هذا اول موضوع احببت ان اقدمه لكم .

وهو للذي صلب عن يمين المسيح واسمه ديسماس وانا اخذت اسمه وتسميت به .


لأن ارى نفسي امام عظمة محبة المسيح وغفران وعطاياه أنني مشل هذا الذي كان معروف ب لص اليمين . ولكنه صار قديساً بعد توبته .

هذا ما لا استاهل ان احلم به بان اصير شي مهم امام الله . ولكن عم حاول على قدر استطاعتي .


صلولي حتى اعمل شي يرضي ربنا .





[motr] منقول [/motr]

لص اليمين و الاعتراف
القديس يوحنا الذهبي الفم
شرف عظيم ومحبة بشرية سامية وتحنن فائق الوصف الدخول مع السيد لأنه أعظم وأمجد من الدخول إلى الفردوس. فسلني ماهذا؟ ماذا فعل اللص حتى استحق الفردوس بغتة وهو على الصليب؟ أتريد أن أشرح لك باختصار وأريك صلاح اللص؟
حكمة اللص أنه ارتفع من الصليب إلى السماء بغتة، تأمل كيف
أنه تمم قانون الرسل. لم يهتم بنفسه فقط بل عمل كل الوسائط على قدر استطاعته كي ينقذ غيره أي لص اليسار من الضلال ويرشده إلى طريق الحق لأنه يقول: ألا تخاف أنت الله؟ ثم يردف: وأنت تحت هذا الحكم بعينه؟ (لو4:23)
تأمل بهذا الاعتراف الصريح! لهذا
قال للص اليسار: قبل أن توجه إلى المسيح شتائمك وجهها إلى ذاتك! لأن الأشرار يجب أن يدينوا أنفسهم قبل أن يدينوا غيرهم. ألا ترى اعترافه الحقيقي على الصليب؟ أرأيت كيف غسل إثمه وتمم أمر النبي القائل: "ذكرني فنتحاكم معاً وأخبر أنت لتتزكى" (أشعيا26:43)

لم يجبره أحد على الاعتراف ولم يؤاخذ من آخر بل آخذ نفسه. ولذلك لم
يؤاخذ من أحد فيما بعد. إنه سبق وأدان نفسه مؤنباً إياها وقال: "أما نحن فبعدل لأننا نستحق ما فعلنا وأما هذا فلم يفعل شيئاً في غير محله" وبعد هذا الكلام يجب أن يقدم طلبه: "اذكرني يا سيد متى أتيت في ملكوتك"
لم يجسر اللص سابقاً أن يقول
"اذكرني" لكنه طهر نفسه أولاً من أدران الخطيئة ثم برر ذاته بحكمه علة نفسه. وبذلك طرح خطاياه كلها.

أرأيت قوة الاعتراف على الصليب؟ فإن سمعت هذا لا تيأس أيها الحبيب ، بل ضع نصب عينيك محبة الله للبشر التي لا نستطيع التعبير عنها. أسرع إلى تطهير نفسك بالتوبة عن الخطايا فإذا كان السيد تكرم برأفته على اللص المصلوب معه فكم بالحري يتكرم علينا بمحبته للبشر إن اعترفنا بخطايانا.
إذا يجب أن نستفيد
من محبته ولا نخجل من الاعتراف بخطايانا، لأن قوة الاعتراف عظيمة وتقدر أن تفعل كثيراً. فاللص اعترف فوجد أبواب الفردوس مفتوحة. اعترف فتجرأ أن يطلب الملكوت مع أنه لص. لم يطلب ملكوت الله قبل الاعتراف بل بعده.

فقل لي أيها اللص كيف تذكرت
ملكوت السموات؟ ماذا فعلت الآن وأمام عينيك المسامير والصليب والتهمة والهزء والشتائم؟
فيقول لي: نعم أرى ، ولكن الصليب نفسه رمز للملكوت فلذلك أدعو المصلوب عليه
ملكاً لأن المتوجب على الملك أن يموت عن رعيته ،
ولأن المسيح قال: الراعي يبذل نفسه
عن الخراف (يوحنا11:10) لذلك بذل الراعي نفسه عن شعبه ولأنه بذل نفسه فأنا أدعوه ملكاً.
اذكرني يا رب متى أتيت بملكوتك (لوقا42:23
).
==========================================



علمني هذا الكلام
ان التوبة الحقيقية هي مفتاح السماء وهي باب الملكوت
الله يعطينا متل ما اعطى اخونا لص اليمين
ولكن بدك مين يصمد
آمين .