الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: هل يحق لنا التصرف بأجسادنا كما نريد؟

العرض المتطور

  1. #1
    المشرفة
    التسجيل: Mar 2009
    العضوية: 5767
    الإقامة: canada
    هواياتي: lire -ecrire
    الحالة: Georgette Serhan غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,536

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي هل يحق لنا التصرف بأجسادنا كما نريد؟

    حسب تعليم الكتاب المقدس الجسد له كرامته بأعتباره هيكلاً لروح الله القدوس(1كو17:3) وليس لأحد حرية التصرف كما يشاء فى جسده الذى هو ملك لله(1كو19:6)
    اثناء مطالعاتي قرأت هذه الكلمات التي تحذر من التصرف في اجسادنا كما نريد
    اي اننا لا نستطيع ان نفعل بها كما نشاء
    وقد قرأت هذا الرد لاحد الاباء الاجلاء في معرض رده عن حرق الجسد بعد الموت وهل يحق لنا ذلك ام لا
    سؤالي هنا اذا كان لا يحق لنا التصرف باجسادنا بعد الممات فكيف يحق لنا ان نقتطع منها اجزاء نتبرع بها بعد موتنا
    واذا كانت الكنيسة تعارض ذلك في الحرق فهل توافق عليه في التبرع ؟ ومن اي منظار يتم ذلك؟

    †††التوقيع†††

    "يا ابني إن أقبلت لخدمة الربّ الإله، أعدد نفسك للتجربة" (بن سيراخ 1:2-2).

    وأيضاً "كلّ ما أتاك فاقبله واصبر على الألم في اتضاعك. كن صبوراً، لأنّ الذهب يجرَّب بالنار والناس المقبولون يجرَّبون في أتون التواضع" (بن سيراخ 4:12-5)



    georgette@orthodoxonline.org


  2. #2
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية شيم
    التسجيل: Feb 2009
    العضوية: 5673
    الإقامة: Lebanon - Al Shouf
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: المكتبة الأرثوكسية
    هواياتي: Photographing - Acting and Painting
    الحالة: شيم غير متواجد حالياً
    المشاركات: 693

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل يحق لنا التصرف باجسادنا كمانريد؟

    صعبتيها يا اخت جورجيت هاد الموضوع كتيير معقد وشائك وفي بالكنيسة نفسها معارضين وفي موافقين لهي القصة ياريت الاخوة والآباء يشاركونا بهالموضوع

    صلواتكم

    †††التوقيع†††

    "كل من يسعى إلى المديح ليس إنساناً حراً لأنه لا يعمل ما يريد بل ما يعجب الآخرين"

    القديس يوحنا الذهبي الفم



  3. #3
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل يحق لنا التصرف بأجسادنا كما نريد؟

    لسنا أحراراً بالتصرف بأجسادنا فيما يُخالف المشيئة الإلهية والكرامة الإنسانية. أما عدا ذلك، فأعتقد أننا أحرار باستخدام أجسادنا.
    فلذلك يجب أن يكون السؤال: هل التبرع بالأعضاء بعد الموت يخالف المشيئة الإلهية والكرامة الإنسانية؟

    اعتقد أن المعارضين ينطلقون من مبدأ صحيح، وهو أن يتحول الموضوع إلى تجارة أعضاء بشرية. فلا يعود الطب يبحث عن علاجٍ شافٍ للمريض المتقدم في مراحل المرض او المتقدم في السن، بقدر ما يبحث عن إنهاء حياته والاستفادة من أعضاء سليمة في جسده. وكل تشريعات الموت الرحيم تصب في النهاية في خدمة هذا الهدف. قد يكون هناك أناساً مخدوعين ظانين أنها تسعى لتخفيف عذاب الأهل، ولكنها في حقيقة الأمر ترنو إلى تحقيق هذا الهدف.

    أما موضوع التبرع بالأعضاء بحد ذاته فلا أعتقد أننا وصلنا إلى هذا المستوى من التقدم الطبي إلا لأن الله أراد وسمح ذلك، والاستخدام الخاطئ هو فقط الذي يعارض المشيئة الإلهية والكرامة الإنسانية.

    بالنسبة للبترع بالأعضاء بحد ذاته قبل الوفاة حتى، فأبونا توما بيطار يعارض ولكنه لا ينهي عن ذلك بل يجعل الموضوع حكراً بين المتبرع وأبيه الروحي.

