسسات والجمعيات وحبه لحركات الشباب، هذا كان الظاهر اما الباطن فكان انهم عرفوه على بساطة المسيح، هذه فضيلة يتكلم عنها بولس، اي التمسوا المسيح فيه، والمسيح سوف يقول في اليوم الاخير باي قدر كان الياس قربان فيه. ما كان يبدو لنا ان المطران الياس قربان التمس المعلم وان المركبة النارية كانت تغريه ولانه كان يحس بنفسه ابنا لتلك الطالعة من الشمس الواقفة على القمر".

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات