هل توجد حياه قائمه خارج الارض ؟
موضوع الحياه خارج الارض هو موضوع ساخن ومحتدم جدا اليوم .افلام الخيال العلمى واستعراضات التيلفزيزن صورت المخلوقات الفضائيه الموجوده خارج الارض.ولكن هذه الافكار لم تكن محدوده فحسب لبرمجه الخيال العلمى ففى الواقع بعض العلماء تاكدوا اننا فى يوم من الايام سنجد حياه خارج الارض .وهناك عده مشاريع قائمه بالفعل للبحث عن حياه عاقله خارج الارض مثل مشروع (SETI) وهو مشروع قائم على فحص السماء بالتيلسكوبات وموجات الراديو لالتقاط الاشارات من اى مخلوقات عاقله موجوده خارج النطاق الارضى .بعض المسيحيين امنوا بفكره وجود مخلوقات غريبه خارج الارض
ولكن هل تتوافق هذه الفكره مع التعليم الكتابى ؟
حثتنا المسيحيه على فحص كل فكر ومصدره وكذلك يجب على المسيحيين فحص الافكار فى الضوء ودعا الكتاب لفحص كل فكر
فكره الحياه خارج الارض نشات كثمره للتطور الناشئ ويعتقد هذا الراى بان الارض هى ((مجرد صوره اخرى من صور الحياه)) ...وقد باتت هذه الفكره فى عقول البعض بشكل كبير واصبحت محل تقديس واهتمام شديد
ولكن اذا نظرنا من جانب اخر نجد ان الله خلق الارض وصممها بشكل فريد عن غيرها فهو فى النهايه صممها لغرض هام جدا وهو ((الحياه)) وهو الغرض الوحيد الذى اختصت به الارض اما الكواكب الاخرى فى المجره فهى لاغراض اخرى فالكتاب المقدس لم يعطى اى معلومات اخرى بخصوص وجود حياه عليها (على الاقل بالنسبه للبشر) واقصد بجملتى الاخيره تلك انه قد توجد اشكال للحياه مثل الكائنات الدقيقه .
واذا قرانا فى سفر التكوين نجد ترتيب الخلق كالاتى :
اليوم الأول: انطلاق النور
اليوم الثاني: الجلد،
اليوم الثالث: إنبات الأرض
اليوم الرابع: الأنوار
اليوم الخامس: الزحافات والطيور
اليوم السادس: الحيوان والإنسان.....واعطاء الانسان مطلق السياده على الارض
ولكننا لانجد الكتاب يناقش الحياه العاقله خارج اطار (الكره الارضيه) فببساطه شديده نجد ان عناصر الحياه كلها توافرت فى الارض فالضوء لازم لنمو النبات والنبات لازم للخليقه الحيوانيه وكلاهما ضروريان لحياه الانسان
فمن منظور الكتاب المقدس فكره الحياه خارج الارض فكره غير صائبه ودقيقه .
واذا امنا بذلك الاعتقاد فسنجد المشاكل تضاعفت بكثره فنجد فى افلام الخيال العلمى نشوء اجناس عديده تطورت فى العوالم الاخرى .قد تتشابه معنا او تختلف وكون ظهورهم فى تلك الافلام لايعنى بالضروره وجودهم اكثر مما يعنى رغبه المخرجين وحرصهم على وجود عامل الدراما والتاثير والمبالغه ايضا اى لاتخرج عن كونها مجرد (حبكه دراميه) لا اكثر ولا اقل .
وفوق كل ذلك تظهر مشكله تانيه اقوى بكثير من سابقتها وهى مشكله لاهوتيه فهل يمكننا القول (بخلاص وافتداء) تلك الكائنات ؟؟؟
فخطه الله فى البدايه هى لخلاص البشر فقط اى لايشمل الخلاص اى جنس اخر لانه ببساطه الخطيه الاولى انفرد بيها الكائن الانسانى والبشر انحدروا من نسل ادم فهل انحدر هؤلاء من ادم ؟
الخلاص بالنسبه للانسان :
يعلمنا الكتاب بان ادم ثار وتمرد ضد الله وكنتيجه حتميه لسقوطه دخل الموت العالم وبما ان ادم هو بدايه الخليقه البشريه فكلنا ورثنا نفس الطبيعه الساقطه التى تميل للخطيه وتلك المشكله هى التى وضعت الحاجز بين الانسان والله ولكن الله المحب وضع خطه اخرى للخلاص وفى الوقت نفسه لم يخالف طبيعته العادله وامر الله شعبه فى العهد القديم بكفاره الدم تمهيدا لمجئ الذبيح الاعظم على الاطلاق لان كفاره الحيوان لاتكفى خطايا البشر مجتمعه وبالتالى جمع الله البشر مره اخرى من خلال فرصه جديده تحت حمايه ((الدم الواحد)) الذى سفك
الخلاص بالنسبه للفضائيين :
الفكريه لاهوتيا مستحيله بكل المقاييس لانهم لايحملوا الطبيعه البشريه للمسيح وبالتالى فقدوا شرط مهم للخلاص وفداء جنس الغرباء يحتم دخول المسيح عالمهم كما دخل عالم البشر وان يعيش وسطهم بنفس طبيعتهم وان يسفك دمه مثلما حدث للبشر وان يموت لاجلهم .ولكن ببساطه الكتاب المقدس يهدم تلك الفكره راسا على عقب لان المسيح مات كفديه مره واحده فقط وهى المره الوحيده التى اختص بها البشر
انظر مع اخى الحبيب فى رساله معلمنا بطرس الاولى حيث يقول :
فَإِنَّ الْمَسِيحَ أَيْضاً تَأَلَّمَ مَرَّةً وَاحِدَةً مِنْ أَجْلِ الْخَطَايَا، الْبَارُّ مِنْ أَجْلِ الأَثَمَةِ، لِكَيْ يُقَرِّبَنَا إِلَى اللهِ، مُمَاتاً فِي الْجَسَدِ وَلَكِنْ مُحْيىً فِي الرُّوحِ، (1 Peter 3:18)
الكتاب قال ماذا.... تَأَلَّمَ مَرَّةً وَاحِدَةً....فنحن عرفنا الله بلاهوته وعرفناه بظهوره فى الجسد ولكن لم نعرفه (الله الفضائى) .
وبفرض انهم لم يخطئوا ولم يحملوا الخطيه الجديه فلن يكن هناك اى داع للتجسد وعند هذه الفكره تعود المشكلات فخطيه ادم خصت الانسان وعمت تاثيراتها على المخلوقات كلها وبسببه وقعت البشريه فى الشقاء وبفرض وجودهم( الوهمى) يعنى وقوعهم تحت تاثيراتها وقبولهم كمخلصين اكبر خطا لانهم امه غير كتابيه
فموضوع وجود الفضائيين هى مجرد فكره تطورت فى عقول البشر منافيه للتعليم الكتابى ولاتتوافق حتى مع الوضع الروحى لبدايه البشر
فكل البشريين يتوارتون الطبيعه البشريه نفسها منذ البدايه ولاتغيير فى بشريتهم فهل يمكننا قبول هذا الفكر ؟
ومنذ امد لم يستطع اى بشرى اكتشاف اى حياه طبيعيه على الكواكب الاخرى او حتى التقاط اى اشاره من اى مخلوقات عاقله وكثيرا مابحث رواد الفضاء اثناء رحلاتهم عن اى شكل من الحياه فلم يجدوا سوى صخور ولايحصدوا بموجاتهم سوى الصمت فالعالم الحقيقى هو الموجود فى الكتاب المقدس فالله صمم العالم والارض وجعلها بؤره روحيه دينيه ونحن لانملك دليلا على وجودهم باى شكل من الاشكال
وقد تسائل عالم الذره Enrico Fermi وقد كان يناقش فى هذا الموضوع حيث سال وقال (اين الجميع ؟)
حيث افترض وجود بعض الظروف الصحيحه التى تساهم فى نشوء احدهم فقد مرت سنين طويله جدا ومن الممكن تطور بعضهم _(فالتطور سمه الكائن الحى)_ اكثر منا فمن الممكن ان يكون استعمارنا جائزا من قبلهم وعلى الرغم من ذلك لانجد اى دليل على وجودهم وعرفت هذه المشكله باسم (مفارقه فيرمى) فكل الكواكب الاخرى لها مميزات فريده لكنها لاتصلح للحياه .
والسؤال الان....لماذا يبحث البعض بجنون عن الفضائيين ؟
هل ستكون هناك اى فائده تذكر من مقابلتهم ؟
الهذا الحد يشعر البشر بالوحده الكونيه ؟
مع وضع عده نقط فى الاعتبار
1_ ان المخلوقات الفضائية بدأت قصتهم مع بداية السفر الشى الفضاء وقد انطلقت من أمريكا اذ كان يظن سكان أمريكا من وجود مخلوقات أخرى غيرنا في كواكب أخرى وقد تحولت هذه الفكرة إلى أفلام وروايات ولكنها تعبر عن همجية المخلوقات الفضائية ومدى تقدمها في نفس اوقت....ومن الطريف قراءه قصص عن تعرض البعض للاغتصاب من قبل المخلوقات الفضائيه !!!
وشويه شويه يخلفوا ET صغيرين بيطلعوا نور من صوابعهم ومن رجليهم وجروحهم بتلتئم بسرعه والرصاص مش بيأثر فيهم ولهم سيطره ع الطبيعه وبيمطوا جسمهم زى مستر فانتاستك الى اخر قدرات ابطال شركه مارقل
التى تعانى من اسهال الابطال
2_أرسل الأنسان صواريخ فضائية لكل الكواكب الموجودة في مجموعتنا الشمسية، فيماعدا بلوتو. وبعد اختبار كل هذه الكواكب وجد أن الكواكب كلها غير صالحة لوجود حياة فيها فيما عدا المريخ وأحد أقمار المشتري.
في عام 1976 أرسلت الولايات المتحدة عالمين فضاء الي المريخ. وكان معهم أدوات يمكن من خلالها جمع العينات من أرض المريخ وتحليلة لاكتشاف أي علامة "للحياة" ولكن لم يتمكنوا أن يجدوا شيئاً. في حين أن نفس العينات ان أخذت من أي مكان في الأرض حتي من أقاصي الصحراء أو أكثر الأماكن تجمداً ستظهر علامات تدل علي حياة! وفي 1997 أرسلت الولايات المتحدة آلة الي سطح المريخ. ولقد اتخذ الأنسان الآلي الكثير من العينات لعمل الكثير من الأبحاث. وبعد تفدقها وجد أنه لا يوجد علامة تدل علي وجود حياة. ومنذ ذلك الوقت، تمت رحلات فضائية أخري للفضاء والمريخ ولكن النتائج مازالت كما هي.
وفي النهاية، الكتاب المقدس لا يعطينا أي سبب للأعتقاد بوجود حياة في أي مكان آخر في الكون. بل علي العكس فالكتاب المقدس يعطينا أسباب عديدة للأعتقاد بخلاف ذلك. نعم، هناك العديد من الأشياء والأحداث الغير مفسرة. ولكن لا يوجد سبب قوي لنسب تلك الأحداث لوجود كائنات فضائية. وان كان لابد من ايجاد اسباب فيمكننا نسب ذلك الي عوامل روحية مسببة من ابليس وأعوانه.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
...
.. أمسكها بمنديل ( حتى لا تلوّث يدك ) ...gif)

..

المفضلات