من دون إفراغه لذاته لما استطاع أن يكون كمال الإنسان وتألهه. إلى هذا، الإفراغ الإلهي يظهر أيضاً ماهيّة المحبة. المحبة هي إفراغ للذات، تضحية، عطاء، حمل للآخر. لهذا السبب يتواضع الإنسان بقدر ما يستنير والعكس صحيح.

الله (ظهر) في الجسد، ليس فقط بفعله وعلى فترات متقطعة، كما كان في الأنبياء؛ ولكنه اقتنى البشرية مغروسًة فيه ومتحدة به. فقد جمع في نفسه البشرية كلها بواسطة جسده الذي كان مساويًا لأجسادنا ... فاعلم، إذن، السر: من أجل ذلك جاء الله في الجسد
القديس باسيليوس الكبير





s-ool-301
s-ool-472

s-ool-487

بارك الرب تعب محبتك مايدا