    لذلك أعتقد أن موضوع استنساخ الأعضاء [وليس استنساخ البشر] هو الطريق الأفضل الذي لو تمكن العلم منه يوماً فلن يعود هناك ضرورة لزراعة أعضاء آخرين.

    أما الحرق فهو يهين الكرامة الإنسانية، ولا يعامل الإنسان بعد موته بما يستحق من كرامة. بل يعتبره مثل أي غصن شجرة مات، ويحرقه وهذه كلها من تصدير الإلحاد الذي لا يرى في الإنسان إلا حيوان ناطق، فبعد أن يموت لا يزيد عن أي حيوان آخر.وهو تعريف قريب من حقيقة قائله لأن كل شخص ينطلق من نفسه ليعرّف البشرية..
    فالقديس يرى الجميع قديسين وهو أكثر الناس خطأة.. والمجرم يرى الجميع مجرمين... والسارق يرى الجميع سارقين... إلخ.

    هذا رأي شخصي بحت لا يعتمد على أي تعليم ولذلك رأيي صحيح يحتمل الخطأ. فمن لديه دراسات حول هذا الموضوع ارجو أن يضعها لنا.
    صلواتكم

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  4. #4
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل يحق لنا التصرف بأجسادنا كما نريد؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة georgette serhan مشاهدة المشاركة
    حسب تعليم الكتاب المقدس الجسد له كرامته بأعتباره هيكلاً لروح الله القدوس(1كو17:3) وليس لأحد حرية التصرف كما يشاء فى جسده الذى هو ملك لله(1كو19:6) اثناء مطالعاتي قرأت هذه الكلمات التي تحذر من التصرف في اجسادنا كما نريد اي اننا لا نستطيع ان نفعل بها كما نشاء وقد قرأت هذا الرد لاحد الاباء الاجلاء في معرض رده عن حرق الجسد بعد الموت وهل يحق لنا ذلك ام لا سؤالي هنا اذا كان لا يحق لنا التصرف باجسادنا بعد الممات فكيف يحق لنا ان نقتطع منها اجزاء نتبرع بها بعد موتنا واذا كانت الكنيسة تعارض ذلك في الحرق فهل توافق عليه في التبرع ؟ ومن اي منظار يتم ذلك؟
    شكراً للأخت الغالية جورجيت،

    موضوع التبرع بالأعضاء ونظرة الكنيسة له ومن أي منظار يتم ذلك وأسئلة أكثر تمت مناقشتها سابقاً
    على هذا الرابط بموضوع عنوانه "التبرع بالأعضاء؟؟" واقتبس منها:

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mayda مشاهدة المشاركة
    للجسد البشري حرمة خاصة جداً في الاهوت المسيحي. فالله خلق الإنسان روحاً وجسداً في شخص واحد. والرب يسوع المسيح اتخذ طبيعة بشرية كاملة في تجسده من والدة الإله مريم، فقدس الطبيعة البشرية، روحاً وجسداً، باتحادها بالطبيعة الإلهية. فصارت الطبيعة البشرية، روحاً وجسداً، جالسة في يسوع المسيح عن ميامن الله الآب (كول 2 : 6)، وصار الجسد هيكل الروح القدس الساكن في كل مسيحي معتمد. ونحن نؤمن بأن الإنسان سوف يقوم في الجسد ومع الجسد في القيامة العامة، لأن الخلاص هو بالجسد ومعه وفيه وليس كما في الفلسفات الوثنية.

    في الوقت نفسه كل مسيحي مطالب أن يكون ذبيحة محبة لا حدود لها مقدمة إلى أخيه الإنسان، كما يقول الرب يسوع: "وصية جديدة أنا أعطيكم: أن تحبوا بعضكم بعضاً كما أحببتكم أنا تحبون أنتم أيضاً بعضكم بعضاً". وبالطبع فالسيد المسيح بذل لا جسده فقط بل حياته كلها من أجلبنا. من هنا نستنتج أن التبرع بالأعضاء لإنقاذ المحتاجين هو أمر يعبر عن المحبة التي أمرنا بها الرب يسوع. لكن هذا التبرع يستلزم توفر شروط معينة حتى يكون "ذبيحة مرضية".

