لا قيمة لكل الأعياد بدون التجسد .
فالتجسد حدث انتظرته البشرية آلافا من السنين وأقصد بقيمة الأعياد قوتها وتأثيرها في مسيرة الخلاص والتي توجها الرب بقيامته من الأموات .
التجسد حدث حقيقي فقد لبس كلمة الله جسدة اتخذه من الأحشاء البتولية الطاهرة وحل بيننا جسدا حقيقيا نبه لهذا القديس يوحنا الرسول في رسالته الأصحاح الأول حيث تلمسته جميع الحواس الإنسانيةفهو حقيقة لا خيال كما ادعى بعض الهراطقة.
التجسد حدث فريد تم مرة واحدة كما الذبيحة على الصليب تمت مرة واحدة ولكن مفعول ذبيحة الصليب مستمر حتى مجيء الرب الثاني وهو للخلاص وللجميع بلا تمييز لمن يؤمن .
ويكون التجسد فريدا لأن جميع الأعياد ترتبط به وهكذا نكرر أن لا قيمة للأعياد بدون تجسد الكلمة فالكلمة هو الإله الذي قبل الدهور ولم يكن حضوره لأرضنا انفصالا عن ابيه والروح القدس بل هو تنازل الهي بحت فهو ولو ولد وعاش وصلب وقام من بين الأموات إلا أنه في كل هذه الفترة لم يفارق الآب والروح فالثالوث متساوي في الجوهر وغير منفصل .
شكرا مايدا على الاختيار الموفق للموضوع وآسف للإطالة