المشكلة اني قراته وملم به ويتعارض كليا مع ما تذكره علي العموم منتظر بحثك وايضا كتاب اعمال مجمع خلقدونيةما قاله آباء ولاهوتي الكنيسة القبطية في أعداء القديس كيرلس من الحزب الذي كان معه بدايةً ضد نسطوريوس، ثم انقلب عليه بعد أن قام بتوقيع الصلح مع أنطاكية. فأقرأ التاريخ واللاهوت الكيرلسي من الصلح حتى رُقاد القديس كيرلس.
فانا بحاجة اليه وطلبته مرارا وتكرارا ولكنك تتجاهل طلبي
واعتقد انك لن تندم علي نشره كما ندمت الكنيسة التي قامت بنشرة
لم اتفهم قصدك ارجو التوضيح؟أما بعد خلقيدونية فلا يعنين بشيء ما قاله الآباء المجتمعين في خلقيدونية.
عزيزي لقد انشقت الكنيسة في خلقدونية انشقاق من اجل الحقلا ياعزيزي هذا غير صحيح.. ولو قرأت التاريخ 1850-1910 ستجد أن الكنيسة الأنطاكية والكنيسة اليونانية كانتا في شبه حرب بسبب محاولة الكنيسة اليونانية البقاء مسيطرة على كرسي أنطاكية.
فلو كان في نيّتنا الانشقاق، لكنا فعلنا حينها! ولكننا كنيسة واحدة جامعة مقدسة رسولية..
في العقائد لا يوجد كنيسة يونانية وأخر أنطاكية وثالثة روسية.. بل كلنا كنيسة واحدة.
وقول سيدنا جورج خضر فيه إدانة لنفسه، لأن الآباء لا يُقال عنهم "هم" وما دخلنا بهم!
واصبحت كنائس خلقدونية وكنائس لاخلقدونية
واعتبرت الكنائس الخلقدونية انها الكنيسة الواحدة والعكس بالنسبة للكنائس الاخلقدونية
فالكنائس الخلقدونية واحدة ولم يمنع انشقاق المارونيين كما ذكرت حضرتك
وما زالت واحدة ثم انشقت الكنيسة الخلقدونية الواحدة بسبب موضوع انبثاق الروح القدس اعتقد يسمي الانشقاق الكبير
وما زالت واحدة واذا انشقت كنيسة اليونان
ما زالت واحدة هذا لا خلاف عليه
ولكنكم ستنشقوا عن اليونان من اجل عيون الاقباط
لقد قالها احد الاشخاص في هذا المنتدي علي ما افتكر athansi
وقال فيما معناه ان قبول الاتفاقيات سيجعل اليونان تتهمكم بانك خنتم مكسيموس المعترف (مش عارف قال الكلام دون عن ايه)اي سيحدث انشقاق
ولكن هل كان هذا فكره ام كان ينقل من احد كتب اسبيرو؟
هل يوجد بعض الاجزاء(تفاهمات البلمند لم تنشر في الموقع) اتمني ان لايوجد؟
انا ما اعرفش مين الاتقليدين اي لا اعرف مفهومكوقول سيدنا جورج خضر فيه إدانة لنفسه، لأن الآباء لا يُقال عنهم "هم" وما دخلنا بهم!
هذا ما يقوله اللاتقليديون الذين يريدون التملّص من فكر الآباء، ويريدون أن يبدأوا تقليداً جديداً يبدأ من عندهم! فهل سنصبح مثلهم؟
صلواتك أخي الحبيب
اما عن ما قال جورج خضر
اعتقد ان ما نقصده ان ننحي الخلافات اللفظية اذا كان الايمان العملي واحد"هم زمان كانوا يتعاركون حول مصطلحات يونانية و ما دخلنا نحن بهذا الصراع " يعني هم تعاركوا حول المصطلحات و الفلسفة لكننا نحن شعب عبادة و علاقة مع الله لا شعب مصطلحات و نحن كعرب لا يفترض بنا ان ندخل في هذا الصراع من الاساس
كذا مره الاقي اراء علي الفيس بتقول مين واحنا في القرن العشرين لسا بيتكلم في طبيعة ولا طبيعتين
فلنعبر عن الايمان الواحد الارثوذكسي الذي نؤمن به جميعا بلغة عصرية مفهومه تحفظ الايمان
صلواتك

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس


المفضلات