    من هذه الشروط: أن يتم بحرية الطرفين، المتبرع والآخذ، فلا إكراه في التبرع؛ أن لا يهدد التبرع حياة المتبرع لأن التبرع ليس انتحاراً، وبالتالي لا يمكن التبرع بعضو وحيد من متبرع حي مثل القلب أو الكبد مثلاً، بينما يمكن التبرع بعضو مزدوج كالكلية مثلاً لأن الإنسان يستطيع نظرياً أن يعيش حتى بنصف كلية سليمة؛ أن يكون التبرع منقذاً لحياة الآخذ بالمعنى الطبي. يدخل هنا أيضاً موضوع التبرع بعضو مأخوذ من الجسد بعد الموت. أيضاً يجب أن يكون هذا النوع من التبرع هبة مجانية من المتبرع قد عبر عن موافقته عليها قبل موته، لأن الجسد يحتفظ بحرمته حتى بعد الموت. د. عدنان طرابلسي

    وأنت بنفسك أختي الحبيبة قد تفاعلتي مع الموضوع بالمشاركة رقم 8 وكانت إجاباتك تؤيد التبرع، ولكن، ربما نظرتك قد تغيرت للتبرع بالأعضاء بسبب أن الكنيسة تعارض حرق جسد الميت كما سبق وقلتِ وربطتي موضوع المحافظة على الجسد كونه هيكلاً للروح القدس.

    لذلك، اسمحي لي بهذا التوضيح حول حرق جسد الميت (الترميد) مستعينةً ببعض النقاط من مقالة: الترميد، نظرة أورثوذكسية، لقدس الأب جون بريك، وأرجو من قدس الآباء المتواجدون معنا تصحيحي إن أخطأت.

    الترميد بدايةً هو التخلص من الجثة بواسطة تحويلها إلى رماد عبر إحراقها. والقانون الكنسي والتقليد العقائدي لا يحرمان الترميد ولكن توجد آراء محددة مناهضة للذلك.

    لنقرأ:


    اقتباس نص من الكتاب المقدس

    نصّ كتابي: صموئيل الأول 31 : 12- 13

    قَامَ كُلُّ ذِي بَأْسٍ وَسَارُوا اللَّيْلَ كُلَّهُ، وَأَخَذُوا جَسَدَ شَاوُلَ وَأَجْسَادَ بَنِيهِ عَنْ سُورِ بَيْتِ شَانَ، وَجَاءُوا بِهَا إِلَى يَابِيشَ وَأَحْرَقُوهَا هُنَاكَ. وَأَخَذُوا عِظَامَهُمْ وَدَفَنُوهَا تَحْتَ الأَثْلَةِ فِي يَابِيشَ، وَصَامُوا سَبْعَةَ أَيَّامٍ.






    اقتباس نص من الكتاب المقدس

    نصّ كتابي: عاموس 6: 9 - 10

    فَيَكُونُ إِذَا بَقِيَ عَشَرَةُ رِجَال فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ أَنَّهُمْ يَمُوتُونَ. وَإِذَا حَمَلَ أَحَدًا عَمُّهُ وَمُحْرِقُهُ لِيُخْرِجَ الْعِظَامَ مِنَ الْبَيْتِ،




    هنا يبدو أن الترميد الجزئي كان مقبولاً ويمارس في بعض الحالات بهدف سهولة نقل العظام المتبقية (الرفات) بعد الموت مباشرة وقبل الدفن، ولكن لم يكن القصد من ذلك تحويل الجسد إلى رماد بل تسهيل نقل العظام لكي توارى بشكل لائق. فقد كانت ممارسة ((الدفن الثاني)) – أي نبش الجثة لدفن العظام في مدفن العائلة – معروفة وواسعة الانتشار كما هو مذكور في الآيات أدناه.

    اقتباس نص من الكتاب المقدس

    نصّ كتابي: صموئيل الثاني 21: 12 - 14

    فَذَهَبَ دَاوُدُ وَأَخَذَ عِظَامَ شَاوُلَ وَعِظَامَ يُونَاثَانَ ابْنِهِ مِنْ أَهْلِ يَابِيشِ جِلْعَادَ الَّذِينَ سَرِقُوهَا مِنْ شَارِعِ بَيْتِ شَانَ، حَيْثُ عَلَّقَهُمَا الْفِلِسْطِينِيُّونَ يَوْمَ ضَرَبَ الْفِلِسْطِينِيُّونَ شَاوُلَ فِي جِلْبُوعَ. فَأَصْعَدَ مِنْ هُنَاكَ عِظَامَ شَاوُلَ وَعِظَامَ يُونَاثَانَ ابْنِهِ، وَجَمَعُوا عِظَامَ الْمَصْلُوبِينَ، وَدَفَنُوا عِظَامَ شَاوُلَ وَيُونَاثَانَ ابْنِهِ فِي أَرْضِ بَنْيَامِينَ فِي صَيْلَعَ، فِي قَبْرِ قَيْسَ أَبِيهِ، وَعَمِلُوا كُلَّ مَا أَمَرَ بِهِ الْمَلِكُ. وَبَعْدَ ذلِكَ اسْتَجَابَ اللهُ مِنْ أَجْلِ الأَرْضِ.




    ممارسة الترميد كانت منتشرة في جميع أنحاء الإمبراطورية الرومانية حتى القرن الخامس حيث زالت هذه العادة بفعل التأثير المسيحي. فالمسيحيون الأوائل يشددون على الدفن عوض الترميد بسبب أن السيد المسيح دُفن وقام بالجسد. الاحترام الخاص لجسد يسوع الذي بقي على حاله يدل عليه الطيب الغالي الثمن والحنوط اللذان جلبهما يوسف الرامي واهتمام النسوة الحاملات الطيب بإتمام مراسم الدفن اللائقة بحسب العادات اليهودية. وتشهد القبور الجماعية على اهتمام المسيحيين في العصور الأولى بأجساد شهدائهم بحيث كانوا يحفطونها جيداً. في منتصف القرن الثاني، أدى هذا الاهتمام المفرط بالحفاظ على ذخائر الشهداء إلى نشوء ظاهرة تكريم الرفات.

    من الواضح أن التقليد الآبائي يدين بشدة (ولكنه لا يحرم!) الترميد كونه يقلل من احترامنا للميت وذلك ربما في ضوء ما تنص عليه الآية 19 من الفصل الثالث من سفر التكوين "لأَنَّكَ تُرَابٌ، وَإِلَى تُرَابٍ تَعُودُ" وأيضاً استناداً إلى طريقة دفن السيد المسيح في انتظار القيامة بالجسد، وفي ضوء قيامة لعازر بالجسد، فقد كان المعتقد اليهودي ينص على أنه بعد مرور أربعة أيام على وفاة الجسد، تكون بدأت عملية تحلله بشكل لا رجوع عنه. فبإقامة لعازر في تلك اللحظة، أظهر يسوع سيادته على الموت والفساد وكانت هذه إنباءً بقيامة يسوع الآتية وبالقيامة العامة للموتى (يوحنا 5، 28 وما يليها).

    ولكن فيما تشكل هذه الواقعة نبوءة بليغة حول القيامة بالجسد، إلا أنها لا تمثل حجة ضد الترميد إذ ما من شيء يدل على أن حالة الجسد تحد من القدرة الإلهية التي تريد أن تقيمه من بين الأموات. فماذا لو أن الشخص الذي يموت في حادث حريق في المنزل أو في السيارة، أو الذي يتبخر وسط انفجار قنبلة نووية؟؟ ألن يكون قابلاً للقيامة من بين الأموات؟؟

    بالإضافة، تشير ملاحظات القديس يوحنا الذهبي الفهم إلى أن حالة الجثة لا تؤثر في مسألة تحوّلها إلى جسد روحي قادر على أن يرث الحياة الأبدية. (العظة 34 – 4 حول إنجيل متى)

    ختاماً، من المهم لاهوتياً الحفاظ على الاستمرارية بين الجسد الحي وحالته بعد الموت. ولكن هذه الأهمية تبقى نسبية إذ أن الخلاص لا يكون مهدداً ولا يتأثر البتة إذا كان الجسد قد أُحرق وأصبح رماداً.

    صلواتكم



  5. #5
    المشرفة
    التسجيل: Mar 2009
    العضوية: 5767
    الإقامة: canada
    هواياتي: lire -ecrire
    الحالة: Georgette Serhan غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,536

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل يحق لنا التصرف بأجسادنا كما نريد؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mayda مشاهدة المشاركة
    أنت بنفسك أختي الحبيبة قد تفاعلتي مع الموضوع بالمشاركة رقم 8 وكانت إجاباتك تؤيد التبرع، ولكن، ربما نظرتك قد تغيرت للتبرع بالأعضاء بسبب أن الكنيسة تعارض حرق جسد الميت كما سبق وقلتِ وربطتي موضوع المحافظة على الجسد كونه هيكلاً للروح القدس.

