-لماذا لم يفهم الله عباده قبل المسيحية معنا الثالوث وكان جميع الانبياء قبل المسيح يقولون بأن الله واحد
وبعد ظهور المسيحية بدأ القول بان الله واحد وثالوث ?
Array
-لماذا لم يفهم الله عباده قبل المسيحية معنا الثالوث وكان جميع الانبياء قبل المسيح يقولون بأن الله واحد
وبعد ظهور المسيحية بدأ القول بان الله واحد وثالوث ?
Array
[align=justify]الأخ شادي العمر :
عيد الغطاس المجيد، هو العيد الوحيد الذي يخص الآب والابن والروح القدس. هو عيد الثالوث وهذا هو معنى الاسم القديم "الثيئوفانيا". ويا ليت هذه المناسبة الوحيدة التي ظهر فيها الثالوث بشكل واضح لم يسبق لها مثيل أن تصبح عيد الثالوث عندنا وفرصة لتجديد ما استقر في عقولنا عن الآب والابن الروح القدس.
المناسبات التي أُعلن فيها عن الثالوث
في الكتاب المقدس - لا سيما العهد الجديد - لا نجد فصلاً خاصًا عن عقيدة الثالوث ولا شرحًا مستقلاً لها. بل إذا حصرنا عدد مرات ظهور الثالوث بشكل واضح مباشر أو غير مباشر، فإن هذه المناسبات كانت إعلانات مرتبطة بوقائع الخلاص.
ظهر الثالوث بشكل مستتر في بشارة العذراء (لوقا ١: ٣٥)
وظهر بشكل واضح في معمودية المسيح في الأردن (متى ٣: 16-17، مرقس1: 9-11)
وظهر بشكل رمزي في التجلي (9: 2-8)
وكل مناسبة من هذه المناسبات الثلاث تُعد أحد أركان علاقة الله الجديدة بنا.
فالثالوث مرتبط بالتجسد في المناسبة الأولى، ثم هو دعامة المعمودية في المناسبة الثانية، أما في المناسبة الثالثة فهو مرتبط بخيرات الدهر الآتي (ملكوت الله في قوته وبهائه) (مرقس9: 2، لوقا9: 27)
في المناسبة الأولى يصبح من المؤكد أن كل حديث عن التجسد لا يضع في الاعتبار، ليس لاهوت الابن الوحيد فقط، بل علاقة الآب بالابن المتجسد، وعلاقة الروح القدس بالابن المتجسد، يجعل التجسد قضية نظرية بحتة.
لقد جاء ابن الله في الجسد لا لكي يعلن لنا ذاته فقط، بل ليعلن لنا الآب أيضًا "الذي رآني فقد رأى الآب" (يوحنا ١٤: 9). ولذلك، التجسد هو مرآة الثالوث، ففي الجسد يظهر لنا الابن الوحيد الذي وحده تجسد، ولكن في ذات الجسد يعلن لنا الابن محبة الآب ويعطي لنا الروح القدس الذي أخذه في بشريته والذي به مُسح لأجلنا.
ونحن لا نستطيع أن نتذوق ثمار عمل المسيح الابن الوحيد في عزلة عن الآب والروح القدس، وعمل المسيح الأساسي أن يردنا إلى الآب لكي يهبنا الآب الروح القدس (غلاطية ٤: 4-6)
والمناسبة الثانية وهي مرتبطة بالأولى، تؤكد لنا العلاقة القوية بين الثالوث والمعمودية.
حقيقي أن الرب اعتمد، ولكن معموديته كانت مثالاً لمعمودية الكنيسة. ذلك أننا مثل الرب نعتمد فيه وباسم الآب والابن والروح القدس، وهم شهود الأردن. ومثله نُمسح بالميرون بعد خروجنا من الماء مباشرة. ومثله تُعلن بنوتنا في المعمودية. ولكن على أساس بنوة الابن الأزلي أي أن بنوتنا تأخذ وجودها من بنوة الرب وفيه وحده نصبح أبناء للآب، ولكن على مثال بنوته وكشبهه (١يوحنا ٣: 2-3). فإذا تسربت عقيدة الثالوث من بين أيدينا ضاع موضوع البنوة تمامًا للأسباب الآتية:
أولاً: لأنه فقد المثال الذي يتطلع إليه وهو الابن الوحيد.
وثانياً: لأنه فقد الآب الذي يمنح هذا التبني.
وثالثًا: لأن حضور الروح القدس في حياتنا لا يمكن أن نفهمه إلاَّ في ضوء عمل المسيح، وكعطية الآب السماوي.
والمناسبة الثالثة لا يمكن أن نتحدث عنها الآن، ولكنها كما نعرف كانت إعلانات الدهر الآتي لنا في تجلي الرب على الجبل أمام تلاميذه وهناك نادى الآب وجاء الروح القدس في شكل سحابة وسطع نور اللاهوت حتى من ثياب المسيح، وهي حالة البهاء الذي سوف نناله لأنه "سيغير شكل جسد تواضعنا على صورة جسد مجده" (فيلبي ٣: 21)
ولذلك، فكل تذوّق لخيرات الدهر الآتي هو تذوّق للحياة في الثالوث، وتكفينا كلمات الرب نفسه عندما عرف الحياة الأبدية بأنها معرفة الثالوث (يوحنا ١٧: 1-3)
وكأننا هنا نجد نسيج الحياة المسيحية معتمدًا تمامًا على الثالوث فهو السُدى والُلحمة لكل علاقتنا بالله، ولا نستطيع أن نفهم شيئًا أو نتذوق شيئًا بدون الثالوث.
هذه الأسطر القليلة هي من دراسة لعقيدة الثالوث في الكتاب المقدس والآباء , ويمكنك الإضطلاع عليها كاملة من خلال الرابط أدناه , لمزيد من الإجابات يمكنك البحث من خلال منتدى الإيمان والعقائد الأرثوذكسية الموجود في هذا المنتدى .
لكنك تجد بعض الإشارات في العهد القديم التي تلمّح للثالوث فمثلا عندما يتكلم الله يصيغة الجمع : " وخلقنا الإنسان على صورتنا كمثالنا " , هناك صورة أخرى عن الثالوث تجدها في العهد القديم عندما ظهر الله لإبراهيم على هيئة ثلاثة رجال عند بلوطات ممرا , وقد أبدع الفنان (روبلوف) برسم أيقونة رائعة لثلاثة رجال , وقد اخترتها أنا لتكون الصورة الرمزية لي في هذا المنتدى , لكن باختصار لولا تجسد الله بيسوع المسيح لم يكن لنا أن نعرف أن الله هو ثالوت , فهذه العقيدة هي بالنتيجة إعلان إلهي وليس اجتهاد بشري
http://www.orthodoxonline.org/forum/...ead.php?t=2929
صلواتك
[/align]
†††التوقيع†††
المهم هو أن يلبس إنساننا الساقط عدم الفساد وأن تتغلغل فيه أنوار اللاهوت . ما كان ذلك ممكناً لولا أن دم المسيح غسلنا وأن جسده ودمه صارا طعامنا وشرابنا . كيف يصير كذلك إن لم يُذبَح الحمل الفصحي أي يسوع ويُشوى بنار الروح القدس؟
إذاً , ليس الفداء عمليّة إنقاذ بفدية .
وليس الخلاص عمل تطهير من الخطايا وكفى .
خلاصنا هو : صيرورتنا آلهة بالنعمة جالسين عن يمين يسوع .
الشماس الأب اسبيرو جبور
المفضلات