كل الزمان بعد الظهور الألهي والفصح والعنصرة, هو عيد ظهور الهي وقيامة وعنصرة. وكلما أقيم القدّاس الألهي صار الخبز والخمر جسد ودم المسيح ودمه وحضرت ذبيحة الصليب أمامنا بفعل استحالة (طبعا) لا بفعل نزول الهي جديد. وأعيادنا بالتالي , لا ترتبط بأيام معيّنة. الزمان كله صار زمان عيد. وقال في زماننا الحاضر: "الحياة بالنسبة للمسيحيين هي عيد متواصل".