شكرا اخت ليمار - أنا الحقيقة أحمل المسؤولية بالأكثر على الأهالي وبنسبة عالية - لأن الأساس هو التربية المنزلية - والمشكلة اليوم أن الأهالي لا يدركون أهمية المواظبة مع اولادهم في الحضور الى الكنيسة ومحاولة جعل اولادهم مواظبين في التعليم الديني ومدارس الأحد - لأن الولد يصبح مستقاه الأكثر من مؤثرات العالم (المدرسة- التلفزيون- النت- الجرائد والمجلات العامة ... الخ)- وأيضاً نعاني من مشكلة عدم وجود المرشدين في مدارس الأحد الذين لايأبهون الى نوع المواضيع المطروحة من جهة والأنشطة التي يمارسها الشباب من جهة أخرى والإنتباه الى الفارق الطبقي بين الأخوة - وهذا ينعكس سلباً على الأشخاص المتوسطي الحال أو أقل من المتوسطي الحال.هناك أمور عدة تلعب دوراً في ابعاد الشباب عن كنيستهم بردود فعل بالتأكيد غير واعية لكن أسبابها هم المربين من الأهالي والمرشدين - المسألة تحتاج الى عمل دؤوب وسهر كثير على التربية والتعليم والإرشاد ، وهذا مانفتقده بنسبة كبيرة.نوعاً ما وبالرغم من وجود الغيورين فان المسؤوليات الخدمية تأخذ طابع روتيني أكثر من أن يكون ذلك بالتعب والجدية.وأيضاً وبالتأكيد من الممكن أن يكون هناك مزاجية عند بعض الشباب ويكون التعامل مع هذه المزاجية صعب - لكن برأيي العمل يجب ان يكون في اتجاهين مهمين - الأول هو رفع مستوى التواصل مع الأهالي - والثاني هو إعداد االمرشدين بطريقة مبرمجة وتهيئة الأشخاص الكقؤ لهذا العمل بشكل مستمر - لأن ليس كل شخص يستطيع أن يكون مرشد- لذلك يجب الديمومة في انتقاء الأشخاص الذين عندهم موهبة الإرشاد واعدادهم اعدادا جيداً - وهذا عمل ليس سهل ويحتاج الى تضحية وصبر كثير.....الخ
نعمة الرب تحفكم جميعاً آمين.