    صلواتك اختي مايدا
    انا لست ضد التبرع بالأعضاء ابدا بل انامعها وذلك لقناعة شخصية لانني اؤمن بهذا ولمست به ما يمكن ان يفيد اخي الانسان
    ولكن خلال قراأتي لبعض الاباء الاجلاء ا حببت ان استوضح اكثر عن الفكرة من خلال سماع اكثر من رأي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mayda مشاهدة المشاركة
    ممارسة الترميد كانت منتشرة في جميع أنحاء الإمبراطورية الرومانية حتى القرن الخامس حيث زالت هذه العادة بفعل التأثير المسيحي. فالمسيحيون الأوائل يشددون على الدفن عوض الترميد بسبب أن السيد المسيح دُفن وقام بالجسد. الاحترام الخاص لجسد يسوع الذي بقي على حاله يدل عليه الطيب الغالي الثمن والحنوط اللذان جلبهما يوسف الرامي واهتمام النسوة الحاملات الطيب بإتمام مراسم الدفن اللائقة بحسب العادات اليهودية. وتشهد القبور الجماعية على اهتمام المسيحيين في العصور الأولى بأجساد شهدائهم بحيث كانوا يحفطونها جيداً. في منتصف القرن الثاني، أدى هذا الاهتمام المفرط بالحفاظ على ذخائر الشهداء إلى نشوء ظاهرة تكريم الرفات.

    معك حق بذلك اختي مايدا فالمسيحية تشدد وتصر كثيرا على دفن الجسد لا على احراقه او ترميده اكراما له ولما يمثل من خلال نظرة الكنيسة الى الجسد المبارك وفي اغلب الاحيان تعارض الكنيسة ذلك لان مراسم الحرق قد ترافقت مع بدع كثيرة لطوائف كثيرة واصبحت من شعائرها لذلك تشدد الكنيسة على عدم الخلط بين الامور

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius مشاهدة المشاركة
    بالنسبة للبترع بالأعضاء بحد ذاته قبل الوفاة حتى، فأبونا توما بيطار يعارض ولكنه لا ينهي عن ذلك بل يجعل الموضوع حكراً بين المتبرع وأبيه الروحي.

    معك هق اخي الكسيوس ولكن ان قرأنا جيدا لقدس الاب توما بيطار في مقالته أضواء على وهب الأعضاء http://www.holytrinityfamily.org/poi...05/051120.html
    نجد انه ليس مع او ضد ولكنه يترك الامر لتقدير الشخص ولعلاقته مع ربه مع اني يعترف بانه لا يوجد نس كتابي يمنع ذلك
    ولكن كقارئ عادي يولد الشك في نفسي من خلال ما تقدم ولا يعطيني الجواب الاكيد اذ ترك الامر لصاحبه مع عدم معارضته وهذا واضح هنا في معرض رده على سؤال من قبل احد المؤمنين وجاء على النحو التالي
    من هنا أنّه إذا سألني أحدهم ما إذا كان مناسباً له، كنسياً، أن يشترك في حملة التبرّع بالأعضاء لتحفّظت! لكنْ إذا ما جاءني مَن هو بحاجة إلى كِلية، أو مَن أخوه بحاجة إلى كِلية وسألني: "ماذا أفعل؟" لقلت له: "تعالَ نصوم ونصلّي ونترك لله أن يلهمنا حسن التدبير". هذا متى استبان لنا نُقبل عليه براحة قلب لأنّه وحده الله المجيب في الأزمات التي تواجه البشرية أفراداً وجماعات!

    وهب الأعضاء وزرعها، في نظرنا، هو موضوع ضمير شخصي بالدرجة الأولى. هذا نترك للمؤمنين أن يحدّدوا موقفهم منه بالصوم والصلاة ومؤازرة الآباء الروحيّين.

    †††التوقيع†††

    "يا ابني إن أقبلت لخدمة الربّ الإله، أعدد نفسك للتجربة" (بن سيراخ 1:2-2).

    وأيضاً "كلّ ما أتاك فاقبله واصبر على الألم في اتضاعك. كن صبوراً، لأنّ الذهب يجرَّب بالنار والناس المقبولون يجرَّبون في أتون التواضع" (بن سيراخ 4:12-5)



    georgette@orthodoxonline.org


المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •