الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: من هو العلامة يوحنا الدمشقي::::

  1. #1
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية باتريسيا
    التسجيل: Aug 2009
    العضوية: 6811
    الإقامة: في قلب المسيح يسوع{دمشق}
    هواياتي: زرع المحبة ديماً بقلوب الجميع
    الحالة: باتريسيا غير متواجد حالياً
    المشاركات: 235

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    من هو العلامة يوحنا الدمشقي::::


    يوحنا الدمشقي - Saint John Damascene
    إخوتي وأخواتي الأعزّاء،


    أودّ التكلّم اليوم عن يوحنا الدمشقيّ، وهو شخصيّة من الطراز الأوّل في تاريخ

    اللاهوت البيزنطي، وملفان عظيم في تاريخ الكنيسة الجامعة. وهو خاصّة

    شاهد عيان على الانتقال من الثقافة المسيحيّة اليونانيّة والسريانيّة، التي


    كان يتشارك فيها القسم الشرقيّ من الإمبراطورية البيزنطية، إلى الثقافة

    الإسلاميّة، التي توسّعت بفتوحاتها العسكرية في الأراضي التي تُعرف عادةً

    باسم الشرق الأوسط أو الشرق الأدنى.

    وحيث أنّه وُلد في عائلة مسيحية غنيّة، فقد شغل يوحنا وهو ما زال شابًّا

    منصبَ مسؤول إدارة الماليّة في الخلافة – و هذا ربّما شُغْلُ أبيه من قبل.

    ولكن سريعًا ما نضج لديه الخيار الرهبانيّ، لعدم قناعته بحياة البلاط، فدخل

    دير القديس سابا، بالقرب من أورشليم القدس. وكان ذلك حوالي العام 700.

    ولم يبتعد بعد ذلك أبدًا عن الدير، فانكبّ بكل قواه على التقشّف وعلى

    الكتابة والتأليف، دون أن يُهمل العمل الرعويّ، كما تشهد له بذلك "العظات" العديدة التي تركها.

    يُحتفل بذكراه الليتورجيّة في 4 كانون الأوّل/ديسمبر. وقد أعلنه البابا لاوون

    الثالث عَشَرَ ملفانًا للكنيسة الجامعة عام 1890.


    يذكر الشرق بنوع خاص ثلاث "خطابات ضدّ القادحين في الأيقونات

    المقدّسة"، التي أدانها بعد موته مجمع هيريا المُعادي للأيقونات (754). ولكن

    هذه الخطابات كانت أيضًا السبب الرئيسيّ في إعادة تأهيل يوحنا الدمشقي

    وإعلان قداسته من قبل الآباء المستقيمي الرأي الذين اجتمعوا في مجمع

    نيقيا الثاني (787)، وهو المجمع المسكونيّ السابع. يمكننا أن نعثرفي

    نصوص الدمشقي هذه على المحاولات اللاهوتيّة الأولى لشرعنة تكريم الصور

    المقدّسة، من خلال ربطها بسرّ تجسّد ابن الله في حضن العذراء مريم.


    كان يوحنا الدمشقيّ أيضًا بين أوّل من ميّز، في طقوس المسيحيين العامّة

    والخاصّة، بين العبادة (latreia) والتكريم (proskynesis): فالأولى محصورة

    بالله وحده، وهو الروحانيّ بالمُطلق، أما الثانية فيمكنها أن تستعين بصورة

    لكي تتوجّه إلى من تمثّله تلك الصورة. لا يمكن بالطبع بأيّ شكل من

    الأشكال الخلط بين قُدّوُس والمادّة التي صُنعت منها الأيقونة. بدا هذا التمييز

    مهمًّا للغاية في الإجابة بشكل مسيحيّ على الذين كانوا يعتبرون أنّ رفض

    استعمال الصور القاطع الذي فرضه العهد القديم بخصوص الطقوس هو رفضٌ

    شامل ودائم. كان هذا محور نقاش كبير في العالم الإسلاميّ أيضًا، الذي

    يقبل التقليد اليهوديّ الرافض بشكل قاطع للصور في العبادات. أمّا


    المسيحيون فقد ناقشوا، في هذا الإطار، المشكلة ووجدوا تبريرًا لتكريم

    الأيقونات. يكتب الدمشقيّ: "في الأزمنة السابقة، لم يتمّ تمثيل الله بصور،

    لأنّه غير جسداني ودون وجه. ولكن بما أننا رأينا الله الآن في الجسد وأنّه

    عاش بين البشر، فإنّي أصوّر ما هو مرئيّ من الله. أنا لا أكرّم المادّة، بل خالق

    المادّة، الذي اتّخذ المادّة لأجلي وتفضّل بأن يسكن في المادة وأن يُجري

    خلاصي من خلال المادّة. لن أكفّ أبدًا عن تكريم المادّة التي نلتُ من خلالها

    الخلاص. ولكنّني لا أكرّمها أبدًا كما لو كانت الله! فكيف يُمكن لما نال الوجود

    من العدم أن يكونَ الله؟... ولكنّني أكرّم وأحترم أيضًا سائر المادّة التي

    أسهمت في نَيلي الخلاص، لأنّها مليئة بالطاقات والنعم المقدّسة. أليسَ

    خشب الصليب مثلث الطوبى مادّةً؟... أليسَ الحبر وكتاب الأناجيل الكليّ

    القداسة مادّةً؟ أليسَ المذبح الخلاصيّ الذي يوزّع علينا خبز الحياة مادّةً؟...

    وقبل كلّ شيء آخر، أليسَ جسد الربّ ودمه مادّةً؟ فإمّا أن تخمد الطابع

    المقدّس لجميع هذه الأمور، أو أن تسمح لتقليد الكنيسة بتكريم صور الله

    وأوليائه التي تقدّست بالاسم الذي تَحمله، والتي تسكنها لهذا السبب نعمة

    الروح القدس. لا تُهِن المادّة إذًا: فهي ليست دنيئة، لأنّ الله لم يخلق شيئًا

    دنيئًا" ("ضدّ القادحين في الأيقونات المقدّسة” I, 16).

    نرى كيف أنّ المادّة تظهر مُؤلّهة بفضل التجسّد، وتُعتبر مسكن الله. يتعلّق

    الأمر برؤية جديدة للعالم وللواقع المادّي. فقد صار الله جسدًا والجسد صار

    فعلاً مسكن الله الذي يشعّ نوره في وجه المسيح البشريّ. وبالتالي فإنّ

    حثّ الملفان الشرقيّ ما زال آنيًا إلى أقصى الحدود، نظرًا للكرامة العالية

    التي نالتها المادّة في التجسّد، بحيث أصبحت، في الإيمان، علامة وأداة

    فعّالة للقاء الإنسان مع الله. يبقى يوحنا الدمشقيّ إذًا شاهدًا مميّزًا لتكريم

    الأيقونات، التي سوفى تُضْحي علامةً من العلامات الممّيزة للاهوت

    والروحانيّة الشرقيّة حتى اليوم. لكنّها نوع من أنواع العبادات التي تنتمي

    ببساطة إلى الإيمان المسيحيّ، إلى الإيمان بذلك الإله الذي صار جسدًا

    وصار مرئيًّا. يندرج تعليم القديس يوحنا الدمشقيّ في تقليد الكنيسة

    الجامعة، التي تعتبر أن العناصر المادّيّة المأخوذة من الطبيعة تستطيع أن

    تصبح وسيلة للنعمة بفضل طلب حلول الروح القدس (epiclesis)، المُرفق باعتراف الإيمان القويم.

    بالترابط مع هذه الأفكار الأساسيّة يتحدّث يوحنا الدمشقيّ عن تكريم ذخائر

    القدّيسين، على أساس قناعته بأنّ القدّيسين المسيحيّين، كونهم صُيّروا

    شركاء بقيامة المسيح، لا يُمكن اعتبارهم مجرد "موتى". وفي تعداده، على

    سبيل المثال، لأولئك الذين تستحقّ ذخائرهم أو صورهم التكريم، يوضح يوحنا

    في خطابه الثالث في الدفاع عن الأيقونات: "نكرّم بشكل خاصّ أولئك الذين

    ارتاح فيهم الله، هو القدّوس وحده الذي يرتاح بين القدّيسين (راجع أشعيا 57

    ، 15)، كمثل القدّيسة والدة الله وجميع القدّيسين. هؤلاء هم الذين سعوا،

    قدر الإمكان، لأن يكونوا مشابهين لله بإرادتهم، وبفضل سكنى الله فيهم


    والعون الإلهيّ، تمت تسميتهم آلهة حقًا (راجع المزمور 82، 6)، لا بالطبيعة،

    بل بالحذث و الظرْف كما يُسمّى الحديد الحامي نارًا لا بطبيعته بل لاقترابه

    من النار واشتراكه فيها. يقول الكتاب: ستكونون قديسين لأني أنا قدوس

    (لاويين 19، 2)" (III, 33, col. 1352 A).


    وبعد سلسلة من الاستشهادات المماثلة، يستطيع الدمشقيّ أن يستخلص بهدوء: "لم يكتف الله، الصالح الذي يسمو كلّ صلاح، بتأمّل ذاته، بل أراد أن تكون هناك كائنات تستطيع أن تصبح شريكة في صلاحه: لذلك خلق من العدم كل الأشياء، المرئيّة منها واللامرئيّة، بما في ذلك الإنسان، الواقع المرئيّة وغير المرئيّ في نفس الوقت. وخلقه مفكرًا ومحقّقًا كائنًا قادرًا على التفكير (ennoema ergon) تُغنيه الكلمة (logo[i] sympleroumenon) ومتوجّهًا نحو الروح (pneumati teleioumenon)" (II, 2, PG 94, col. 865A). ولكي يوضح الفكرة أكثر، يضيف: "يجب أن ننساق للدهشة (thaumazein) التي تعترينا من أجل جميع أعمال العناية الإلهيّة (tes pronoias erga)، وأن نسبّحها ونقبلها كلّها، متخطّين الوقوع في تجربة إيجاد عناصر ظالمة أو منافقة (adika) فيها، وأن نعترف بالمقابل بأنّ تدبير الله (pronoia) يذهب إلى ما وراء قدرتنا على الفهم والاستيعاب (agnoston kai akatalepton)، بينما، بالعكس، يستطيع الله وحده أن يعرف أفكارنا وأعمالنا، وحتى مستقبلنا" (II, 29, PG 94, col. 964C). كان أفلاطون يقول إنّ كل الفلسفة تبدأ مع الدهشة: إيماننا أيضًا يبدأ مع الدهشة أمام الخليقة، وأمام جمال الله الذي يجعل نفسه مرئيًّا.
    هذا التفاؤل المسيحيّ، تفاؤل التأمّل الطبيعيّ (physikè theoria)، أي رؤية الخير والجمال والحق في الخليقة المرئية، ليس تفاؤلاً ساذجًا: فهو يأخذ بعين الاعتبار أيضًا الجُرح الذي أصيبت به الطبيعة البشريّة من قِبَل إرادة اختيار شاءها الله وأساء الإنسان استعمالها، مع كل مضاعفات عدم التناغم التي نتجت عن ذلك. من هنا الحاجة، التي أدركها لاهوتيّ دمشق بوضوح، والمتمثّلة بضرورة "تقوية وتشديد" الطبيعة التي ينعكس فيها صلاح الله وجماله، واللذان جرحهتما معصيتنا، وذلك بفضل نزول ابن الله في الجسد، بعد أن كان الله قد حاول أن يبيّن بأشكال مختلفة وأوقات متعدّدة أنّه خلق الإنسان لا ليكونَ فقط بل ليعيش جيّدًا" (راجع La fede ortodossa, II, 1, PG 94, col. 981°).
    ويشرح يوحنا باندفاع عاطفيّ: "كان من الضروريّ أن تتمّ تقوية الطبيعة وتجديدها، وأن يتمّ تعليم الإنسان وهديه إلى درب الفضيلة (didachthenai aretes hodòn)، التي تُبعد عن الفساد وتقود إلى الحياة الأبديّة... ويبدو هكذا في أفق التاريخ بحرُ حبِّ الله العظيم للإنسان (philanthropias pelagos)...". إنّه لتعبيرٌ جميل. فنحن نرى، من ناحية، جمالَ الخليقة، ومن ناحية أخرى الدمار الذي جلبته الخطيئة البشرية. ولكنّنا نرى في ابن الله الذي ينزل لإصلاح الطبيعة، بحرَ حبِّ الله للإنسان. ويتابع يوحنا الدمشقيّ: "هو بذاته، الخالق والربّ، جاهد من أجل خليقته ونقل إليها تعليمه من خلال مثاله... فإنّ ابن الله، و رغم كونه في صورة الله، قد أسقط السماوات ونزل... لدى عبيده... متمّمًا ما هو أجدّ من كلّ الأمور، الشيء الجديد الوحيد تحت الشمس، الذي من خلاله ظهرت قوة الله اللامتناهية" (III, 1. PG 94, coll. 981C-984B).
    يمكننا أن نتخيّل التعزية والفرح اللذان كانت تولّدهما هذه الكلمات الغنيّة بالصور البديعة في قلوب المؤمنين. نحن أيضًا نصغي إليها اليوم ونُشارك مشاعر مسيحيّي ذلك الزمان: الله تعالَى يريد أن يرتاحَ فينا، يُريد أن يجدّد الطبيعة من خلال ارتدادنا أيضًا، ويريد أن يجعلنا شركاء في ألوهيّته. فليساعدنا الربّ أن نجعل من هذه الكلمات جوهر حياتنا.

    يــــــــــــــــــارب

    رحمتك إلى الأبد وعن أعمال يديك لاتعرض



    †††التوقيع†††

    يسوع عنده بحر حنان ياللا أسبح فيهالآن عنده بحر محبة كمان قصة موت ابن الإنسان عنده بحر اسمه النسيان اندم وارجع ياإنسان

  2. #2
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من هو العلامة يوحنا الدمشقي::::

    [align=justify]
    أشكرك أختي على هذا الموضوع، ولكن ما هو المصدر؟ ولماذا التسمية "العلامة يوحنا الدمشقي"؟ نحن في الكنيسة الأرثوذكسية، نرى أن القديس يوحنا الدمشقي هو أحد أعمدة الإيمان الأرثوذكسي، فهو أول من لخص تقليد الآباء، وكتب كتاب كامل متكامل في الأرثوذكسية وهو "المئة مقالة في الإيمان الأرثوذكسي". وتبعه في أسلوبه القديس غريغوريوس بالاماس من بعده.

    صلواتك
    [/align]

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  3. #3
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من هو العلامة يوحنا الدمشقي::::

    قام الأخ يوحنا مشكوراً بما أردت قوله عندما سألتك اخت باتريسيا عن "العلامة" يوحنا الدمشقي.
    فهو ليس علامة ولا عالم.. بل هو قديس ومن أعظم قديسي الكنيسة الأرثوذكسية.
    ولهذا قام موقع أرثوذكس ويكي باتخاذه شفيعاً للموقع.
    إن القديس يوحنا الدمشقي العظيم، هو عصارة وخلاصة تعليم الآباء الذين قبله.
    فنرجوا أن نستقي معلوماتك من مصادر موثوق بها..
    صلواتك

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  4. #4
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية باتريسيا
    التسجيل: Aug 2009
    العضوية: 6811
    الإقامة: في قلب المسيح يسوع{دمشق}
    هواياتي: زرع المحبة ديماً بقلوب الجميع
    الحالة: باتريسيا غير متواجد حالياً
    المشاركات: 235

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من هو العلامة يوحنا الدمشقي::::

    كلامك صحيح اخ اليكس اكيد بالدرجة الاولى هو قديس

    بصراحة خيي جبت هذه المعلومة من غوغل

    اما باقي المواضيع فهي من الكنيسة الأرثوذكسية بمصر

    †††التوقيع†††

    يسوع عنده بحر حنان ياللا أسبح فيهالآن عنده بحر محبة كمان قصة موت ابن الإنسان عنده بحر اسمه النسيان اندم وارجع ياإنسان

  5. #5
    أخ/ت مشارك/ة
    التسجيل: Jun 2009
    العضوية: 6398
    الحالة: باييسيوس غير متواجد حالياً
    المشاركات: 160

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من هو العلامة يوحنا الدمشقي::::

    أختي باتريسيا :

    مواقع أرثوذكسية كثيرة تكلمت عن القديس يوحنا الدمشقي , لكن بنفحة أرثوذكسية , كنت أتمنى اقتباس سيرة هذا القديس من إحداها , مع ذكر شيء من مؤلفاته الكثيرة التي أغنت التراث الأرثوذكسي , لذا أعتقد أن المصدر الذي اقتبست منه وهو مؤسسة الواحة الدولية لايليق أن نقتبس منه لنتكلم عن سيرة هذا القديس العطرة

    صلواتك

    †††التوقيع†††

    المهم هو أن يلبس إنساننا الساقط عدم الفساد وأن تتغلغل فيه أنوار اللاهوت . ما كان ذلك ممكناً لولا أن دم المسيح غسلنا وأن جسده ودمه صارا طعامنا وشرابنا . كيف يصير كذلك إن لم يُذبَح الحمل الفصحي أي يسوع ويُشوى بنار الروح القدس؟
    إذاً , ليس الفداء عمليّة إنقاذ بفدية .
    وليس الخلاص عمل تطهير من الخطايا وكفى .
    خلاصنا هو : صيرورتنا آلهة بالنعمة جالسين عن يمين يسوع .

    الشماس الأب اسبيرو جبور

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-12-04, 08:52 PM
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-12-04, 08:33 PM
  3. دفاع يوحنا الدمشقي
    بواسطة Georgette Serhan في المنتدى الفن الكنسي البيزنطي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2009-09-27, 01:12 AM
  4. يوحنا الدمشقي
    بواسطة Gaga في المنتدى حياة، قصص، مواقف ومعجزات القديسين الأرثوذكسيين
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2007-12-24, 06:42 AM
  5. القديس يوحنا الدمشقي
    بواسطة costande في المنتدى حياة، قصص، مواقف ومعجزات القديسين الأرثوذكسيين
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2007-12-14, 11:32 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •