الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: رأي أرثوذكسي روسي حول البابوية وقضايا أخرى

العرض المتطور

  1. #1
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Gerasimos
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1544
    الإقامة: اللاذقية - سوريا
    هواياتي: القراءة والعمل على الكمبيوتر وسماع الموسيقى والمشي
    الحالة: Gerasimos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,154

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    Icon4 رأي أرثوذكسي روسي حول البابوية وقضايا أخرى

    مقابلة مع الأسقف هيلاريون الفاييف

    قال الاسقف هيلاريون الفاييف ان الحوار ين الكاثوليك والارثوذكس يمكن ان يكون مثمراً، رغم العقبات العديدة على طريق الشركة الافخارستية. وكانت وكالة زينيت للاخبار قد اجرت حوارا مع الاسقف الذي يمثل الكنيسة الارثوذكسية الروسية في المؤسسات الاوربية، حول الزيارة المرتقبة لبندكت السادس عشر الى تركيا، بالاضافة الى مواضيع اخرى وجاء في المقابلة:

    س : ان البابا سيزور تركيا، لانه يريد تقوية الاواصر بين روما والقسطنطينية، ما هي اهمية هذه الزيارة بالنسبة الى الحوار الارثوذكسي الكاثوليكي؟
    ج : من المؤمل ان تحسن هذه الزيارة بصورة افضل العلاقات بين كنيستي روما والقسطنطينية، كون هاتين الكنيستين قطعتا الشركة بينهما سنة 1054، وهذا يجعلهما مسؤولتين بشكل خاص عن اعادة هذه الوحدة.
    اما التاثير المحتمل لهذا اللقاء على العلاقات الكاثوليكية الارثوذكسية ككل، فعلينا ان نتذكر ان هيكلية الكنيسة الارثوذكسية تختلف بشكل ملحوظ عن كنيسة روما الكاثوليكية. ان الكنيسة الارثوذكسية ليس لها رئيس واحد، بل تتكون من 15 كنيسة، كل واحدة منها لها مسؤولها الخاص، يديرها ذاتيا، سواء ان كان بطريرك أو رئيس اساقفة أو ميتروبوليتان.
    وفي عائلة الكنائس هذه يحتل بطريرك القسطنطينية، المقام الاول، ولكن هذه الاولوية هي شرفية، وليست سلطوية، لان ليس له سلطة كنسية على الكنائس الاخرى، لذلك عندما يُقدّم على انه " رئيس الكنيسة الارثوذكسية في جميع انحاء العالم فهذا تعبير ومصطلح غير صحيح. كذلك غير صحيح اعتبار لقاءه ببابا روما لقاءً بين رئيسي الكنيستين الارثوذكسية والكاثوليكية.
    لقد كان اسقف روما، تاريخيا وحتى سنة 1054، يتمتع بموقع الاولوية ضمن رؤساء الكنائس المسيحية، وتضع قوانين الكنيسة الشرقية، خاصة القانون 28 لمجمع خلقدونية، بطريرك القسطنطينية، في الموقع الثاني وليس الموقع الاول.
    اضافة لذلك فان هذا الموقع الثاني مُنح لبطريرك القسطنطينية لسبب سياسي بحت، فعندما اصبحت القسطنطينية "روما الثانية"، عاصمة الامبراطورية الرومانية( البيزنطية)، تقرر ان يحتل اسقف القسطنطينية المقعد الثاني بعد اسقف روما. وبعد انفصال الشركة بين روما والقسطنطينية، انتقلت اولوية العائلة الارثوذكسية الشرقية الى بطريرك القسطنطينية، وهكذا اصبح بطريرك القسطنطينية، وبحدث تاريخي، يحتل المكان الاول للجزء الشرقي من العالم المسيحي.
    اني اعتقد ان على الكنيسة الكاثوليكية ان تطور علاقاتها الثنائية مع الكنائس الارثوذوكسية الاخرى اسوة بعلاقتها مع بطريرك القسطنطينية، وخاصة الكنيسة الارثوذكسية الروسية، التي، بكونها ثاني اكبر كنيسة مسيحية في العالم حيث يصل عدد اعضائها الى160 مليون مؤمن في جميع انحاء العالم، فهي متلهفة الى تنمية هكذا علاقات ، خاصة في مجال الشهادة المسيحية المشتركة تجاه المجتمع الدنيوي.

  2. #2
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Gerasimos
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1544
    الإقامة: اللاذقية - سوريا
    هواياتي: القراءة والعمل على الكمبيوتر وسماع الموسيقى والمشي
    الحالة: Gerasimos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,154

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رأي أرثوذكسي روسي حول البابوية وقضايا أخرى - 2

    س : لقد الغى البابا لقب " بطريرك الغرب" لاسقف روما، ماذا تعني هذه الالتفاتة؟ هل لها اي معنى مسكوني؟
    ج: لقد كنت اول كاهن ارثوذكسي اعلق على هذه الالتفاتة. وبعد عدة اسابيع، صدر تعليق رسمي من السينودس المقدس لبطريركية القسطنطينية.
    في ملاحظاتي قلت بان نبذ البابا للقب "اسقف الغرب"، يمكن أن يعتبره الأرثوذكسيون كتأكيد للإدّعاء بسلطة الكنيسة الجامعة الشرعية ، كما تعكسها عناوين البابا الأخرى، ومن بين القاب البابا، يبقى لقب "اسقف روما" هو الاكثر قبولا عند الكنائس الارثوذكسية، لانه يشير الى دور البابا اسقفاً لمدينة روما، اما لقب" رئيس اسافقة أو متروبوليتان مقاطعة روما" فانه يظهر سلطة البابا في مقاطعة روما، وليست مدينة روما فقط.
    اما لقب "كبير اساقفة ايطاليا" فيشير الى ان اسقف روما هو" الاول ضمن المتساويين"، بين اساقفة ايطاليا، اي كبير اساقفة كنيسة محلية، بحسب اللغة الارثوذكسية. وباتباع هذه الفهم، لا يمثل اي من الالقاب الثلاث مشكلة للارثوذكس من ناحية اعادة انشاء الشركة الافخارستيا بين الشرق والغرب.
    ان العقبة الرئيسية للوحدة الكنسية بين الشرق والغرب، بحسب العديد من اللاهوتيين الارثوذكس، هو التعليم حول السلطة الشاملة لاسقف روما. وفي هذا السياق تعتبر وجهة النظر الارثوذكسية تلك الالقاب الاخرى للبابا غير مقبولة، مثل لقب نائب يسوع المسيح، خليفة امير الرسل، الحبر الاعظم للكنيسة الجامعة.
    بحسب التعليم الارثوذكسي فان المسيح ليس له نائب ليحكم الكنيسة الجامعة باسمه، اما لقب" خليفة امير الرسل" فانه يشير الى المبدأ الكاثوليكي حول اولوية بطرس التي، عندما انتقلت الى اسقف روما، ضمنت له حكم الكنيسة الجامعة. وقد انتُقد هذا التعليم في الادب الجدلي منذ الزمن البيزنطي فصاعداً.
    اما لقب" الحبر الاعظم" فانه يعود الى اباطرة روما القديمة الوثنيين، ولم يرفضه الامبراطور قسطنطين عندما اعتنق المسيحية.
    ومع الاحترام الى بابا روما، فان " الحبر الاعظم للكنيسة الجامعة"، يعتبر لقب يشير الى سلطة البابا الشاملة، وهي مستوى من السلطة لا تعترف به الكنائس الارثوذكسية. ان هذا اللقب تحديدا كان يجب ان يزال اولاً، وان تُحث هذه الخطوة بمسعى "لتقدّم مسكوني"، ورغبة لتحسين العلاقات الكاثوليكية الأرثوذكسية.

