بالنسبة للبند الثاني، فهذا موضوع يحتاج إلى حوار!
أما بالنسبة لـ 3، فهذا حق! ولو وقف الآباء أصلاً على اختلاف الألفاظ لرأينا منذ الانشقاق حصل منذ أمد!
أما البند الأول فإن جسد المسيح لا يُقسم! وهذا بند مهم وضروري بالنسبة للحوار.. كل طرف يجب أن يأتي للحوار وهو يؤمن بأن جسد المسيح واحد لا يُقسَّم.
الاتفاقيات والبيانات المشتركة، كانت متسرعة! وبسبب التسرّع هذا وصلنا اليوم إلى توقف الحوار.
إن الحوار بيننا أصيب بنكسة بانتقال البابا كيرلس السادس. وكل الحوارات التي حصلت بعد عهد البابا كيرلس عملياً باءت بالفشل.. وحتى البيانات والاتفاقيات صدرت معتمدة على ما توصل إليه المتباحثون في عهد البابا كيرلس.
بصراحة لا أعرف كيف سنتجاوز كتاب "طبيعة المسيح" للبابا شنوده الثالث. هل سترفضه الكنيسة القبطية؟ وما هو موقف الكنائس السريانية والأرمنية؟
وبالنسبة لكتاب "بدع حديثة" فالمصيبة أعظمُ، فكيف سنقدم على الحوار في ظل هكذا كتاب؟
لا بل كيف سنقدم على الحوار إن كانت العائلة اللاخلقيدونية، بعد الكتاب المذكور، لم تعد لها رؤية واحدة
ولذلك أرفض الحوار الذي يتجاوز الاختلافات، لأنها ستعود وتظهر لاحقاً. فعملياً خلقيدونية لم من نتائجه أي انشقاقات مباشرة. ولكن استمر الوضع 200 عام بين أخذ ورد، حتى وصول الإسلام إلى الشرق، واعتلاء أساقفة من هنا ومن هناك حتى انتهى الأمر إلى ماهو عليه بعد المجمع المسكوني السادس. وقد تكون الكنيسة الأرمنية هي أخر الكنائس التي ثبتت رفضها لخلقيدونية. أما في أنطاكية فعملياً حتى بعد الأسقف يعقوب البرادعي لم تحصل القطيعة.
وما ظهور الكنيسة المارونية إلا دليل على أنه بالرغم من كل الأحداث والاختلافات لم يكن هناك قطيعة، فهم سريان وافقوا على المسكوني الرابع ورفضوا المسكوني السادس.
وللأسف لا أجد الوقت لقراءة كتب مارونية عن التوفيق بين رفضهم في السابق المجمع المسكوني السادس واعتبروه هرطقة، وبين موقفهم بعد الاتحاد مع روما والدخول تحت سلطة البابا.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس

المفضلات