تيموثاوس الأولى 3: 1 صَادِقَةٌ هِيَ الْكَلِمَةُ: إِنِ ابْتَغَى أَحَدٌ الأُسْقُفِيَّةَ، فَيَشْتَهِي عَمَلاً صَالِحًا. 2 فَيَجِبُ أَنْ يَكُونَ الأُسْقُفُ بِلاَ لَوْمٍ، بَعْلَ امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ، صَاحِيًا، عَاقِلاً، مُحْتَشِمًا، مُضِيفًا لِلْغُرَبَاءِ، صَالِحًا لِلتَّعْلِيمِ، 3 غَيْرَ مُدْمِنِ الْخَمْرِ، وَلاَ ضَرَّابٍ، وَلاَ طَامِعٍ بِالرِّبْحِ الْقَبِيحِ، بَلْ حَلِيمًا، غَيْرَ مُخَاصِمٍ، وَلاَ مُحِبٍّ لِلْمَالِ، 4 يُدَبِّرُ بَيْتَهُ حَسَنًا، لَهُ أَوْلاَدٌ فِي الْخُضُوعِ بِكُلِّ وَقَارٍ. 5 وَإِنَّمَا إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يَعْرِفُ أَنْ يُدَبِّرَ بَيْتَهُ، فَكَيْفَ يَعْتَنِي بِكَنِيسَةِ اللهِ؟
كورنثوس الأولى 7: 1 وَأَمَّا مِنْ جِهَةِ الأُمُورِ الَّتِي كَتَبْتُمْ لِي عَنْهَا: فَحَسَنٌ لِلرَّجُلِ أَنْ لاَ يَمَسَّ امْرَأَةً. 2 وَلكِنْ لِسَبَبِ الزِّنَا، لِيَكُنْ لِكُلِّ وَاحِدٍ امْرَأَتُهُ، وَلْيَكُنْ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ رَجُلُهَا........ 5 لاَ يَسْلُبْ أَحَدُكُمُ الآخَرَ، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ عَلَى مُوافَقَةٍ، إِلَى حِينٍ، لِكَيْ تَتَفَرَّغُوا لِلصَّوْمِ وَالصَّلاَةِ، ثُمَّ تَجْتَمِعُوا أَيْضًا مَعًا لِكَيْ لاَ يُجَرِّبَكُمُ الشَّيْطَانُ لِسَبَبِ عَدَمِ نَزَاهَتِكُمْ........ 38 إِذًا، مَنْ زَوَّجَ فَحَسَنًا يَفْعَلُ، وَمَنْ لاَ يُزَوِّجُ يَفْعَلُ أَحْسَنَ.
عملياً ما تغيّر من عصر الرسل إلى القرن السادس (زمن انعقاد المجمع المسكوني "الخامس السادس" أو "ترولو") التالي:
كان يجوز للأسقف أن يرسم وهو متزوجاً وبعد المجمع المذكور أعلاه تم منع سيامة أسقف مع الحفاظ على حياته الزوجية.
طبعاً هذا المنع لو قرأنا جيداً رسالة كورنثوس الأولى والاصحاح السابع سنجد أن الرسول بولس يعلمنا أن الزواج حسن والبتولية أحسن؟
وعلى هذا استند التقليد الأرثوذكسي أولاً وعلى أن الأرثوذكسية ترى في الأسقف راهباً مكرساً للصلاة وخدمة الشهب. الرهبانية في الأرثوذكسية تطغى على كل شيء. فأضحى من المسلمات أن يكون الأسقف صورة عن أنطونيوس الكبير لا عن رجل يذهب إلى السوق للتبضع والاهتمام بحاجات المرأة والأولاد. ومع وجود الاصحاح السابع من 1كور فرأت الكنيسة إن لم يكن الأسقف هو النموذج فأين نجده؟
هذا كله عدا عن أن الإنجيل نفسه يعلمنا أن المتكلم في المجامع هو الروح القدس –له المجد- نفسه، إذ قد جاء في سفر أعمال الرسل 15: 28 لأَنَّهُ قَدْ رَأَى الرُّوحُ الْقُدُسُ وَنَحْنُ...
هذه الجملة التي جاءت أعمال الرسل هي جملة جوهرية تعلمنا أن القرارات التي اتخذها (أو سيتخذها) الآباء المجتمعين دائماً هي بوحي وإرشاد الروح القدس لا بل أكثر من ذلك إن الروح القدس يتكلم على لسان الآباء. وهذا أيضاً ما قاله الرب لتلاميذه وأكّده في:
متى 18: 18 اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: كُلُّ مَا تَرْبِطُونَهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطًا فِي السَّمَاءِ، وَكُلُّ مَا تَحُلُّونَهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولاً فِي السَّمَاءِ. 19 وَأَقُولُ لَكُمْ أَيْضًا: إِنِ اتَّفَقَ اثْنَانِ مِنْكُمْ عَلَى الأَرْضِ فِي أَيِّ شَيْءٍ يَطْلُبَانِهِ فَإِنَّهُ يَكُونُ لَهُمَا مِنْ قِبَلِ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، 20 لأَنَّهُ حَيْثُمَا اجْتَمَعَ اثْنَانِ أَوْ ثَلاَثَةٌ بِاسْمِي فَهُنَاكَ أَكُونُ فِي وَسْطِهِمْ».
فلذلك الكنيسة الأرثوذكسية، والكاثوليكية، تؤمن بأن الإنجيل المقدس والتقليد الشريف هما قناتان ينتقل من خلالهما للتعليم والكشف الإلهييّن.
كلمة أخيرة: الكنيسة عندما منعت سيامة أسقف متزوج (مازال يعيش الحياة الزوجية) كانت الموانع اجتماعية، تربوية، فضائلية (الفضائل). أي يجب أن يكون الأسقف من أكثر الناس تعففاً وتزهداً ومكرساً نفسه للرب. لا يشغله عن رعيته أي شيء. وليس لأن الزواج دنس حاشا لما أحلّه الرب أن يكون دنساً...
نهايةً إن كان يوجد لديك أسئلة أخرى أرجو أن تضعيها لنحاول سويةً الإجابة عليها
ملاحظة: سينقل الموضوع إلى قسم أخر لأنه لم يعد له علاقة بالحوارات المسكونيةمالم تمانعي ذلك طبعاً
صلواتك

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
مالم تمانعي ذلك طبعاً
رد مع اقتباس
المفضلات