    س: ان البابا يتطلع الى " وحدة كاملة ومنظورة" لكل المسيحيين…وحدة لا يمكن ان "يصنعها" الانسان، لكنه يستطيع ان يشجعها من خلال اهتدائه هو، من خلال ايماءات واقعية وصلبة وحوار مفتوح حول المواضيع الاساسية. فعلى اساس اي المواضيع يمكن ان يقوي الارثوذكس وروما أواصرهما؟ وكيف يمكن ان توضع موضع التطبيق؟
    ج : اعتقد، قبل كل شيء، من الضروري تحديد مستويات متعددة للتعاون، ومن ثم العمل من اجل فهم افضل على كل مستوى من هذه المستويات.
    هناك مستوى يتعلق بالمحادثات اللاهوتية التي تتابعها اللجنة الكاثوليكية الارثوذكسية المشتركة، وتركز هذه المحادثات على التباينات الكنسية والعقائدية بين الكنيستين، وفي هذا المستوى استطيع التكهن بسنين عديدة من العمل الصعب والمضني، خاصة عندما نصل الى موضوع الاولوية الشاملة، وستبرز مضاعفات لا فقط بسبب الاختلاف الكبير في فهم الاولوية بين التقليدين، بل بسبب عدم وجود فهم جماعي للاولوية البابوية ضمن الكنائس الأرثوذكسية نفسها.
    وقد أصبحت هذه الحقيقة واضحة في الجلسة الاخيرة للهيئة في بلغراد، وستظهر عدم الموافقة الداخلية بين عائلة الكنائس الأرثوذكسية على هذا الموضوع تحديداً في المستقبل بطرق اكثر مميزة وحادة، لذلك امامنا طريق طويل وشائك.
    مع ذلك، هناك مستوى اخر علينا ان نلقي انظارنا اليه، وهو الا ننظر الى ما يفرقنا بل الى ما يجمعنا، واعني مستوى التعاون في مجال الرسالة المسيحية. فاني شخصيا اعتقد انه من السابق لاوانه، ومن غير المنطقي توقع إعادة كامل الشركة الافخارستية بين الشرق والغرب في المستقبل المنظور. مع ذلك، لا شيء يمنعنا، أرثوذكس وكاثوليك، من الشهادة سوية للمسيح والإنجيل امام العالم المعاصر. قد لا نكون متحدين ادارياً أو كنسياً، ولكن علينا ان نتعلم ان نكون شركاء وحلفاء في وجه التحديات المشتركة: الدنيوية والنسبية والالحاد.
    ولهذا السبب، ومنذ انتخاب البابا بندكت السادس عشر، دعوت مرارا لتقوية الروابط بين الكاثوليك والكنائس الأرثوذكسية عبر خلق تحالف استراتيجي للدفاع عن القيم المسيحية في اوربا، ولكن لم يصل التعاون الى حد قبول مصطلحي " تحالف" و" استراتيجي".
    بالنسبة لي، ليست الكلمات هي المهم، بل مضامينها، فقد استخدمت كلمة تحالف ولم اعني" تحالف مقدس"، بل كما هو مستعمل في " التحالف العالمي لكنائس الاصلاح."، اي تعبير يدل على تعاون وشركة بدون وحدة ادارية وكنسية كاملة.
    ان السبب المنطقي وراء اقتراحي هو: ان كنائسنا في طريقها الى الوحدة، ولكن علينا ان نكون واقعيين وندرك بان الوحدة ستاخذ وقتا طويلا، وحتى ذلك الوقت نحتاج بشدة ان نخاطب العالم بصوت موحد. ان اعتقادي قوي بان الكنيستين قادرتان على التكلم بصوت واحد، وان تكون هناك استجابة كاثوليكية ارثوذكسية موحدة لتحديات العولمة والدنيوية، والنسبية والتحررية. كما ان اي تقارب بين الكاثوليك والارثوذكس سوف لن يقوض اي اليات حالية للتعاون المسكوني الذي يتضمن ايضا الانكليكان والبروتستانت، مثل مجلس الكنائس العالمي ومؤتمر الكنائس الاوربية، مع ذلك فان الكنيسة الكاثوليكية، في الصراع ضد الدنيوية والنسبية والتحررية، وكذلك في الدفاع عن القيم المسيحية التقليدية، تقف بصلابة اكثر بكثير من العديد من البوتستانت. وفي هذا تبعد نفسها من اولئك البوتستانت الذين يناغمون مع التطورات الحديثة.
    ان التسامح الاخير في العقيدة والاخلاقية عند العديد من الجماعات البروتستانتية، اضافة الى داخل الكنيسة الانكليكانية، يجعل التعاون بينهم وبين كنائس التقليد، الذي تنتمي اليه الكنيسة الكاثوليكية والكنائس الارثوذكسية، اكثر صعوبة.
    هناك ايضا مستوى اخر من التعاون الكاثوليكي الارثوذكسي وهو التبادل الثقافي بين ممثلي الكنيستين، كون العديد من سوء الفهم ناتج عن اسباب ثقافية بحتة.
    ان الفهم المتبادل للارث الثقافي لكلا الجانبين سيقوي حتما تقاربنا، فاقامة معارض الايقونات، وحفلات كورس الكنيسة الموسيقية، والمشاريع الادبية المشتركة، وعقد المؤتمرات حول مواضيع ثقافية، كل هذه تساعدنا على التغلب على اجحافات الماضي، وعلى فهم افضل لتقاليد احدنا الاخر.

    س : ذكر بطريرك موسكو ، في رسالته الى الى البابا في 22 شباط، بعض تحديات العالم المعاصر، التي يجب حلها سوية، وعبّر عن رغبته العميقة لاعادة القيم المسيحية الى المجتمع. كيف يمكن تجميع قواكما للتغلب على المادية والاستهلاكية واللادرية والدنيوية العلمانية والنسبية؟
    ج : لقد طرحت هذه المسائل خلال مؤتمر" اعطاء روح الى اوربا" الذي عقد في فيينا في 3-5 ايار 2006، اشترك في تنظيمه المجلس الحبري للثقافة، وقسم العلاقات الخارجية للكنيسة في بطريركية موسكو، واجتمع سوية نحو 50 مشاركا يمثلون الكاثوليك والكنائس الارثوذكسية الروسية من اجل التفكر مليا بالتحديات التي تواجه المسيحية في اوربا والى تنمية وسائل تعاون لمواجهتها.
    ان هذه التحديات تستند الى ايديولوجية الانسانية التحررية ( (
    liberal humanist ideology ، والتي تمثل تحديا حقيقيا للمسيحية، وهذه الايديولوجية هي التي علينا مواجهتها اذا اردنا المحافظة على القيم التقليدية لانفسنا ولاجيالنا اللاحقة.
    ان هذه الايديولوجية الغربية تفرض نفسها اليوم على اناس نشأوا على تقاليد روحية واخلاقية مختلفة، ولهم انظمة قيم مختلفة، ويرى هؤلاء ان كل ما تمليه عليهم هذه الايديولوجية الغربية يمثل تهديدا لهويتهم.
    ان ميزة الانسانية الحديثة المتحررة ضد الدين يرفضها الذين يسلكون بحسب الدين والذين نشأت حياتهم الروحية على خبرة دينية، واحدى طرق الاستجابة الدينية للدنيوية هو الدخول في حوار هاديء ومسالم معها من اجل تحقيق توازن بين النموذج التحرري الديموقراطي للبنى الاجتماعية الغربية، والطريق الديني للحياة. وطريق الحوار هذا اختارته الكنائس المسيحية التي بقت مخلصة الى التقليد، وهي الكنيسة الكاثوليكية والكنائس الارثوذكسية.
    ان الكنيسة الكاثوليكية والكنائس الارثوذكسية قادرة على اجراء حوار مع المجتمع الدنيوي العلماني على مستوى عقلي عالِ، ففي المبدأ الاجتماعي للكنيستين ، تم فحص، وبعمق، كل جوانب المشاكل التي تخص الحوار مع المجتمع الدنيوي في موضوع القيم.
    ان الكنيسة الكاثوليكية تعاملت مع هذه المسائل في العديد من وثائق تعليم الكنيسة، واخرها ملخص المبدأ الاجتماعي للكنيسة الكاثوليكية الصادر سنة 2004. اما التقليد الارثوذكسي فقد اصدر وثيقته المهمة " اسس المفهوم الاجتماعي للكنيسة الارثوذكسية الروسية" سنة 2000.
    ان هاتين الوثيقتين تدعم اولوية القيم الدينية على اهتمامات الحياة الدنيوية، وفي تعارضها للانسانية الملحدة، تقوي الانسانية التي تقودها القيم الروحية، اي انسانية "حسب معايير مخطط محبة الله في التاريخ"، "وانسانية متكاملة قادرة على خلق نظام اجتماعي واقتصادي وسياسي مستند على كرامة وحرية كل انسان فرد، ويتحقق بالسلام والعدل والتضامن".
    ان المقارنة بين الوثيقتين يظهر تشابهات متميزة في المباديء الاجتماعية للكنيستين، فاذا كان فهمنا للموضوع الاجتماعي بهذا التشابه فكيف لا نضم قوانا لندافع عنه؟
    اني اعتقد ان الوقت قد حان لكل المسيحيين الذين يختارون سلوك الخط التقليدي، خاصة الكاثوليك والارثوذكس، لان يشكلوا جبهة مشتركة لمواجهة الدنيوية والنسبية، ولاجراء حوار مسؤول مع الاسلام والاديان الاخرى، وللدفاع عن القيم المسيحية ضد كل تحديات العصرنة.

  3. #3
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية odeh jubran
    التسجيل: Jun 2007
    العضوية: 911
    الإقامة: الناصرة مدينة البشارة الأراضي المقدسة
    هواياتي: التعارف على اصدقاء مؤمنين ومؤمنات من جميع انحاء العالم
    الحالة: odeh jubran غير متواجد حالياً
    المشاركات: 645

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: رأي أرثوذكسي روسي حول البابوية وقضايا أخرى - 2

    شكرا لك اخي على هذا الموضوع القيم والمفيد ونبارك تعبك بركة ونعمة ربنا يسوع المسيح تكون معك الى الابد.
    اذكرني في صلواتك

    †††التوقيع†††

    [SIGPIC][/SIGPIC]ابارك الرب في كل وقت وفي كل حين تسبحته في فمي.
    اشتقت الى خلاصك يا رب وناموسك تلاوتي.
    تحيا نفسي وتسبحك واحكامك تعينني.
    ضللت مثل الخروف الضال فاطلب عبدك فأني لوصياك لم أنس.
    **********************

  4. #4
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Gaga
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 1208
    الإقامة: Ramallah
    هواياتي: Running
    الحالة: Gaga غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,009

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي

    اني اعتقد ان الوقت قد حان لكل المسيحيين الذين يختارون سلوك الخط التقليدي، خاصة الكاثوليك والارثوذكس، لان يشكلوا جبهة مشتركة لمواجهة الدنيوية والنسبية، ولاجراء حوار مسؤول مع الاسلام والاديان الاخرى، وللدفاع عن القيم المسيحية ضد كل تحديات العصرنة.
    اني ايد فقد قال الرب لبطرس انت الصخرة و على هذه الصخرة ابني كنيستي

    شكراً كثيراً لتزويدنا بهذه المقابلة !
    و ننتظر منك المزيد اخي
    صلواتك

    †††التوقيع†††

    "اخيراً وجدتُ سلام الرب ،
    روح الله جعل قلبي متواضعاً علمني أن
    أحب كل حي، علمني أن أحب أعدائي "القديس سلوان الأثوسي
    ghassan@orthodoxonline.org

المواضيع المتشابهه

  1. هل يبقى للعصمة البابوية مكان في إطار الشركة الكنسية؟
    بواسطة Mayda في المنتدى اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-09-29, 12:30 AM
  2. عيد الحب غير مرحب به في اقليم روسي
    بواسطة ثائر يوسف في المنتدى أخبار حول العالم
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-02-09, 04:07 PM
  3. انتخاب قائمقام بطريركي روسي
    بواسطة Gerasimos في المنتدى الأخبار المسيحية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-12-07, 01:19 PM
  4. قداس روسي في اللاذقية
    بواسطة مخائيل في المنتدى الأخبار المسيحية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-11-21, 11:26 AM
  5. وانصرفوا في طريق أخرى..
    بواسطة مارى في المنتدى من الميلاد حتى الظهور الإلهي - الغطاس
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2008-11-04, 10:00 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •