تأثير إضافة " والابن " على عقيدة الثالوث
فى عقيدة الثالوث القدوس يؤدي إلى أن الآب والابن: الآب هو الذي خرج منه الابن وخرج منه الروح القدس، فالآب والد و باثق، كما ما نقول النار تخرج منها الحرارة ويخرج منها الضوء أو النور، لكن لا يصح ان نقول النور يخرج من الحرارة، أو الحرارة تخرج من النور، لكن هما الاثنين: عبر عن خروج الابن من الآب بالولادة، وعبر عن خروج الروح القدس من الآب بالانبثاق: كلاهما من الآب، فقول الكاثوليك أن الروح القدس ينبثق من الابن تجعل فى الثالوث ابنين، الابن ابناً للآب، والروح القدس ابناً للروح القدس، كما تجعل فى الثالوث أبوين فالآب أب للابن والابن أب للروح القدس خرج منه، إذن فهذا يعنى وجود أبوين وابنين.
+ الكتاب المقدس لم يقل إلا " روح الحق الذي من عند الاب ينبثق فهو يشهد لي " (يو 15 : 26)
+ السيد المسيح ذكر الروح القدس فى أماكن كثيرة، ولم يذكر إطلاقاً أنه منبثق منه
+ جاء فى قانون الإيمان " نعم نؤمن بالروح القدس الرب المحي المنبثق من الاب "، كما أن مجمع أفسس الثاني أقر بأن " لا يسمح لأحد أن يقدم أو يؤلف أمانة أخرى غير الأمانة المحددة من الآباء القديسين بالهام الروح القدس، ومن يتجاسر و يؤلف أراء أخرى إن كانوا إكليريكيين فليقطعوا، وإن كانوا علمانيين فليحرموا "
الفرق بين الإرسال والانبثاق
السيد المسيح الأقنوم الثاني الكلمة مولود من الاب قبل كل الدهور ( ولادة أزلية )
" في البدء كان الكلمة و الكلمة كان عند الله و كان الكلمة الله " (يو 1: 1)
" الرب قناني أول طريقه من قبل أعماله منذ القدم " (ام 8 : 22)
" حتى جاء القديم الأيام و أعطي الدين لقديسي العلي و بلغ الوقت فامتلك القديسون المملكة "(دا 7 : 22)
وله ميلاد زمني من العذراء فى ملء الزمان ( ولادة زمنية )
" و لكن لما جاء ملء الزمان أرسل الله ابنه مولودا من امرأة مولودا تحت الناموس " (غل 4 : 4)
" منذ وجوده أنا هناك و الآن السيد الرب أرسلني و روحه "(اش 48 : 16) منذ وجوده أى أزليته ، والآن : الميلاد الزمني ، السيد الرب ارسلنى وروحه : اى ان الميلاد الزمني من الاب و الروح القدس ، لكن الميلاد الازلى من الاب فقط .
بالنسبة للروح القدس الانبثاق أزلي من الاب ( فوق الزمان )
" روح الحق الذي من عند الاب ينبثق فهو يشهد لي " (يو 15 : 26)
نعم نؤمن بالروح القدس الرب المحي المنبثق من الاب
الإرسالية بالنسبة للروح القدس زمنية
" أوصاهم ان لا يبرحوا من أورشليم بل ينتظروا موعد الاب الذي سمعتموه مني " (اع 1 : 4)
" متى جاء المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الاب روح الحق الذي من عند الاب ينبثق فهو يشهد لي " (يو 15 : 26)
" لكني أقول لكم الحق انه خير لكم ان انطلق لأنه ان لم انطلق لا يأتيكم المعزي و لكن ان ذهبت أرسله إليكم " (يو 16 : 7)
فيخلط الكاثوليك بين الانبثاق الازلى و الإرسالية الزمنية " الروح القدس الذي أرسله إليكم من عند الآب "
فالروح القدس منبثق من الآب قبل كل الدهور، و الإرسال فى حدود، أرسله شئ وينبثق شئ آخر، ثم أيضاً لو كان السيد المسيح أرسل الروح القدس فى يوم الخمسين مثلاً، فهل هذا يعنى لأنه لم يكن موجوداً قبل ذلك ؟
يقول القديس غريغوريوس النزينزى " الآن هذه أسماء عامة للاهوت ، لكن الاسم العلم للغير النابع هو الآب ، وذاك الذي للمولود بلا بداية هو الابن ، و الذي للمنبثق غير الولادى أو المتدفق هو الروح القدس " كم أن القديس غريغوريوس يركز على لقب " أحادية الأصل الابوى " " monaci,a " هذا اللقب خاص بالآب باعتباره الأصل الوحيد في الثالوث القدوس ، kب هو الوحيد غير النابع فهو الوالد والباثق
الروح القدس ازلى
" و كانت الأرض خربه وخاليه و على وجه الغمر ظلمه وروح الله يرف على وجه المياه " (تك 1 :2 ) .
" بنفخته السموات مستقره " (اى 26 :13 ).
" من قاس روح الرب و من مشيره يعلمه" (اش 40 : 13)
. " دم المسيح الذي بروح أزلي " (عب 9 : 14 ).
" وأنا اطلب من الآب فيعطيكم معزيا آخر ليمكث معكم إلى الأبد" ( يو 14 : 17 ).
أى انه موجود فليس الإرسالية تعنى الانبثاق، فهو موجود منذ القديم، وحل على بعض الأنبياء فى القديم، حل الروح القدس على داود النبي وحل على شاول الملك، حل على شمشون، وحل على كثيرين فى العهد القديم. إذاً الروح القدس كان موجود من قبل الأزل فى يوم الخمسين
" سيرسله الآب باسمي " ( يو14: 26 ) ، يعلق القديس يوحنا ذهبى الفم عل هذه الآية بقوله " سيرسله الآب باسمي ولم يقل سيرسله الآب منى"
" أطلب من الآب فيعطيكم معزياً "( يو14: 16 )

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

المفضلات