كان الأب دوروثاوس يقول:
1- يستحيل على من يحتكم إلى نفسه وفكره، أن يخضع نفسه، ويرفع من شأن الخير على قريبه.
2- ولما كنا جميعا ًنملك أخواء، لذا ينبغي ألا يكون لنا ثقة كاملة بقلبنا، لأن القاعدة المعوجّة تجعل حتى المستقيم معوجّاً.
3- الذي لا يزدري بكل مادة، كل مجد وكل راحة جسدية، وحتى بكل الحقوق، لا يستطيع أن يقطع مشيئاته، أن يتحرر من الغضب والحزن، ولا أن يربح قريبه.
4- إن عد الدينونة ليس بالأمر الكبير، كذلك العطف على من هو في شقاء وجاءك للعون ليس بالأمر الكبير. فالأمر الكبير هو أن لا تدين أحداً، أو ترد على السوء بالسوء عندما يقاومك أحد بسبب أهوائه، وأن لا توافق حتى مع الذي يدينه، بل أن تبتهج مع الذي يُفضل عليك.
5- قال أيضاً: لا تطلب المحبة من قريبك، إذ إنك إذا ما طلبته دون أن تستجاب تحزن وتنزعج. إنما بدل ذلك أظهر محبتك أنت له فتكون في راحة وهكذا تقود قريبك إلى المحبة.
6- التواضع هو أن لا تحتقر خدمة أحد من جيرانك، إنما أن تتقبله بشكر حتى ولو كانت الخدمة صغيرة وطفيفة.قال أيضاً: ليس من المستحسن أن تصحح لأخ في اللحظة التي يخطئ فيها أو في لحظة أو وقت إن كان ذلك بدافع الانتقام.
7- كان يقول أيضاً: المحبة بحسب الله هي أقوى من المحبة الطبيعية.
8- لا نطلبنّ التحرر من الأهواء بغية تجنب شقائها، لا لأننا نبغضها فعلاً كما كتب ((أبغضتهم بغضاً كاملاً)) (مزمور 22:138).
9- من المستحيل أن نغضب على أحد إن لم نكن قد ثرنا عليه داخلياً من قبل أو أننا احتقرناه سابقاً حاسبين أنفسنا أرفع منه.
[align=left]مقتطفات من كتاب التعاليم روحية[/align]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
.gif)
رد مع اقتباس

المفضلات