لم يُبنى الإيمان المسيحى يوماً ما على النص. سواء كان هذا النص معصوم أم لا، فالنص شاهد للإيمان ، وليس أساساً للإيمان ( أو طريقاً كما يظن البعض )
الكتاب المقدس نفسه يقول ذلك : " وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْمَسِيحُ قَدْ قَامَ فَبَاطِلٌ إِيمَانُكُمْ " (1 كو 15 : 17) .
أي أن الإيمان المسيحى ، مبني بشكل مُباشر على " الحدث " ، و ليس على النص.
لأن الإيمان غير مبني على النص ، ولا يُستقى من النص . كما قال العالم كريج ايفانز : " حقيقة الرسالة المسيحية ، لا تعتمدعلى عصمة الكتاب المقدس ، أو قدرتنا على التوفيق بين الأربعة أناجيل ، لكن على قيامة المسيح.
الكتاب المقدس ليس سوى أحد سُبل إنتقال الإيمان ، و الإيمان ( يجب أن يكون بالمسيح بأنه إبن الله الحي , كما سبق وأن اعترف بطرس الرسول )
أنظر كيف ثبّت القديس ابيفانيوس أسقف سلاميس ، الإيمان بالثالوث قائلاً:
" يعترف الأنطاكيين بأن الآب و الإبن والروح القدس ، هم واحد فى الجوهر؛ ثلاثة أشخاص ، جوهر واحد ، إله واحد ؛ لأن هذا الإيمان هو الحقيقى ، و هو الذى سلمه لنا الأوليين ، و هو الإيمان النبوى و الإنجيلى و الرسولى ، هذا الإيمان الذى اعترف به آباؤنا و أساقفتنا ، حينما اجتمعوا فى نيقية فى حضرة الملك العظيم والمُبارك ، قسطنطين " .
شكراً من القلب أبونا الحبيب باسيل ... حقاً أنها أحرف من نور

صلواتك