Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
هـــــــــل تحيا حياة الرجــــــــاء ؟؟؟

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: هـــــــــل تحيا حياة الرجــــــــاء ؟؟؟

  1. #1
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Bassilmahfoud
    التسجيل: Feb 2007
    العضوية: 745
    الحالة: Bassilmahfoud غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,560

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    Lightbulb هـــــــــل تحيا حياة الرجــــــــاء ؟؟؟


    حياة الرجاء يلزمها الثقة في الله ، و الثقة في مواعيده ، وفي عمله وفي محبتة لك وللكل ، وفي حكمة تدبيره . لكي يمتلئ قلبك بالرجاء ،ينبغي أن تثق بإن الله يحبك أكثر مما تحب نفسك وانه تعرف ما هو الخير لك اكثر مما تعرف أنت بما لا يقاس . وأن كل تدابير الله من جهتك هي في عمق الحكمة و الخير ، مهما غير ذلك من خلال الشك ..


    ولابد أنك تعلم انك في يد الله وحده ، و لست في يد الناس ولا في أيدى التجارب و الأحداث ، ولا في ايدى الشياطين …

    أنت في يد الله وحده . و الله قد نقشك على كفه ( إش 49: 16) .

    وقد يظلل عليك بجناحيه (مز 90 )

    ويحرسك الليل و النهار ، ويحفظ دخولك وخروجك ( مز 120 ) .

    ومن محبته لك ، دعاك أبناً له( 1 يو 3 : 1) .

    وهو الراعي الذي يرعاك فلا يعوزك شيء ( مز 23: 1) .

    نحن كلنا شعبه وغنم رعيته . ولا يمكن لله كراع صالح أن يغفل عن غنمه . ولا يمكن له كأب أن يغفل عن اولاده .


    أما ان كان لديك مشكلة ، فيريحك جداً أن تنتظر الرب . ولابد أنه سينقذك منها . فهذه نصيحة مباركة يقدمها لنا أحد مزامير: " انتظر الرب . تقو و ليتشدد قلبك ، وانتظر الرب "( مز 26 [27] )

    و النصيحة التي يقدمها لنا هذا المزمور ، ليس مجرد أن ننتظر الرب ، وإنما أن ننتظره في قوة ، ونحن متشدون في الداخل …

    لا ننتظر الرب في ضيقة ، أو في ضجر و تذمر واحتجاج : لماذا لم يعمل الرب حتى الآن ؟ أين محبته ؟ أين عمله ؟! ولا ننتظر ونحن نشك في عمل الله ، أو نشك في قيمه الصلاة و فاعليتها !! ولا ننتظر الرب في ضعف داخلى ، وفي انهيار ، وقد فقدنا معنوياتنا !! كلا ، فكل هذه المشاعر ضد فضيلة الرجاء …

    فالإنسان المضطرب أو اليائس أو الخائف أو المنهار ، يدل علي انه فاقد الرجاء … لأن الذي ينتظر الرب في رجاء ، إنما يمنحه الرجاء قوة . وكما قال إشعياء النبى :

    " واما منتظرو الرب ، فيجددون قوة . يرفعون اجنحة كالنسور . يركضون ولا يتعبون . ويمشون ولا يعيون "( إش 40: 31 )

    فما معني عبارة " يجددون قوة " ؟ معناها أنه كلما حاربهم الشيطان بالقلق أو بالضعف و الأضطراب ، تتجدد القوة فيهم من تذكرهم لمواعيد الله الصادقة ، وصفاته الإلهية المحبوبة باعتبارة الأب و الراعي و الحافظ والسائر و المعين … الله الحنون ، المحب ، صانع الخيرات ، الذي لا يغفل ولا ينام … فكلما يتذكرون صفه من هذه الصفات تتجدد القوة فيهم ، ويرفعون أجنحة كالنسور .
    إن منتظر الرب يثق ثقة لا تحد بمحبة الله الفائقة للبشر ، وبحكمة الله التي هي فوق ادراكنا البشري …

    يثق أن الله يعطينا باستمرار دون ان نطلب ، وقبل أن نطلب . فكم بالحرى إن طلبنا … وهو يثق ايضاً أن الله يعطينا ما ينفعنا ، وليس حرفية ما نطلبه . لأنه ربما تكون بعض طلباتنا غير نافعة لنا … وهنا تظهر حكمة الله في محبته …
    لذلك في حياة الرجاء ، لآبد أن تثق بحكمة الله في تدبيرة
    لا تطلب وتصر . أنما أطلب وقل : لتكن مشيئتك … وحينما تقول :

    " لتكن مشيئتك " ليكن ذلك بفرح ، بغير ألم ولا حزن .


    هناك أمور كثيرة لا تدريها . وهي معروفه ومكشوفة أمام الله .
    ربما الذي تطلبة ، لا يكون مناسباً لك ولا نافعاً لك . وربما الوقت الذي تحدده ، يعرف الله تماماً أنه غير صالح ، ويري أن تأجيل الاستجابة أفضل … لذلك تواضع ، وأترك الحكمه الله أن تتصرف . وانتظر الرب في ثقة …

    أليس من المخجل أننا نثق بذكائنا وفطنتنا أكثر مما نثق بالله !

    إننا نضع حلولاً للأمور ، وأثقين أنها أفضل الحلول ، أو انها الوحيدة النافعة . وربما يكون في ذهن الله حل آخر لم يخطر لنا علي بال ، هو أفضل بما لا يقاس من كل تفكيرنا . ليتنا إذن نثق بالله … وننتظر حله في رجاء

    †††التوقيع†††



    ولتكن مراحم الهنا العظيم ومخلَصنا يسوع المسيح مع جميعكم


    " اننا نوصي بالصلاة لانها تولد في النفس فهما خاصا للذة الالهية"
    ( القديس باسيليوس الكبير )

  2. #2
    المشرفة
    التسجيل: Mar 2009
    العضوية: 5767
    الإقامة: canada
    هواياتي: lire -ecrire
    الحالة: Georgette Serhan غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,536

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هـــــــــل تحيا حياة الرجــــــــاء ؟؟؟

    thank you abouna bassil

    †††التوقيع†††

    "يا ابني إن أقبلت لخدمة الربّ الإله، أعدد نفسك للتجربة" (بن سيراخ 1:2-2).

    وأيضاً "كلّ ما أتاك فاقبله واصبر على الألم في اتضاعك. كن صبوراً، لأنّ الذهب يجرَّب بالنار والناس المقبولون يجرَّبون في أتون التواضع" (بن سيراخ 4:12-5)



    georgette@orthodoxonline.org


المواضيع المتشابهه

  1. نصف حياة
    بواسطة Elias في المنتدى الثقافة والمعلومات العامة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2011-07-10, 06:59 PM
  2. حياة السيدة العذراء
    بواسطة Paraskivy في المنتدى السيدة العذراء
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 2010-02-23, 10:08 PM
  3. حياة الرجاء...
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى الشبيبة الأرثوذكسية ومشاكلها
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-12-19, 05:13 PM
  4. ليس بالرشاقة وحدها تحيا المرأة
    بواسطة مارى في المنتدى الأسرة والعائلة
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 2009-04-29, 09:54 PM
  5. حياة الصلاة
    بواسطة orfios في المنتدى قصص روحية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-11-13, 10:58 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •