Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962
القديس يوحنا كرونشتادت

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: القديس يوحنا كرونشتادت

  1. #1
    وسام العضو المتميز لكثرة شكره من قبل الأخوة - الأخت كارين
    الصورة الرمزية karen
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2990
    الإقامة: syria-london
    هواياتي: reading and drawing
    الحالة: karen غير متواجد حالياً
    المشاركات: 357

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي القديس يوحنا كرونشتادت

    القديس يوحنا كرونشتادت

    لقد ذاعَ صيتُكَ مَعَ الرُّسُلِ إلى أقاصي المسكونة، وَمَعَ المُعترفينَ احتملتَ الآلامَ مِنْ أجلِ المسيح،
    فشابَهْتَ القدِّيسينَ الأبرارَ الكارِزينَ بالكلمة، وَمَعَ المُوَقَّرينَ أُنِرْتَ بالنِّعمةِ الإلهيَّة.
    لهذا كَشَفَ السيِّدُ عَنْ لُجَّةِ خُشُوعِكَ، رافِعًا إيَّاكَ أعلى مِنَ السَّماوات،
    وَمَنَحَنا اسمَكَ يَنْبُوعًا باهِرًا
    ولد القديس يوحنا في 19 من شهر تشرين الأول من العام 1829
    في قرية تدعى سورا في مقاطعة ارخانغيلسك(اي رئيس الملائكة)
    ضعيفاً جداً حتى أن والديه خوفاً عليه من أن يموت طلبا من الكاهن قبل طلوع الفجر أن يعمّده على الفور، و اسمياه يوحنا.
    ولكن الطفل عاش و لم يمت إذا إستجاب الله لصلوات أُمه.

    كان ابوه ايليا ميخايلوفيتش قارئا في كنيسة القرية تقيا ورعا وامه ثيوذورا فلاستيفا سيرغييفا وكانا من ذوي الدخل المحدود.

    كان والدا يوحنا فقيرين جداً. كان عليه أن يتحمّل العوز و الحاجة، و لكنه كان محاطاً بالعطف و العناية.كان والداه متديّنين جداً يتحليان بروحٍ عالية. فأعطى الأب ابنه من الغذاء الروحي ما تمكن ، و أمّن له كُتباً صغيرة ككتب سير القدسين و قصص عن المسيح. و هكذا كبر يوحنا محاطاً بصلوات والديْه الورعين .

    في السادسة من عمره ابتدأ
    يتعلم القراءة، فاشترى له والده كتاب الابجدية و لكنه لم يفهم منه شيئاً. في المدرسة كانت حياته صعبة للغاية، فبالرغم من كل جهوده، فان يوحنا المسكين لم يكن يفهم ما يلقنونه اياه ليتقدم ولو قليلاً . و كان يعلم ان والديه في عوزٍ شديد يصعب عليهما دفع اقساط المدرسة، الأمر الذي كان يقلقه جداً، نظراً لعجزه عن تعزيتهما بنجاحه. و لذا كان يصلّي الى الله بحرارةٍ ملتمساً العون الإلهي . وفي ذات ليلة، عندما كان الكلّ نيامًا، و لم يستطع هو أن ينام بسبب حزنه الشديد فهو لا يستطيع أن يتذكر ما تعلمه ، و كانت قراءته رديئة و لم يحفظ شيئاً مما سمعه او قرأه. استولى عليه غمٌّ كبير فوقع على ركبتيه و صلّى. و فجأةً شعر بان كيانه كلّه إرتعش و إنفتح ذهنه و اصبح يتذكر جلياًّ ما قاله المعلم في الدرس الأخير و إبتدأ يشعر بالنور والفرح. ومن ذلك الحين أصبح يوحنا من الأوائل في صفّه، يحفظ و يفهم و يقرأ كلّ ما يتعلمه في المدرسة.
    بعد ان انهى دراسته في مدرسة قريته انتقل بمنحة دراسية الى بطرسبرغ لكي يتابع علومه اللاهوتية واثناء اقامته هناك مات ابوه فبقيت امه في عوز مادي ولكنه اذ كان حسن الاخلاق لم يتخلّ عن امه بل بدأ يعمل كناسخ ويقدم لها ماتيسر له من اموال وهذا مابعث الرضى في قلبه والفرح في نفسه
    فيما كان يتابع علومه اللاهوتية كان يفكر في تكريس نفسه للتبشير بين سكان الاسكا وسيبيريا.الا انه اقتنع لاحقا بأن سكان المدن الكبيرة ليسو اقل حاجة من هؤلاء لأن روح المدنيّة تجتاح قلوبهم بوحشية.بينما كان كان هذا الامر يشغل تفكيره وفي احدى الليالي رأى رؤيا في منام انه اصبح كاهنا على كاتدرائية القديس اندراوس الرسول.
    بعد تخرجه من كلية اللاهوت تزوج من اليصابات ابنة المتقدم في الكهنة الاب قسطنطين نييتزفيسكي وذلك في العام 1855 الا انهما حافظا على بتوليتهما ولم يعرفا بعضيهما ابدا.
    سيم كاهنا في 12 من شهر كانون الثاني من العام 1855 على كنيسة القديس اندراوس الرسول المدعو اولا. عندما دخل الكنيسة لاول مرة ارتاب في قلبه لانها الكنيسة ذاتها التى راها في الحلم.
    بدأ الاب يوحنا خدمته بين فقراء كونشتادت المدينة المتخفلة اجتماعيا بزياراته الرعويه والتحدث الى الناس والاستماع الى معاناتهم والتكلم مع مرضاهم ومساعدة المحتاجين منهم حتى انه احيانا ماكان يعود الى منزله قبل منتصف الليل وعلى جسمه اكتر من قطعة ثوب بسيطة او غالبا بدون حذاء لانه كان يعطيها للمحتاجين منهم.
    بمحبته هذه لرعيته اعاد لكثيرين تقواهم وورعهم وانسانيتهم التي فقدوها بسبب العوز.عمله بين هذه الصفوف من المجتمع كشف اولى علامات قداسة الاب يوحنا وسرعان ماامن بها كثيرون لان سمعته كانت تنتشر بسرعة في تللك البلاد
    ساعد المحتاجين ماديا واخلاقيا واجتماعيا والله منّ عليه لهذه الخدمة المباركة بموهبة صنع العجائب الامر الذي جعل سمعته الحسنة تنتشر اكثر فأكثر احدى معجزاته كانت الصلاة من اجل شفاء المرضى الذين لم يستطع الطب ان يقدم لهم الشفاء و ذلك اما بوضع يده على المريض او بمجرد صلاته من اجله حتى ولو كان المريض غائبا
    يذكر في سجلات قديمة تروي حياة القديس يوحنا كونشتادت الحدث التالي الذي يدور حول شفاء امرأة مسنة بعد تناولها جسد الرب ودمه
    في احد الايام قال لها الاب يوحنا:
    فلتتناولي وسوف يشفيكي الرب
    اجابته المرأة قائلة:
    انني مسنة جدا وليس بامكاني الشفاء
    اجابها الاب يوحنا
    ليس عملنا ان نعرف الازمنة والحدود التي يعملها الله
    قال اقرباء العجوز
    تناولت في الماضي
    اجابهم القديس
    كان المسيحيون الاولون يتناولون كل يوم وانتم لاتريدونها ان تتناول وهي في امس الحاجة الى المناولة
    في نهاية الامر تناولت العجوز وتعافت بسرعة
    يروي القديس يوحنا كرونشتادت بنفسه الامور التاليه:
    كان ثمة مريض يعاني من ذلك الجرح مدة تسعة ايام من دون ان يستطيع الاطباء اراحته ولو لبرهة من المه فابتهلت بحرارة من اجله قائلا:
    يارب انت حياتنا فبقدر ماهو سهل عليّ أن افكر في الشفاء تسطيع انت ان تهبه فاشف عبدك باسيليوس من مرضه
    ثم قمت بمناولته القرابين المقدسة حيث تقبلها بايمان ثابت فتعافى في فترة بعد ظهر اليوم ذاته وفي المساء نهض من فراشه فقد رحمه المسيح السيد مانحا اياه الصحة اما انا فاعترفت علانية بقوة الاسرار الطاهرة المحيية
    ولم يبخل بصلاته من اجل المسلمين واليهود والاجانب الذين كانوا يقصدونه او يراسلونه من بعيد.
    ان ازدياد شهرته ونشاطه واعماله الخيرية ادى الىزيادة التبرعات المالية المباشرة والمرسلة له عن طريق البريد. ويفيد شهود عيان ان الاب يوحنا كان لايبالي بالاموال فمثلا كان يستلم المال في ظرف مغلق وقبل ان يفتحه لمعرفة محتواه كان يسلمه الى محتاج، وكان هذا يسبب ازعاجا للمتبرعين في بعض الاحيان.

    كان الاب يوحنا يتبرع بالاموال الكبيرة الى بناء المدارس ودور الايتام وصيانتها والمؤسسات الصحية والاديرة والكنائس ،كما كان يتبرع الى الطوائف الدينية الاخرى(التتار واليهود).وكان يقول " ليس عند الله لااغريق ولا يهود. وانا لا املك المال. انهم يتبرعون لي وانا اتبرع به ، وفي اكثر الاحيان لا اعرف من المتبرع ومن اين ذلك ،وانا اتبرع به للجهة المحتاجة الى هذا المال عسى ان يفيدها بشئ.
    في أيامه الأخيرة، اخذت صحته تضعف مع الوقت و طاقته تتضائل. في 20 من شهر كانون الاول انتقل بسكون الى السماء.
    لقد كان في أيامه الأخيرة يردّد كثيراً و يقول:"أنني أتوق لأرى السيد الذي خلقني على صورته بعقلٍ مُدرِك وإرادةٍ حرّة ونفسٍ خالدة. فمتى أراه، ذلك الحبيب المشتهى".
    نقلت رفاته الطاهرة بوكب لم يسبق له مثيل في كل روسيا الاف المومنون رافقوه بالبكاء الى كنيسة دير القديس يوحنا للراهبات والجيش رفع الاعلام والجوقات الموسيقية تعزف المزمور "مامجد اسمك ياالله في صهيون" اقام عليه صلاة جناز الكهنة 3 مطارنة شهدوا بعد تقبيل يده بانها كانت دافئة
    اعلنت الكنيسة الروسية قداسة الاب يوحنا رسميا في المجمع الروسي المقدس المنعقد في العام 1990
    تعيد الكنيسة الارثوذكسية لتذكاره المقدس في 20 من شهر كانون الثاني

    الصور المرفقة الصور المرفقة

    †††التوقيع†††


المواضيع المتشابهه

  1. مختارات للقديس يوحنا كرونشتادت
    بواسطة mkaraan في المنتدى عظات وكلمات آبائية نافعة
    مشاركات: 37
    آخر مشاركة: 2011-07-05, 12:26 PM
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-12-04, 08:52 PM
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-12-04, 08:33 PM
  4. الذكرى المئة لرقاد القديس يوحنا كرونشتادت
    بواسطة مخائيل في المنتدى الأخبار المسيحية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2009-03-12, 02:23 AM
  5. *القديس الشهيد أفتيخيوس(سعيد)تلميذ القديس يوحنا اللاهوتي (القرن الأول م)*
    بواسطة odeh jubran في المنتدى تذكارات و أعياد الكنيسة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2007-09-17, 08:42 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •