1-
أنت تقول :
ولكن ارجوا ان يكون عالم محايد مثلا بروتستانتى يعنى خارج نطاق الجدل الكريستولوجى وممكن يكون واقف على نفس ارضيه الكنيسه الكاثوليكيه فى هذا الموضوع يعنى مفيش فايده
لا يوجد ما يسمى محايد ، دا مش ماتش دولي يا حبيبي ... التاريخ ليس فيه روايات بل مخطوطات و حقائق
في حين إن الروايات القبطية لا يدعمها مرجع حقيقي واحد و إن وجدت أرجو أن تبعث لي.
العالم كله لا يسرد روايات . و لن تجد أحد يدعم الروايات القبطية البالية حول الموضوع .
2-
وانا خايف من المصدريه لان كل العالم المسيحى بيعتبر الكنيسه القبطيه هرطوقي
لا يتم الحكم على المصدر من خلال قوله عليك إنك مهرطق او أورثوذكسي ، بل من أدلة المتكلم . هذا الأسلوب الذي يحكم على المخالف معنا بأنه مصادره محرفة دي إشكالية شرق أوسطية كبيرة.

ولكن اظن انك اخى حبيب كنت انتقائيا فى اختيارك لما تعتقده الكنيسه القبطيه فى المسيح فلماذا لم تشر الى ما فى الليتورجيه من نصوص تتفق تماما مع الايمان للشرقيين
الأخ حبيب فقط يعرض شيء من المادة المطروحة للتعليم في الكنيسة القبطية ، أنا و أنت نعلم تماماً مكانة كتاب " طبيعة المسيح " في الكنيسة القبطية . أضف إليها مئات الكتب في مكتبة المحبة ، و أنا أعطيت الأخ أليكس حفنة جمعتها في 40 صفحة فيها أقوال آباء الكنيسة القبطية اليوم ، و فيها إجماع كامل على ما ورد في كتاب طبيعة المسيح ، و بالمناسبة ، حبيب مجابش غير الحاجات الخفيفة ... الكتاب فيه أمور أكثر خطورة ، منها مثلاً إن الأنبا شنودة علق على كلام المسيح لما قال : من قبل إبراهيم أنا كائن ، فقال إنه لم يقل لاهوتي كائن قبل إبراهيم بل طبيعتي الواحدة .. !

3-
ن الكنيسه الارمنيه وقعت خلال فترة الحكم الشيوعى فى رعايه الكنيسه الروسيه بشكل غير رسمى
فلهذا تجد تعاطف تام ناحيه الايمان اللاخلقدونى بمفردات شرقيه او بمفردات خلقدونيه
ألا ترى أن الحكم على لاهوت كنيسة بالكامل بهذه الطريقة التي - اسمح لي - تتسم بالسطحية أمر غير سليم ؟ لكي نحكم على لاهوت الكنيسة الأرمنية نحتاج لدراسة نصوصها و ليس الدخول في دوافع داخلية لا يعرفها غير كاشف الضمائر.

ان موقف الكنيسه الارمنيه من البطريرك ساويرس لهو جدير بالاهتمام فحسب التاريخ انهم هرطقوا البطريرك ساويرس لما قال ان المسيح مساوى لنا بالناسوت يعنى من نفس جوهر ناسوتنا فهب اسقف اسمه جوليان وقال ان جسد المسيح وناسوته ليس عاديا فهو فائق للطبيعه وذلك بسبب الاتحاد باللاهوت الذى طور من ناسوتيه المسي
ساويرس حقيقةً لم يؤمن بال Double consubstuntiality و اقتباسك من كتاب إلين مبتور ، لأنك لم تقرأ النصوص المرفقة في الكتاب ( بالمناسبة ، أنا عندي الكتاب و أليكس أيضاً يمتلك نسخة أنا علمتله فيها على أقوال ساويرس حول وجود أقنومين في المسيح )

لقد اعتبر الأرمن أن ساويرس مهرطق فهذا يظهر من ورقة الأب كريكوريان في كتاب ( هل مجمع خلقيدونية يجمع أم يفرق) و يتكلم فيه بعكس هذا الكلام تماماً.

4-
هل أن الاوان لكى يكون هناك حوار صادق كما فى حوارنا بالصلاة امام المسيح بكل رغبه فى اتحاد حقيقى بلا كسر عظام او كسر اراده طرف ما
لما الكنيسة الرومية تحب تتحاور ، هتتحاور معاك وللا مع الأنبا شنودة ؟ بالتأكيد مع الأنبا شنودة اللي مش هايتنازل عن الكلام اللي اتقال في كتابه ، يبقى انت أمام خيار من اتنين ، إما إنك انت و اخواتك تنتفضوا و ترفضوا هذا الرجل و تعاليمه ، أو لا تتحدث مطلقاً عن الجدية لأن الجدية تفتقرون لها . أضف إلى ذلك ، هناك اتفاقية غير معمول بها ، لماذا المزيد من الحوار؟ اقبلوا السبع مجامع و انتهينا على كدة ... المسألة تنحصر في نقطتين من واقع خبرتي العريضة في الموضوع
1- هرطقة الأفراد المسئولين فقط
2- الكبرياء

فلن ادخل الملكوت بجواز سفر قبطيتى او روميتى فقط بجواز سفر صحه ايمانى
المجد للاب والابن والروح القدس الان وكل اوان والى دهر الداهرين امين
و هذه هي الإشكالية التي مازال الإخوة الأقباط واقعين فيها
لا يوجد يا سيدي ما يسمى جواز سفر رومي ، كلمة رومي تعبر عن بحر الروم ( البحر المتوسط ) لا أكثر ، أما الأقباط فهم قومية .. أنا قبطي حتى النخاع ، لكن أنتمي لكنيسة السبع مجامع . أما صحة الإيمان بدون شركة فهذا جزء من اللاهوت البروتستانتي الذي لا يشترط الشركة.
و هنا أتمنى أن تكون المنتديات عموماً في الشرق الأوسط أكثر نضوجاً في مسألة خلاص الأشخاص ، فهنا نطرح فقط المسائل اللاهوتية و لا دخل لنا بأي من
1- المسائل العاطفية
2- الخلاص أو غير و نصعب بقى على بعض و الحوارات دي.

نجن نتحاور حول الحقيقة فقط.

تحياتي
ميناس