محبة الله والقريب



[glow1=ffff33]

الله يا إخوتي له
عدة أسماء مختلفة
إنه يـــدعى نورا
وحـيــاة وقــيـامة
ولكـــن اســــمه
الأســـــــــاسي
هو المـــــــحبة
إذا أردنا أن نعيش جيــداً ونذهب إلى الجنة وندعو الله أبانا وحبّنـا يجب أن نملك نوعين من الحب: واحداً لله والآخر لاخوتنا ، إنـه
من الطبيعي أن يكون عندنا هذا ومن غير الطبيعي ألاَّ يكون كما أن السنونو بحاجةإلى جنــــاحين كي تــــــطيرفي الـــــهواء
كذلك نـــــحن
مســــتحيل أن
نـــــــخلص
بدون أن نملك
هذين النوعين
من الـــــحب.
من الـــواجب
عليـنا أولاً أن
نحـــــب الله
لأنه أعطانا
أرضاًواسعة
لنعيش عليها
مـــــــــؤقتاً:
آلاف الأعشاب
والينابع والأنهار
والبـــــــــــحار
الهواء والنهار
والليل والسماء
والشــــمس...
لمن خلق الله
كل الأشـــياء
إلا لنــــــــا ؟
وبماذا يدين لنا ؟
لاشـــــــــــــــي .



[/glow1][glow1=3399ff]
كل هذه عطايا مجانية منه ، جعلنا بشراً ولم يجعلنا حيوانات ، جعلنا مسيحين أرثوذكس أتقياء لا هراطقة غير أتقياء ، ومع أننا نخطىء آلاف المرات كل ساعة فهو يحن علينا كأب ، ولا يهلكنا


بل يضبر على توبتنا فاتحاً ذراعيه إلى الوقت الذي نتوب


فيه ونتوقف عن فعل الشر ونبدأ بعمل الخير والأعتراف


فيضننا واضعاً إيانا في فرح أبدي . والآن أليس علينا أن


نهرق دماءنا ألف مرة من أجل حبة كما هو من أجل حبّنا ؟


يدعوك إنسان إلى بيته ويقدم لك كأس نبيذ ، فتحترمه وتقدره كل أيام حياتك .


أليس عليك أن تحترم وتقدر الله الذي أعطاك أشياء كثيرة وصلب حبّـًا بك ؟ أي أب صلب من أجل أبنائه ؟ إن يسوع المسيح الحلو أهرق دمه وافتدانا من يد الشيطان ، والآن أليس علينا أن نحب مسيحنا ؟ نحن ، للأسف لسنا فقط لا نحبّه بل أيضاً نهينه كل يوم بخطايانا . يا أخوة من تريدوننا أن نحب : الشيطان الذي نفانا من الجنة ووضعنا في هذا العالم الملعون حيث العذاب والشر ، والذي إذا كان بمقدوره في هذه الدقيقة بالذات التسبب بموتناوسقوطنا لكان فعل ؟ فماذا يجب أن نفعل ؟ أنحب الشيطان ؟
أم نحب خالقنا ؟


( يرد الشعب هنا ) : طبعاً الله ياقديس الله


(فيجيب الشيخ ) : لتأت بركة الله عليكم وأنا أوافقكم على هذا ، ولكن الله بحاجة إلى وسادة ليستريح عليها ، أتعلمون ماهي؟ المحبة . ليكن عندنا حب الله كي يأتي المسيح ويفرح بنا واضعاً في قلوبنا حياة أبدية ، وبعدئذ نعيش على هذه الأرض حياة جديدة ، ونذهب إلى الجنة ونفرح إلى الأبد .


ولكن للأسف نحن لا نفتقد فقط إلى المحبة ، بل نمتلك الخبث والحقد ، نحن نكره اخوتنا . يلقي الشيطان في نفوسنا الخبث والموت ، فنعيش عيشة سيئة على هذه الأرض ، ثم نسقط في الهلاك ونحترق إلى الأبد . إن مارسنا يا اخوتي آلاف الأعمال الحسنة : الصوم والصلوات وأعمال الخير ، وإذا سفكنا دماءنا من أجل المسيح ، ولا نملك هذين النوعين من الحب ، بل على العكس نحمل البغض والكره في قلوبنا تجاه إخوتنا ، يكون كل ما فعلناه من خير هو من الشيطان ونذهب إلى الجحيم .


قد تسألون : أن نذهب إلى الجحيم بسبب كرهنا القليل مع كل الخير الذي فعلناه؟


وأنا أقول لكم نعم يا اخوتي ، لأن الحقد هو من سموم الشيطان ، وكما أن الخمير القليل تحمر الكثير من العجين وعنده القدرة على تكثيره ، هكذا الحال أيضاً مع الحقد ، إنه يحول كل الخير الذي نفعله إلى سموم الشيطان

[/glow1]
[glow1=ffff99]
القديس قوزما



ياربي يسوع المسيح إرحمني أنا عبدتك الخاطئة

[/glow1]