لتعلموا أن هذه الصلاة هي حديث مع الله. اسمعوا النبي يقول:"فليلذ له نشيدي" ( مز 34:104). أي ليكن كلامي جالبا السرور أمام عيني الله.
ألا يستطيع أن يخدمنا قبل أن نسأل؟ انه ينتظر حتى نقدّم له الفرصة, فيجعلنا أهلا لعنايته. وسواء نلنا ما طلبناه أم لا, فلنواظب على صلواتنا, ولنشكره لا حينما ننال طلبتنا فحسب, وحينما لا ننالها أيضا. واذا ما شاء الله ذلك ألا يجيب سؤالنا لأن ذلك فيه خير لنا, نشكره كما لو كنّا قد نلنا ما نطلبه في الصلاة. فاننا لا نعرف ما هو الخير بالنسبة لنا كما يعلم هو. لهذا يليق بنا أن نشكر , سواء نلنا طلبتنا أو رفضت.