سلام المسيح مع الجميع...
نستطيع ان نعتبر ان هذا الموضوع هو ملحق لموضوع اقنوم واحد في طبيعتين...
اليوم كنت اقرأ محاضرة لأحد الآباء في الكنيسة الأرمنية حول طبيعة المسيح في الليتورجيا الأرمنية...
وقرأت ايضاً محاضرة لدكتور قبطي عن المسيح في الليتورجيا القبطية...
إذا الإثنان يتكلمان عن طبيعة المسيح في ليتورجيات اصحاب الطبيعة الواحدة. إذاً يجب ان يكون هناك تشابه كبير، لكن وجدت ان هناك اختلاف كبير ما بين الكنيسة الأرمنية والكنيسة القبطية من ناحية الإيمان المعلن في الليتورجيا...
ومن وجهة نظري ان الكنيسة الأرمنية اقرب إلى الكنيسة الأرثوذكسية ولفكر الآباء بعكس الكنيسة القبطية...
ومن المعلوم ان الكنيسة الأرمنية كانت ستعلن وحدة إيمان مع الكنيسة الأرثوذكسية في القرن الثاني عشر لو لم يرقد بطريركهم...
والآن لندخل في صلب الموضوع
ترفض الكنيسة القبطية تعبير إله وإنسان لأن هذا التعبير قد تم استخدامه في خلقدونية ليثبت تعبير "اقنوم واحد في طبيعتين" فكان رد فعل الكنيسة القبطية رفض هذا التعبير حتى لو ذكر في كتب الآباء...
1. الكنيسة القبطية:
أ*- لا نقول إنه اثنان إله وإنسان (كتاب طبيعة المسيح البابا شنودة)
ب*- العذراء أيضاً لم تلد إنساناً وإلهاً، وإلا كان لها ابنان: الواحد منهما إله، والآخر منهما إنسان. لم يبق إلا أنها ولدت الإله المتجسد. (كتاب طبيعة المسيح البابا شنودة)
ت*- إننا لا نتحدث هنا عن طبيعتين منفصلتين: إله، وإنسان. فهذا التعبير يدل على اثنين لا واحد. وتعبير اثنين لا يدل مطلقاً على اتحاد. (كتاب طبيعة المسيح البابا شنودة)
ث*- لا نتجاسر على القول إنه إله وإنسان معاً، لأن هذا التعبير يتضمن إنفصالاً. فهو بالأولى إله متجسد (الدكتور حكيم أمين، الممثل عن الكنيسة القبطية في الحوارات مع الكنيسة الأرثوذكسية، وهذا النص قاله في المحاضرة بعنوان "الإيمان الأرثوذكسي في ليتورجيات الكنيسة القبطية وصلواتها")
ج- مجمع خلقدونية الذي ظهر فيه انفصال الطبيعتين حيث قيل فيه أن المسيح اثنان إله وإنسان (البابا شنودة)
2. الكنيسة الأرمنية:
A. إن الكلمة الذي لا بدء له من حيث الأب اتخذ بداءة من العذراء، بكونه ارتدى البشرة. فاحتواه الرحم وكان في الوقت نفسه مع الآب، وحد الزمن ذلك الذي ولد كإله وإنسان (Divine litugy, p 145)..
B. فابن الله الذي هو في حضن الآب حُمِل على ذراعي (سمعان) الشيخ وهو ابن أربعين يوماً وظهر ظهوراً جلياً أنه إله وإنسان (ibid, p58)...
C. اتخذ كلَ شيء من العذراء ما خلا الخطيئة، وهكذا "صار الإله الكامل إنساناً كاملاً" (profession of the Orthodox Faith, Service-book, p6)...
D. بكونه الوحدة الحقيقية غير الموصوفة للإله الكامل والإنسان الكامل، قد تأله على الصليب
E. المولود من مريم العذراء كان إله وإنساناً (تناقض كبير مع ما قاله البابا شنودة) (الأب الدكتور مسروب كريكوريان "المسيحانية في التقليد الليتورجي لدى الكنيسة الأرمنية")
F. اتخذ جسداً ونفساً وعقلاً وكل ما في الإنسان، ما خلا الخطيئة، فصار الإله الكامل إنساناً كاملاً، لا افتراضاً بل حقاً. (تيران نرسويان (القداس الإلهي ص470) ترجمها بعبارة "لا في الظاهر بل في الواقع")
G. اجتمعت الكنيسة المسكونية في أفسس.... وصرحت بأن مريم لم تلد إنساناً فقط، بل ولدت إلهاً وإنساناً معاً... (تناقض كبير مع ما قاله البابا شنودة) (الأب الدكتور مسروب كريكوريان "المسيحانية في التقليد الليتورجي لدى الكنيسة الأرمنية")
والأقوال كثيرة....
وأن كان احدكم يملك اي معلومة عن المسيح في ليتورجيا الكنيسة السريانية ارجو ان يضعه هنا
إذاً، الطرف القبطي يرفض تعبير إله وإنسان ويعتبره هرطقة، بعكس الطرف الأرمني الذي يعتبر تعبير إله وإنسان يدل على الإيمان القويم...
ونستنتج من هذا انهم غير متفقون على نص إيماني موحد. وأن كل الموضوع هو رفضهم لبيزنطة
الموضوع القادم:
سويروس والكنيسة القبطية يهرطقون البابا كيرلس نفسه والكنيسة الأرمنية تهرطق سويروس
التعليق لكم
صلواتكم

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



.gif)
.gif)

المفضلات