
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mayda
أنت بنفسك أختي الحبيبة قد تفاعلتي مع الموضوع بالمشاركة رقم 8 وكانت إجاباتك تؤيد التبرع، ولكن، ربما نظرتك قد تغيرت للتبرع بالأعضاء بسبب أن الكنيسة تعارض حرق جسد الميت كما سبق وقلتِ وربطتي موضوع المحافظة على الجسد كونه هيكلاً للروح القدس.
صلواتك اختي مايدا
انا لست ضد التبرع بالأعضاء ابدا بل انامعها وذلك لقناعة شخصية لانني اؤمن بهذا ولمست به ما يمكن ان يفيد اخي الانسان
ولكن خلال قراأتي لبعض الاباء الاجلاء ا حببت ان استوضح اكثر عن الفكرة من خلال سماع اكثر من رأي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mayda
ممارسة الترميد كانت منتشرة في جميع أنحاء الإمبراطورية الرومانية حتى القرن الخامس حيث زالت هذه العادة بفعل التأثير المسيحي. فالمسيحيون الأوائل يشددون على الدفن عوض الترميد بسبب أن السيد المسيح دُفن وقام بالجسد. الاحترام الخاص لجسد يسوع الذي بقي على حاله يدل عليه الطيب الغالي الثمن والحنوط اللذان جلبهما يوسف الرامي واهتمام النسوة الحاملات الطيب بإتمام مراسم الدفن اللائقة بحسب العادات اليهودية. وتشهد القبور الجماعية على اهتمام المسيحيين في العصور الأولى بأجساد شهدائهم بحيث كانوا يحفطونها جيداً. في منتصف القرن الثاني، أدى هذا الاهتمام المفرط بالحفاظ على ذخائر الشهداء إلى نشوء ظاهرة تكريم الرفات.
معك حق بذلك اختي مايدا فالمسيحية تشدد وتصر كثيرا على دفن الجسد لا على احراقه او ترميده اكراما له ولما يمثل من خلال نظرة الكنيسة الى الجسد المبارك وفي اغلب الاحيان تعارض الكنيسة ذلك لان مراسم الحرق قد ترافقت مع بدع كثيرة لطوائف كثيرة واصبحت من شعائرها لذلك تشدد الكنيسة على عدم الخلط بين الامور

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius
بالنسبة للبترع بالأعضاء بحد ذاته قبل الوفاة حتى، فأبونا توما بيطار يعارض ولكنه لا ينهي عن ذلك بل يجعل الموضوع حكراً بين المتبرع وأبيه الروحي.
معك هق اخي الكسيوس ولكن ان قرأنا جيدا لقدس الاب توما بيطار في مقالته أضواء على وهب الأعضاء http://www.holytrinityfamily.org/poi...05/051120.html
نجد انه ليس مع او ضد ولكنه يترك الامر لتقدير الشخص ولعلاقته مع ربه مع اني يعترف بانه لا يوجد نس كتابي يمنع ذلك
ولكن كقارئ عادي يولد الشك في نفسي من خلال ما تقدم ولا يعطيني الجواب الاكيد اذ ترك الامر لصاحبه مع عدم معارضته وهذا واضح هنا في معرض رده على سؤال من قبل احد المؤمنين وجاء على النحو التالي
من هنا أنّه إذا سألني أحدهم ما إذا كان مناسباً له، كنسياً، أن يشترك في حملة التبرّع بالأعضاء لتحفّظت! لكنْ إذا ما جاءني مَن هو بحاجة إلى كِلية، أو مَن أخوه بحاجة إلى كِلية وسألني: "ماذا أفعل؟" لقلت له: "تعالَ نصوم ونصلّي ونترك لله أن يلهمنا حسن التدبير". هذا متى استبان لنا نُقبل عليه براحة قلب لأنّه وحده الله المجيب في الأزمات التي تواجه البشرية أفراداً وجماعات!
وهب الأعضاء وزرعها، في نظرنا، هو موضوع ضمير شخصي بالدرجة الأولى. هذا نترك للمؤمنين أن يحدّدوا موقفهم منه بالصوم والصلاة ومؤازرة الآباء الروحيّين.
المفضلات