ببساطة أخ ذير التعليم المونوفيزيتي (الطبيعة الواحدة) يقول بأن الطبيعتين الإلهية والإنسانية بيسوع المسيح اندمجتا اندماجاً تاماً وان الطبيعة الإلهية ليسوع المسيح ابتلعت الطبيعة البشرية، بمعنى أنه أصبحت الطبيعة الإلهية وحدها في يسوع المسيح. من هنا دعي هذا التعليم بالمونوفيزيتية.
أما تحديد المجمع المسكوني الرابع للإيمان الأوثوذكسي نصاً كما أعلنه والذي نقض التعليم المونوفيزي والنسطوري(الذي تعليمه عكس المونوفيزيتي) معا فكان على الشكل التالي:
"ا...... أن يُعترف بالمسيح الواحد ذاته ابن الله الوحيد بطبيعتين غير ممتزج ولا متغير ولا منفصل ولامفترق، غير منفصل الى وجهين أو منقسم إلى وجهين ولكنه هو الإبن الواحد ذاته والإله الكلمة الوحيد" المرجع(كتاب تاريخ الكنيسة- سمير نوف)
واذا اردت ان تعرف المزيد عن كيفية الإتحاد الإلهي والإنساني راجع مشاركتي في موضوع تأله الإنسان
الرب يباركك - آمين

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس
المفضلات