هو قول البابا لاون في رسالته التي قرأت في المجمع الخلقيدوني
أخي مايكل هل تقصد هذه النصوص مثلاً:

  1. لأنه يتكلم أحياناً إلهياً كإله وأحياناً أخرس هو يتكلم إنسانياً كإنسان.
  2. لأننا نعلم أن اللاهوتيين يجعلون بعض الأشياء من التعليم الإنجيلي الرسولي عن الرب عاماً من جهة اختصاصه بالشخص الواحد ويوزعون البعض الآخر مخصصين قسماً لكل من الطبيعتين. فينسبون ما هو جدير بالعزة الإلهية إلى الله من جهة لاهوت المسيح وما هو دون مقامها إلى طبيعته البشرية من جهة ناسوته".

هل هذه الأسطر من رسالة البابا لاون هي التي لم تعجبك؟