الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 10 من 19

الموضوع: من نور الإنجيل

العرض المتطور

  1. #1
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Jun 2010
    العضوية: 8703
    الإقامة: سوريا حمص
    هواياتي: الشطرنج-المشي-الانترنت
    الحالة: Elias غير متواجد حالياً
    المشاركات: 352

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي من نور الإنجيل

    متى 14: 1-13
    14: 1 في ذلك الوقت سمع هيرودس رئيس الربع خبر يسوع
    14: 2 فقال لغلمانه هذا هو يوحنا المعمدان قد قام من الاموات و لذلك تعمل به القوات
    14: 3 فان هيرودس كان قد امسك يوحنا و اوثقه و طرحه في سجن من اجل هيروديا امراة فيلبس اخيه
    14: 4 لان يوحنا كان يقول له لا يحل ان تكون لك
    14: 5 و لما اراد ان يقتله خاف من الشعب لانه كان عندهم مثل نبي
    14: 6 ثم لما صار مولد هيرودس رقصت ابنة هيروديا في الوسط فسرت هيرودس
    14: 7 من ثم وعد بقسم انه مهما طلبت يعطيها
    14: 8 فهي اذ كانت قد تلقنت من امها قالت اعطيني ههنا على طبق راس يوحنا المعمدان
    14: 9 فاغتم الملك و لكن من اجل الاقسام و المتكئين معه امر ان يعطى
    14: 10 فارسل و قطع راس يوحنا في السجن
    14: 11 فاحضر راسه على طبق و دفع الى الصبية فجاءت به الى امها
    14: 12 فتقدم تلاميذه و رفعوا الجسد و دفنوه ثم اتوا و اخبروا يسوع
    14: 13 فلما سمع يسوع انصرف من هناك في سفينة الى موضع خلاء منفردا فسمع الجموع و تبعوه مشاة من المدن

    من خلال المقطع الإنجيلي رأينا الملك هيرودس أصبح عبدا لأهوائه ورغباته فماذا كانت النتيجة؟ النتيجة هي الوقوع في أعمال الشر. أما بولس الرسول فماذا يعلمنا؟ "أما الجسد فللرب والرب للجسد,...وسيقيمنا نحن أيضا بقوته". إذا يمكن للجسد أن يكون أداة هوان وأن يكون أداة مجد وكرامة. والقانون الروحي لدى بولس لجعل الجسد أداة كرامة هو:" كل شيء مباح لي ولكن ليس كل شيء يوافق", وهذا ما يعني تماما الصوم! فنحن نستخدم كل شيء ليس بشكله المباح. لكنه غير موافق. لأن هذا الجسد حين يجعل حاجاته ثقلا عليه لا يمكنه أن يصير هيكلا للروح. هكذا يمكن للجسد حين نخدمه في عفة والعفة هي طرح الزائد وغير الضروري أن يصير أداة جهاد لاقتناء الروح, فيغدو هيكلا له. لهذا يقول بولس الرسول " الآن يتعظم المسيح في جسدي",حين صارت قيوده وآلامه مدعى للشهادة والبشارة من أجل المسيح. لا يعبر الإنسان عن حبه لله "روحيا" فقط أي بالمعاني إنما جسديا أي بالسجدات والأصوام. الإنسان المترفه جسديا لن يعرف الله روحيا. الجسد هو أداة للعبادة, فالجسد غير العابد بالعفة لا يمنحنا روحا ولا حياة ولا يصير هيكلا للروح القدس بل مطروحا للنزوات من شراهة وزنى. المطلوب يا أحباء أن يبقى القلب للرب. وحين يكون القلب للرب يكون كيان الإنسان ( نظره سمعه فكره ) كله للرب وبالتالي للخير
    يتبع

    †††التوقيع†††

    يوحنا 17: 15
    لست أسأل أن تأخذهم من العالم بل أن تحفظهم من الشرير.



  2. #2
    المشرفة الصورة الرمزية Seham Haddad
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2961
    الإقامة: jordan
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    هواياتي: الرسم , المطالعة الروحية
    الحالة: Seham Haddad غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,365

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من نور الإنجيل

    شكراً لك اخي

    ونحن ننتظر تتمه الموضوع


    †††التوقيع†††

    إن أخطر أمراض النفس وأشر الكوارث والنكبات، هي عدم معرفة الذي خلق الكل لأجل الإنسان ووهبه عقلاً وأعطاه كلمة بها يسمو إلى فوق وتصير له شركة مع الله، متأملاً وممجدًا إيّاه.

    [SIGPIC][/SIGPIC]
    ان مت قبل ان تموت فلن تموت عندما
    تموت


    ايها الرب يسوع المسيح يا ابن الله ارحمني انا الخاطئة

  3. #3
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Jun 2010
    العضوية: 8703
    الإقامة: سوريا حمص
    هواياتي: الشطرنج-المشي-الانترنت
    الحالة: Elias غير متواجد حالياً
    المشاركات: 352

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من نور الإنجيل

    إنجيل الأحد بعد الظهور الإلهي متى 4: 12-17 4: 12 و لما سمع يسوع ان يوحنا اسلم انصرف الى الجليل 4: 13 و ترك الناصرة و اتى فسكن في كفرناحوم التي عند البحر في تخوم زبولون و نفتاليم 4: 14 لكي يتم ما قيل باشعياء النبي القائل 4: 15 ارض زبولون و ارض نفتاليم طريق البحر عبر الاردن جليل الامم 4: 16 الشعب الجالس في ظلمة ابصر نورا عظيما و الجالسون في كورة الموت و ظلاله اشرق عليهم نور 4: 17 من ذلك الزمان ابتدا يسوع يكرز و يقول توبوا لانه قد اقترب ملكوت السماوات معمودية المسيح هي مناسبة لنا جميعا لنتعلم منها بأن النور أتى إلينا, وتوبتنا هي طريقنا لنظل نمشي في النور الآن وفي كل وقت .يتحدث المقطع الإنجيلي عن أن السيد المسيح يترك الناصرة غالبا لأنه رأى مقاومة له فيها ,ويختار مدينة كفرناحوم مقرا له. وكان له في ذلك إستراتيجية لأن المدينة كانت ملتقى يهود و وثنيين وتاليا منطلقا للبشارة. وبما أن هذه المنطقة وهي واقعة على الشاطئ الشمالي الغربي من بحيرة طبرية وموطنا لسيطي زبولون ونفتاليم أورد متى قول أشعياء النبي "أرض زبولون وأرض نفتاليم... الشعب الجالس في الظلمة أبصر نورا عظيما.." وكأن الإنجيلي أراد ذلك النور الذي سيأتي المسيح به بواسطة إنجيله. النور الذي سيجلب معه التوبة للإنسان ولا اتحاد بالله . من هنا كان قول السيد: "توبوا فقد اقترب ملكوت السموات". الله لا يريد أن يكون فقط ملكا في السماء ولكن أن يسود قلوب الناس هنا . فإذا قبلت أنت سيادة الله على قلبك وفي تصرفاتك تتوب إليه. الوضع الطبيعي للإنسان المؤمن أن يحب العيش مع يسوع وفكره وأن يغرق في ذكره وفي التحدث إليه, أن يعاشره بدالة و حميمية كما يعاشر الإنسان رفيقه وألا يشتهي أن ينفصل عنه لحظة حتى لا يدخل الوسخ إليه ولا يحزن بالخطيئة. قد يتخبط التائب أحيانا وقد يشك بعطف الله عليه وقد يسقط . إذ ذاك ,يجب أن يفحص قلبه ليرى إذا تاب حتى الأعماق أم كانت توبته مجرد رغبة عابرة ناتجة من تأثره بصلاة أو بكلمة إرشاد. التائب من اقتنع بالمسيح وبحلاوة معايشته في داخل النفس ومن آمن أن المسيح هو تعزيته ويكفيه, فلا يحن إلا إلى ما يرضى عنه المسيح. هكذا يكون السيد هو الملك حقا وتكون النفس مسكنا له مع الآب والروح. الظهور الإلهي الذي تم على نهر الأردن يصير ,إذ ذاك, ظهورا في القلب ومحولا له. يتبع...

    †††التوقيع†††

    يوحنا 17: 15
    لست أسأل أن تأخذهم من العالم بل أن تحفظهم من الشرير.



  4. #4
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Jun 2010
    العضوية: 8703
    الإقامة: سوريا حمص
    هواياتي: الشطرنج-المشي-الانترنت
    الحالة: Elias غير متواجد حالياً
    المشاركات: 352

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من نور الإنجيل

    الأحد 24 بعد العنصرة
    في ذلك الزمان دنا الى يسوع انسان اسمه يايرس وهو رئيس للمجمع وخر عند قدمي يسوع وطلب إليه أنيدخل إلى بيته لأن له ابنة وحيدة لها نحو اثنتي عشرة سنة قد أشرفتعلى الموت وبينما هو منطلق كان الجموع يزحمونه وأن إمرأة بها نزف منذ أثنتي عشرة سنة وكانت قد أنفقت معيشتها كلها على الأطباء ولم يستطع أحد أن يشفيها دنت من خلفه ومست هدب ثوبه وللوقت وقف نزف دمها فقال يسوع من لمسني وإذا أنكر جميعهم قال بطرس والذين معه: يا معلم إن الجموع يضايقونك ويزحمونك وتقول من لمسني؟! فقال يسوع: إنه قد لمسني واحد لأني علمت أن قوة خرجت مني فلما رأت المرأة أنها لم تخف جاءت مرتعدة وخرت له وأخبرت أمام كل الشعب لأية علة لمسته وكيف برئت للوقت فقال لها ثقي يا ابنة ايمانك أبرأك إذهبي بسلام وفيما هو يتكلم جاء واحد من ذوي رئيس المجمع وقال له إن ابنتك قد ماتت فلا تتعب المعلم فسمع يسوع فأجابه قائلا لا تخف آمن فقط فتبرأ هي ولما دخل البيت لم يدع أحدا يدخل إلا بطرس ويعقوب ويوحنا وأبا الصبية وأمها وكان الجميع يبكون ويلطمون فقال لهم لا تبكوا إنها لم تمت ولكنها نائمة فضحكوا عليه لعلمهم بأنها قد ماتت فأمسك بيدها ونادى قائلا: يا صبية قومي فرجعت روحها وقامت في الحال فأمر أن تعطى لتأكل فدهش أبواها فأوصاهما أن لا يقولا لأحد ماجرى.
    تأمل:في هذا النص الانجيلي نجد حادثتين متداخلتين للسيد المسيح كلاهما تظهر دور الإيمان والثقة في نيل السلام والخلاص. في الأولى يستجيب يسوع لطلب يايرس الأب فيشفي ابنته بل ينهضها من الموت. وفي الثانية تقتنص إمرأة الشفاء من يسوع.
    "وخر عند قدمي يسوع" هذه الحركة الخارجية تظهر تواضع هذا الإنسان تجاه يسوع المعلم لنلاحظ ببساطة وتواضع رئيس المجمع وهو من يفترض به بحكم الناموس أن يعلم يسوع لا أن يلجأ إليه.
    "وطلب إليه أن يدخل إلى بيته لأن له ابنة وحيدة لها نحو اثنتي عشرة سنة قد أشرفت على الموت". لقد وجه رئيس المجمع للسيد طلبتين:أن يذهب إلى بيته وأن يضع يده على ابنته فتشفى. التواضع اقترن بالبساطة والوضوح والمباشرة. لم يكن هناك تردد وهذا دليل الثقة كما لم تكن هناك مقدمات وغيرها وهذا دليل الصدق وأيضا جاء الطلب محددا دلالة على أنه يعرف حاجته من السيد له المجد. ثم جاء من يخبر المعلم أن الإبنة ماتت أي فقد الثقة والرجاء وهكذا نجد ضعيفي الإيمان قد استسلموا وبدأوا النوح والبكاء وذهب اليأس بالبعض أن استهزأ بقدرة السيد وتعزيته.
    "فقال لهم لا تبكوا إنها لم تمت ولكنها نائمة فضحكوا عليه لعلمهم بأنها قد ماتت"."ونادى قائلا: يا صبية قومي":إنها دعوة لكل واحد منا انهض أيها المائت انهض أيها المريض ثق بالرب يسوع وتقوى كما تقوت هذه الابنة ونهضت من موتها إنها دعوة تخص الشباب أكثر ربما( يا صبية) فكما أن حياة الشباب من المفترض أن لا تتلاءم مع الكسل والخمول كذلك الحياة مع يسوع والكنيسة هي شباب دائم بنعمة الله.
    " لم يدع أحدا يدخل إلا بطرس ويعقوب ويوحنا وأبا الصبية وأمها" و "فأوصاهما ألا يقولا لأحد ما جرى": هذا كي يعلمنا يسوع كيف نتجنب مجد الكثيرين.استجابة يسوع لشفاء الابنة بناء على طلب الوالد لمؤمن دليل على قبول يسوع للشفاعة ولصلوات بعضنا البعض. فلنصل لبعضنا البعض يا أخوة ولنطلب بثقة وتواضع من أجل احتياجات بعضنا البعض. أما المرأة النازفة الدم فنتعلم منها أيضا عدم اليأس. كانت تتعالج منذ 12 سنة عند الأطباء إنه زمن طويل على انسان حتى يفقد الصبر ويستسلم. هذه دنت من يسوع ولمست هدب ثوبه وسط الجموع لم تفكر كما نفكر نحن قليلي الإيمان بأن هل من المعقول أن يسمعني يسوع وسط طلبات الناس الكثيرة أو هل يميزني من بين كل المصلين في الكنيسة مثلا الجواب في هذه الحادثة واضح, فيسوع يعرف كل واحد منا ويدعوه باسمه ويعرف حاجته وهو يلبيها إن كان فيها خلاصه. لم تتذمر هذه المرأة لان مدة مرضها امتدت زمانا طويلا. اقتنصت الفرصة التي سنحت لها ولم تترد. فنالت الشفاء
    " فقال لها ثقي يا ابنة إيمانك أبرأك فاذهبي بسلام"."جاءت مرتعدة وخرت له" نلاحظ أيضا الحركة الخارجية الطقوسية وهي تعبير عن شعور داخلي بالتواضع والثقة بالقدرة الكلية التي للرب يسوع المسألة شعور داخلي عند الفرد ينشأ عنده تقديرا لما عند الشخص الآخر من مقدرة. "وأخبرت أمام كل الشعب لأية علة لمسته وكيف برئت للوقت":هنا يسوع يريد من المرأة أن تشهد وسط الجموع عن خلاصها أن تقدم شهادتها الحياتية أولاً ليبعد الخوف عن الإمرأة. وثانيا ليبين للجميع إيمانها وتكون علامة القيامة واضحة وربما أيضا ليشدد إيمان الرجل الذي أتوا إليه وقالوا له ابنتك ماتت. بعد كل هذا أما زلت أيها الانسان تعاني من الشك والضياع؟! انفض عنك غبار الشك وألق عنك ثوب الكسل واصغ لقول السيد:"يا صبية قومي" إيماننا حركة للأمام فلا تبخل على نفسك والآخرين.
    سؤال:كيف يطلب يسوع من الحاضرين في الحادثة الأولى كتمان الأمر بينما يطلب في الثانية أن تحدث بما جرى لها؟ ليس في الموضوع تناقض في الأولى هرب يسوع من المجد ومن اهتمام الناس به كصانع للمعجزات والخوارق. هو اهتم بعمل الخلاص لهذه الابنة لإيمان الأب المتواضع. بينما في الثانية يطلب من الإمرأة أن تشهد ليعلم الناس بمن فيهم التلاميذ, أن الشفاء يأتي بالإيمان والثقة بيسوع والطلب المتواضع منه. في الأولى هرب من المجد وما قد يعثر الإنسان باتباعه يسوع كبطل خارق بينما يريد يسوع منا أن نرتقي إليه وأن نحبه ونعيش معه وهكذا ننعم بالشفاء والسلام. وفي الثانية تعليم لكي ننقل الإيمان ونبشر من خلال حياتنا بيسوع المخلص.

    يتبع

    †††التوقيع†††

    يوحنا 17: 15
    لست أسأل أن تأخذهم من العالم بل أن تحفظهم من الشرير.



  5. #5
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Jun 2010
    العضوية: 8703
    الإقامة: سوريا حمص
    هواياتي: الشطرنج-المشي-الانترنت
    الحالة: Elias غير متواجد حالياً
    المشاركات: 352

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من نور الإنجيل

    متى 14: 22-34
    14: 22 و للوقت الزم يسوع تلاميذه ان يدخلوا السفينة و يسبقوه الى العبر حتى يصرف الجموع
    14: 23 و بعدما صرف الجموع صعد الى الجبل منفردا ليصلي و لما صار المساء كان هناك وحده
    14: 24 و اما السفينة فكانت قد صارت في وسط البحر معذبة من الامواج لان الريح كانت مضادة
    14: 25 و في الهزيع الرابع من الليل مضى اليهم يسوع ماشيا على البحر
    14: 26 فلما ابصره التلاميذ ماشيا على البحر اضطربوا قائلين انه خيال و من الخوف صرخوا
    14: 27 فللوقت كلمهم يسوع قائلا تشجعوا انا هو لا تخافوا
    14: 28 فاجاب بطرس و قال يا سيد ان كنت انت هو فمرني ان اتي اليك على الماء
    14: 29 فقال تعال فنزل بطرس من السفينة و مشى على الماء لياتي الى يسوع
    14: 30 و لكن لما راى الريح شديدة خاف و اذ ابتدا يغرق صرخ قائلا يا رب نجني
    14: 31 ففي الحال مد يسوع يده و امسك به و قال له يا قليل الايمان لماذا شككت
    14: 32 و لما دخلا السفينة سكنت الريح
    14: 33 و الذين في السفينة جاءوا و سجدوا له قائلين بالحقيقة انت ابن الله
    14: 34 فلما عبروا جاءوا الى ارض جنيسارت

    ولما صرف الجموع صعد وحده الى الجبل ليصلي: تأكيد عملي من يسوع على أهمية الخلوة والهدوء للإنسان لكي يصلي , لكي يتحدث مع الله ويخلو إليه. بعد اضطراب الحياة والانهماك في أمورها يلزمنا بين الحين والى خر فترة من التأمل فترة من العودة إلى الذات. هكذا تأخذ قوة من الله تتجدد بعد كل لقاء "خلوة" معه وبالتالي نستبين حضورنا في هذه الحياة أكثر فتسهل علينا أعمالنا وصعوبات الحياة.
    "وكانت السفينة في وسط البحر تكدها الأمواج لأن الريح كانت مضادة لها":مسيرتنا في هذه الحياة كمسيرة هذه السفينة . حتى نصل إلى المرسى الملائم لابد أن تعترضنا الرياح والأمواج والصعوبات. فما الحل إذا, ولماذا يتركنا الرب هكذا؟
    "وعند الهجعة الرابعة من الليل مضي إليهم ماشيا على البحر": الله لا يتركنا وسط هذه الحياة المتلاطمة المضطربة. وها هنا يسوع يمضي إلينا مسارعا ليقف إلى جانبنا, هاهو يمشي على المياه (حدث يفوق الطبيعة معجزة) هنا يسوع يجترح المعجزة لينقذ الإنسان.
    "فلما رآه التلاميذ ماشيا على البحر اضطربوا وقالوا إنه خيال ومن الخوف صرخوا": في هذه الآية يبرز ضعف وشك الإنسان, هذا هو حالنا, رغم أنهم يعيشون مع يسوع فإن عقولهم لم تصدق ما رأت عيونهم, "اضطربوا" علامة ضعف الإيمان ومن هنا يدخل الخوف إلى القلب. لذا "صرخوا" طلبا للنجدة.
    "فللوقت كلمهم يسوع قائلا: ثقوا أنا هو لا تخافوا": "فللوقت" حالا يسوع يحضر للنجدة المستغيثين به ويقدم لهم المعونة الملائمة. هنا يعاني التلاميذ من الخوف, حالة اضطراب, لذلك كان قول يسوع لهم "ثقوا" الثقة تمنحنا الرجاء والأمان , تعطينا القدرة للمضي. "لا تخافوا": بالثقة بالله ننزع الخوف من نفوسنا وهكذا نستطيع أن نتلمس الطريق للحل ."أنا هو" علينا أن نتكل عليه وحده هو رجاءنا به نتجاوز الخوف والاضطراب وننعم بالهدوء والطمأنينة والسلام.
    "فأجابه بطرس قائلا : يارب إن كنت أنت هو فمرني أن آتي إليك على المياه. فقال:تعال" بطرس يتسرع ويمتحن يسوع فيطلب منه أن يمشي مثله على المياه. ولأن يسوع يعرف ضعفنا فهو يجيب بطرس إلى طلبه ويقول له تعال. بكلمة منه يغلب نظام الطبيعة . فلا نيأس من رحمة الله فقدرته عظيمة وهو يرأف بنا إن نطلب منه.
    "فنزل بطرس من السفينة ومشى على المياه آتيا إلى يسوع" بطرس الإنسان المادي يمشي على المياه بأمر الرب يسوع, وهو يتقدم في سيره طالما ينظر إلى يسوع, غلب الطبيعة بإيمانه وثقته بيسوع.
    "فلما رأى شدة الريح خاف وإذ بدأ يغرق صاح قائلا: يا رب نجني" لكن بطرس لما أشاح بوجهه عن يسوع وبدأ ينظر حوله هاله المنظر "فخاف" إي عاد وفقد الثقة بالله لذلك بدأ يغرق هذا ما يحصل معنا يا أحباء عندما نواجه صعوبات الحياة بمفردنا نضطرب ونغرق. لدينا إله محب يهب لنجدتنا في كل وقت نطلبه ويسهر على سلامتنا, فلماذا ننسى فضله في أقرب فرصة؟ كل واحد منا هو مثل بطرس, سرعان ما ينسى ويعود للغرق في الاضطراب والتموج."يا رب نجني" وعندما يغرق يعود لطلب النجدة نحن في كثير من الأحيان, ما إن نمسك بحبل الخلاص حتى نعود,دون سبب وجيه ,لنتركه.
    "وللوقت مد يسوع يده وأمسك به وقال له: يا قليل الإيمان لماذا شككت" "وللوقت" أيضا يؤكد الإنجيلي مرة أخرى على مسارعة يسوع لنجدتنا وانتشالنا, حالما ندعوه. وهنا يسوع يوبخ بطرس لقلة إيمانه وشكه. الله يضيق ذرعا بترددنا وضعف إيماننا هو لا يريدنا رجالا حقيقيين في هذه لحياة الدنيا يريدنا أن نستاهل الملكوت بجدارة لا عن جبن ولا عن ضعف . ومع هذا هو لا يتوانى عن مساعدتنا والاهتمام بنا.
    ولما دخلا السفينة سكنت الريح" عندما يكون يسوع معنا ونعيش في حضرته فإننا ننعم بالهدوء والسلام والطمأنينة رغم أن العالم يكون مضطربا من حولنا. هذه هي حياة الملكوت حياة فرح وسلام ولقاء مع الله, فلماذا لا ندخل هذا الملكوت من الآن.
    "فجاء الذين كانوا في السفينة وسجدوا له قائلين: بالحقيقة أنت ابن الله" هكذا نعبر عن شكرنا لله خالقنا والذي يهتم بنا نعبر عن شرنا بطاعتنا له وعمل مشيئته, نعترف له بإيماننا وثقتنا به غلها مخلصاً.


    يتبع...

    †††التوقيع†††

    يوحنا 17: 15
    لست أسأل أن تأخذهم من العالم بل أن تحفظهم من الشرير.



  6. #6
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Jun 2010
    العضوية: 8703
    الإقامة: سوريا حمص
    هواياتي: الشطرنج-المشي-الانترنت
    الحالة: Elias غير متواجد حالياً
    المشاركات: 352

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من نور الإنجيل

    كيفكن خواتي انشالله يكون عجبكن هالموضوع
    بس حبيت ألفت النظر لوجود خطأ إملائي بالمشاركة السابقة
    اخر تلت سطر والصح هو كالتالي:

    "فجاء الذين كانوا في السفينة وسجدوا له قائلين: بالحقيقة أنت ابن الله"
    هكذا نعبر عن شكرنا لله خالقنا والذي يهتم بنا نعبر عن شرنا بطاعتنا له وعمل مشيئته, نعترف له بإيماننا وثقتنا به إلها مخلصاً.

    والتأمل الجديد:
    لوقا 10: 25-37
    10: 25 و اذا ناموسي قام يجربه قائلا يا معلم ماذا اعمل لارث الحياة الابدية
    10: 26 فقال له ما هو مكتوب في الناموس كيف تقرا
    10: 27 فاجاب و قال تحب الرب الهك من كل قلبك و من كل نفسك و من كل قدرتك و من كل فكرك و قريبك مثل نفسك
    10: 28 فقال له بالصواب اجبت افعل هذا فتحيا
    10: 29 و اما هو فاذ اراد ان يبرر نفسه قال ليسوع و من هو قريبي
    10: 30 فاجاب يسوع و قال انسان كان نازلا من اورشليم الى اريحا فوقع بين لصوص فعروه و جرحوه و مضوا و تركوه بين حي و ميت
    10: 31 فعرض ان كاهنا نزل في تلك الطريق فراه و جاز مقابله
    10: 32 و كذلك لاوي ايضا اذ صار عند المكان جاء و نظر و جاز مقابله
    10: 33 و لكن سامريا مسافرا جاء اليه و لما راه تحنن
    10: 34 فتقدم و ضمد جراحاته و صب عليها زيتا و خمرا و اركبه على دابته و اتى به الى فندق و اعتنى به
    10: 35 و في الغد لما مضى اخرج دينارين و اعطاهما لصاحب الفندق و قال له اعتن به و مهما انفقت اكثر فعند رجوعي اوفيك
    10: 36 فاي هؤلاء الثلاثة ترى صار قريبا للذي وقع بين اللصوص
    10: 37 فقال الذي صنع معه الرحمة فقال له يسوع اذهب انت ايضا و اصنع هكذا
    من نور الانجيل:
    كان الفريسيون يحبون أن يناقشوا يسوع ليحرجوه ويبينوا لأنصاره أنه لا يعرف الشريعة. وأحد من علماء الشريعة أراد أن يوقع المعلم في فخ فسأله: ماذا أعمل لأرث الحياة الأبدية؟ هذا العالم كان يعرف الجواب لأنه في الكتاب المقدس.مع ذلك لا يقول له السيد أنت سيء النية لأنك تطرح علي سؤالا تعرف أنت الإجابة عنه. قبل يسوع الحوار. عن السؤال يجيب يسوع بسؤال: ماذا كتب في الناموس؟ يجيب السيد مخاطبه بقوله: أحبب الرب إلهك ثم أحبب قريبك كنفسك. الوصية الأولى مأخوذة من سفر تثنية الإشتراع, والوصية الثانية من سفر اللاويين. بقي لمعلم الشريعة هذا أن ينتقل من مجرد عارف للوصيتين إلى التطبيق. دعوة الرب إليه إلى أن يحيا. ولكي يفهمه كيف يحيا حكى يسوع له حكاية. انسان كان نازلا من أورشليم إلى أريحا. جرحه اللصوص بعد أن سرقوه وألقوه على حافة الطريق بين حي وميت. أبصره كاهن كان مارا بعد أن أتم خدمته في الهيكل أبصره وجاز أمامه. شخصان هما في خدمة الله, ولكنهما ما كانا في خدمة الإنسان هل هما حقا في خدمة الرب؟ دنا إليه سامري. إنسان غريب أسعفه في تضميد جراحه. أخذ ذاك الغريب السامري على عاتقه الاهتمام بالإنسان المجروح. إذ ذاك سأل السيد:"أي هؤلاء الثلاثة تحسب صار قريباً للذي وقع بين اللصوص؟" بمعنى آخر السؤال هو بالحري هذا: قريب من تستطيع أن تكون؟ حركتك للآخر هي التي تعين لك القريب.اذهب وأحب. فالذي تحبه تجعله قريبا لك. أحبب من تراه على طريق حياتك أيا كان. من جنسك أم من غير جنسك, من دينك أم من غير دينك, اذهب إليه وارفعه إلى صدرك, يصبح قريبا لك. تحبه إن كان خفيف الروح أم "ثقيل الدم" لأن الله جعله في طريق حياتك. ولن تحب الله مالم تحب أبناءه. الأبناء ليسوا فقط المقربين إليك دائما بالعاطفة. المحبة الإلهية التي فيك تحررك من وطأة القريبين منك عليك. أنسباؤك قد لا يكونوا في حاجة إليك. أما الذي همشته الحياة ولم يبق له صديق ولا يحس به أحد أحسس أنت به. وإذا فعلت هذا,يشعر هذا الذي أهمله الجميع أن عنده واحدا يحبه وهو أنت. ما يطلبه الانسان المتروك هو أن يراه واحد. عندئذ لا يبقى له جراح. فحتى تحب يجب أن تذهب عن انغلاقك. يجب أن تذهب وتخدم. هكذا فقط تخلُص من أنانيتك. ما يصنعه يسوع هو أن يدفعنا إلى كل مرمي على طرقات الوجود ويقول لنا: هذا اخوك.

    †††التوقيع†††

    يوحنا 17: 15
    لست أسأل أن تأخذهم من العالم بل أن تحفظهم من الشرير.



المواضيع المتشابهه

  1. لكل حرف في الإنجيل معنى
    بواسطة Jack في المنتدى العهد الجديد
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-09-03, 11:01 AM
  2. الإنجيل الخامس
    بواسطة مارى في المنتدى الأدب والفنون
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2009-03-14, 11:39 AM
  3. المرأة في الإنجيل
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى العهد الجديد
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2008-12-09, 09:41 PM
  4. أيات الإنجيل
    بواسطة Dima-h في المنتدى أسئلة حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2008-07-09, 04:21 PM
  5. الإنجيل الخامس
    بواسطة سليمان في المنتدى على هامش الكتاب
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2008-06-06, 01:20 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •