الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 30

الموضوع: تأله الإنسان

  1. #1
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Oct 2010
    العضوية: 9055
    الحالة: مجدي داود غير متواجد حالياً
    المشاركات: 35

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    1 44 تأله الإنسان

    تأله الإنسان


    تأله الإنسان ( theosis ) ، هو مصطلح آبائي أصيل ينتمي إلى جيل الأساتذة الأرثوذكسيين ، وعلى رأسهم العظيم أثناسيوس . ولكن نظرا لغياب وصول فيض ذلك النبع إلى بعض التيارات الحديثة ، في الكنيسة القبطية ، فقد ظهر منها رفض - ينم عن جهل مأساوي - لتلك العقيدة الأرثوذكسية الأصيلة ، والتي ، بدون قبولها ، كحقيقة فاعلة وظاهرة في الكنيسة ، ينهار كل ما يخص الكنيسة ، بل كل ما يخص المسيحية ، من الأساس .
    تنجم العثرة ، في هذا المصطلح ، من خلفية الفصل المأساوي بين الله والخليقة ، ممثلة في البشر . هناك فجوة بين الله والخليقة ، لا يمكن عبوررها . نفس الثنائية المقيتة التي تنتمي إلى أصول الهرطقات الأولى ، في تاريخ الكنيسة .
    المشكلة الكارثية ، هي أن هذه الخلفية - فيما أنكرت إمكانية تأله الانسان - قد أنكرت إمكانية تجسد الكلمة ، وفرغت التجسد من مضمونه تماما .
    وللقديس أثناسيوس عبارة شهيرة ، في هذا الصدد : " هو قد تأنس لكي يؤلهنا " . إذن ، قبول ، أن يصير الكلمة إنسانا ، هو ذات القبول لصيرورة الإنسان ، فيه ، إلها .
    نحن ، هنا ، لا نتحدث عن تغير ، من جوهر إلهي إلى جوهر إنساني ، أو من جوهر إنساني إلى جوهر إلهي . فالكلمة ظل هو الله ، بالرغم من ظهوره في البشر ، والإنسان ظل إنسانا ، بالرغم من أنه جسد الكلمة الخاص . حضور الله إلى البشر ، في الكلمة المتجسد ، هو أيضا - في ذات الحدث - استحضار للبشر ، إلى الله ، في الكلمة المتجسد .
    بتجسد الكلمة لم يفقد ألوهته لصالح إنسانيته ، وبتأله الإنسان فيه - أي جسده الخاص - لم يفقد الإنسان إنسانيته لصالح اللاهوت .
    باختصار شديد ، وحاسم : إنكار تأله الإنسان هو إنكار لتجسد الله .

    المفهوم العملي للتأله ، في الكتاب

    المعنى الأولي البسيط ، العملي ، لمصطلح التأله - الذي يخاطب الواقع الإنساني - هو الحياة وعدم الموت ، هو النجاة من الفساد الطبيعي ، بالشركة في حياة الله . ولما كان الله هو الوجود وهو الحياة ، وهو واجب الحياة والوجود ، بذاته وبإرادته وبحريته ، فإن الإنسان - كخليقة آتية من العدم ، ومهددة بالعودة إليه - متى نجا من موته الطبيعي ، وصار حيا إلى الأبد ، فإنه يقال له أنه قد تأله ، أي صار له عدم الموت - بالنعمة - مثل الله ، الذي له وحده عدم الموت ، بذاته .
    ولنا هنا اقتباسان ، شهيران - في هذا السياق - من الكتاب :
    1- الإقتباس الأول ، من كلمات المزمور 82 : " أنا قلت أنكم آلهة "
    " الله قائم في مجمع الآلهة . في وسط الآلهة يقضي … أنا قلت أنكم آلهة ، وبنو العلي كلكم . لكن مثل البشر تموتون ، وكأحد الرؤساء تسقطون . قم يالله دن الأرض . لأنك تملك كل الأمم . "
    في هذا النص يتضح أن مفهوم تأله الإنسان هو صيرورته عديم الموت والفساد . فالموت الطبيعي هو الواقع البشري المرير ( مثل البشر تموتون ) ، بينما خطة النعمة ، التي في إرادة الله نحو البشر ، هي ، جعلهم آلهة ، أي لا يموتون ، مجتمعين حوله ومستمتعين بعشرته الأبدية ، قائما بينهم ، في مجمع الآلهة ، أي مجمع الأحياء ، من البشر . هؤلاء هم الناجون من دينونة الأرض ، دينونة كل الأمم ، فالتأله هو التعبير الإيجابي عن الخلاص .
    2- الإقتباس الثاني ، من كلمات بطرس الرسول : " شركاء الطبيعة الإلهية "
    " كما أن قدرته الإلهية قد وهبت لنا كل ما هو للحياة والتقوى ، بمعرفة الذي دعانا بالمجد والفضيلة ، اللذين بهما قد وهب لنا المواعيد العظمى والثمينة ، لكي تصيروا بها شركاء الطبيعة الإلهية هاربين من الفساد الذي في العالم بالشهوة ." ( 2بط 1 : 3 و 4 ).
    الفهم الجيد للسياق الكامل للعبارة ، كفيل بأن يزيل ذلك اللغط غير المبرر ، وسوء الفهم العجيب ، الذي اكتسبته عبارة " شركاء الطبيعة الإلهية " ، فالحديث هو عن المواعيد العظمى التي نالتها البشرية ، في المسيح . الحديث هو عن الحياة المعطاة للإنسان ، وعن التقوى ، أي الخلاص والوقاية من الموت ، في المسيح . الحديث هو عن المجد الذي نالته البشرية في المسيح . الحديث هو عن الهروب الوحيد الناجع - من الفساد ، والهلاك - بالوجود في المسيح .
    هذا إذن هو المفهوم البسيط ، الأولي ، لشركة الطبيعة الإلهية ، أي الشركة في مجد حياة ووجود الله ، بالنعمة ، في المسيح .

    لاتجسد بدون تأله

    في فكر أساتذة الأرثوذكسية - من جيل الآباء ، لاسيما القديس أثناسيوس - تترسخ العقيدة بأن الكلمة حينما اتخذ جسدا بشريا ، فإن هذا الجسد قد تأله ، أي أنه نال الحياة الأبدية وعدم الموت وعدم الفساد ، الأمر الذي استعلن للبشر ، بقيامة الرب من بين الأموات ، في اليوم الثالث لموته .
    ولكن الكلمة لم يتخذ جسدا لمجرد أن يؤلهه ، فحسب ، بل لقد كان تأليهه لجسده الخاص ، تكريسا لبدء زمن تأليه الجميع ، فيه . إن جسده الخاص ، الذي نال الحياة وعدم الموت ، لم يكن إلا باكورة الأحياء ، من البشر ، وهو وإن كان باكورة لإخوته ، فهو أيضا رأس ومنبع ومصدر حياة إخوته ، الذين ينضمون إليه ، كرأس ، لهم ، بينما يستوعبهم ، هو ، كأعضاء له .
    إن التأله هو حركة وفعل الإفخارستيا ، النابعة من الرب يسوع ، الكلمة المتجسد ، نحو الكنيسة . وهو حينما قال لأعضاء كنيسته : " خذوا كلوا ، هذا هو جسدي " لم يكن يعني بتلك الكلمات إلا : إقبلوا أن تتألهوا ، باشتراككم في ، كأعضاء .
    إن الله الكلمة حينما صار جسدا ، جامعا فيه المختارين من البشر ، ككنيسة ، فهذا لا يعني إلا أمرا واحدا ، هو أن جميع أعضاء الكنيسة ، المفديين ، قد صاروا مؤلهين ، أي صاروا شركاء في مجد حياة ووجود - لم يكونوا مستحقين له قبل أن يكونوا في المسيح - هو مجد حياة الله ، ذاته ، الذي له وحده عدم الموت .
    المسلمة الخريستولوجية الأرثوذكسية هي أن شخص الرب يسوع ، التاريخي هو ثمرة للإتحاد الأقنومي ( hypostatic union ) بين الله الكلمة والإنسان ،الذي فيه يتجلى الشخص في لاهوته الكامل ، في ذات الوقت الذي يتجلى فيه كإنسان كامل . لاهوت الكلمة المتجسد هو دائما في حالة الإحتواء المتبادل ، والضمنية المتبادلة ، مع ناسوت الكلمة المتجسد.
    ومفهوم الإتحاد - ليكون اتحادا صحيحا - ينبغي أن تحكمه ثلاث نقاط أساسية : 1- اتحاد غير قابل للإنفصال بين شقيه ، وإلا فقد الإتحاد الأقنومي مضمونه ، وفقد مصطلح الشخص معناه . بمعنى أنه ليست هناك إمكانية لوجود ناسوت الكلمة المتجسد - منعزلا - قبل ، أو بعد ، التجسد . أيضا ليست هناك إمكانية لوجود لاهوت الكلمة المتجسد - منعزلا - قبل ، أو بعد ، التجسد . 2- اتحاد بين شقين غير قابلين للإختلاط أو للإمتزاج ، فيما بينهما ، فيظل اللاهوت لاهوتا دون أن ينقص ، بتجسده ، ويظل الإنسان إنسانا دون أن يخرج عن طبيعته ، بحضوره الأبدي في الكلمة . 3- اتحاد بين شقين غير قابلين للتحول البيني ( في ما بينهما ) ، فيظل اللاهوت لاهوتا دون أن يتحول إلى الطبيعة البشرية ، التي لبسها ، ويظل الإنسان إنسانا ، دون أن تتحول طبيعته إلى طبيعة الجوهر الإلهي ، الذي قد أصبح متحدا به إلى الأبد .
    من هذا المنطلق الخريستولوجي ، نستطيع أن ندرك أن مضمون تأله ناسوت الكلمة المتجسد ، هو اشتراكه في مجد الحياة الأبدية - وعدم الفساد - التي للكلمة ، بفضل كونه جسد الكلمة الخاص . ونستطيع أن ندرك أيضا ، أنه حينما يستقبل الكلمة المتجسد ، كنيسته ، في جسده ، صائرا رأسا ، لها ، فإن فيضا نعمويا ، للتأليه ، إنما ينبع من تلك الرأس ليغمر كافة أعضاء الجسد ، لينال الجميع ، فيه ، مجد الشركة في حياة الكلمة ، في المسيح ، الذي هو بحق ، مجمع الآلهة .

    التأليه هو التبني

    ألوهية الله - في اللاهوت المسيحي - محققة ، لأن الله هو شخص الإبن الوحيد ، الكائن في حضن أبيه . والابن هو الذي يقبل كل ملئه من أبيه الذاتي ، في الروح القدس ، الذي هو روح الابن وروح الآب ، بآن واحد .
    في المسيح ، الابن المتجسد ، صار البشر أبناء للآب. بنعمة التبني صار البشر مؤلهين ، باشتراكهم في جسد الابن الذاتي ، كأعضاء . وهم ، بعضويتهم فيه ، قد قبلوا مجد التأله ، الذي ناله - من أجلهم - جسد الكلمة الخاص .
    التبني هو تأليه البشر ، بدخولهم إلى شركة الثالوث القدوس . وما أروع كلمات الرب ، الابن المتجسد ، حينما خاطب الآب ، شارحا دخول الكنيسة إلى مظلة العلاقة الثالوثية ، بالنعمة : " وأنا قد أعطيتهم المجد الذي أعطيتني ، ليكونوا واحدا كما أننا نحن واحد . أنا فيهم وأنت في ليكونوا مكملين إلى واحد . " ( يو 17 : 22 و 23 ) .
    لذلك كان التبني استعلانا لشركة الروح القدس ، الذي أصبح ساكنا في البشر ، في المسيح ، وهم حينما قبلوه ، فقد أصبح حاضرا إلى الأبد ، فيهم ، محققا لبنوتهم ، وشاهدا لتألههم .
    وكلمات الرسول بولس - في اقتباسين مختلفين - لا تحتاج إلى تأويل أو تعليق :
    - " لأنه إن عشتم حسب الجسد فستموتون ، ولكن إن كنتم بالروح تميتون أعمال الجسد فستحيون . لأن كل الذين ينقادون بروح الله ، فأولئك هم أبناء الله . إذ لم تأخذوا ( تقبلوا ) روح العبودية أيضا للخوف ، بل أخذتم ( قبلتم ) روح التبني الذي به نصرخ : " يا أبا الآب " . الروح نفسه أيضا يشهد لأرواحنا أننا أولاد الله . فإن كنا أولادا فإننا ورثة أيضا ، ورثة الله ووارثون مع المسيح ." ( رو 8 : 13 - 17 ) .
    - " ولكن لما جاء ملء الزمان ، أرسل الله ابنه مولودا من امرأة ، مولودا تحت الناموس ، ليفتدي الذين تحت الناموس ، لننال التبني . ثم بما أنكم أبناء ، ارسل الله روح ابنه إلى قلوبكم صارخا : " يا أبا الآب ". إذا لست بعد عبدا بل ابنا ، وإن كنت ابنا فوارث لله بالمسيح ."( غل 4 : 4 - 7 ).
    النعمة التي تستعلن حضور الثالوث الأقدس في الخليقة ، والتي هي - بحسب العبارة الآبائية -" واحدة ، من الآب بالابن في الروح القدس " - إنما هي صورة لاستعلان حضور الثالوث ، ذاتيا ، صورة للألوهة الواحدة التى " من الآب بالابن فى الروح القدس " . وبينما يحقق حضور الثالوث - ذاتيا - وجود الألوهة ، فان حضوره فى الإنسان يحقق تأله الإنسان. الألوهة هي الحياة المتأقنمة في الثالوث ، وتأله الإنسان هو الشركة في حياة الله - بالنعمة - بالدخول إلى العلاقة الثالوثية . ففي المسيح ، وحينما يقبل الإنسان وجوده الجديد فهو يشترك في من يقبل وجوده الذاتي ، أي الابن . وهكذا يصير الانسان ابنا للآب بالابن في الروح القدس . هكذا يشترك الانسان في الطبيعة الالهية . هكذا يتأله الإانسان .

    التأله عند أثناسيوس هو الشركة في كل شخص من شخوص الثالوث القدوس :
    - في المقال الثاني ضد الآريوسيين فقرة 70 يقول : " لأنه ما كان للإنسان أن يتأله لو أنه اتحد بمخلوق أو لو أن الابن لم يكن إلها حقيقيا ... هكذا لم يكن للإنسان أن يؤله لو لم يكن الكلمة الذي صار جسدا هو ابن طبيعي حقيقي وذاتي من الآب . لهذا صار الاتحاد هكذا ، أن يتحد ما هو بالطبيعة بشريا بالذي له طبيعة الألوهية ويصير خلاص الانسان وتأليهه مؤكدا ".
    - " فلو كان الروح القدس مخلوقا ، لما كان لنا اشتراك في الله بواسطته . فإن كنا قد اتحدنا بمخلوق فاننا نكون غرباء عن الطبيعة الالهية حيث أننا لم نشترك فيها . أما الآن فلكوننا ندعى شركاء المسيح وشركاء الله ، فهذا يوضح أن المسحة والختم الذي فينا ، ليس من طبيعة المخلوقات بل من طبيعة الابن ، الذي يوحدنا بالآب بواسطة الروح الذي فيه ... ولكن إن كنا بالاشتراك في الروح نصير " شركاء الطبيعة الالهية " ( 2بط 1 : 4 ) ، فإنه يكون من الجنون أن نقول أن الروح من طبيعة المخلوقات وليس من طبيعة الله . وعلى هذا الأساس فإن الذين هم فيه ، يتألهون . وإن كان هو يؤله البشر ، فلا ينبغى أن يشك أن طبيعته هي طبيعة الهية ." ( الرسائل إلى سرابيون 1 :24 ).
    - " والختم له صورة المسيح الذي يختم ، والذين يختمون يشتركون في الختم ويتشكلون حسبه ، كما يقول الرسول :" يا أولادي الذين أتمخض بكم أيضا إلى أن يتصور المسيح فيكم "( غلا 4 : 19 ) . وهكذا إذ نختم فمن الطبيعي أن نصير شركاء الطبيعة الإلهية ، كما يقول بطرس ( 2بط 1 : 4 ) ، وهكذا فكل الخليقة تشترك في الكلمة بالروح " ( سرابيون 1 : 23 ) .


    خلاصة

    تأليه الإنسان هو الحياة الأبدية المعطاة للبشر ، في الكلمة المتجسد ، تلك التي كانت - قبل ظهور تدبير تجسده - خصيصة إلهية . إذ له وحده - بطبيعته - عدم الموت ، ساكنا في نور لا يدنى منه ( 1 تي 6 :16 ) . لذلك فعندما أعطيت نعمة الخلود وعدم الفساد للبشر ، بالحضور الأبدي لله ، فيهم - في المسيح - وعندما صاروا كائنين داخل شركة الثالوث القدوس بنعمة التبني ، فإنه يقال لهم ، أنهم قد تألهوا .

    مراجع

    - الشركة في الطبيعة الإلهية ( دراسة في الأصول الرسولية الأرثوذكسية للخلاص عند القديس أثناسيوس ، وآباء الكنيسة الجامعة ) - دكتور جورج حبيب .
    - المقال الثاني ضد الآريوسيين - للقديس أثناسيوس .
    - الرسائل عن الروح القدس إلى سرابيون - للقديس أثناسيوس .

  2. #2
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية مايكل فيت
    التسجيل: Jun 2010
    العضوية: 8656
    الإقامة: الاسكندرية
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: الإيمان الأرثوذكسي
    هواياتي: Sports, Poetry and Reading
    الحالة: مايكل فيت غير متواجد حالياً
    المشاركات: 400

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تأله الإنسان

    سلام و نعمة
    ......................
    موضوع اكثر من رائع و ياليت هذا التعليم ينتشر في كنيستنا الارثوذكسية القبطية دونما خلط بين (التاله) بالمعني المدون في المشاركة (و بصراحة اخي مجدي من اول ما حضرتك اشتركت في المنتدي تمنيت أن تكتب كقبطي في هذا الموضوع) و بين التحول من الطبيعة البشرية إلي(آلهة معبودة لها السجود و العبادة كما يليق بالله نفسه)
    و لكن عندي عليك قليل ارجوك ان توضح ما عنيت عندما قلت
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي داود مشاهدة المشاركة
    أنه ليست هناك إمكانية لوجود ناسوت الكلمة المتجسد - منعزلا - قبل ، أو بعد ، التجسد . أيضا ليست هناك إمكانية لوجود لاهوت الكلمة المتجسد - منعزلا - قبل ، أو بعد ، التجسد
    فقبل التجسد لم يكن للسيد المسيح جسدا بشريا و انما قد(أخذه من سيدتنا و ملكاتنا كلنا و من الروح القدس) أما بعد التجسد فلا يجوز الحديث عن اثنين(منفصلين)إذا هذا هدم لحقيقة الخلاص كلية


  3. #3
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Oct 2010
    العضوية: 9055
    الحالة: مجدي داود غير متواجد حالياً
    المشاركات: 35

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تأله الإنسان

    الأخ الحبيب / مايكل فيت
    أشكرك من أجل اهتمامك وتعليقك .
    بخصوص العبارة التي تحفظت عليها ، فإنني أشاركك القناعة بأنها غامضة بعض الشيئ ، ولكنه غموض اضطراري ، فبعض المعذرة .
    الهدف الأساسي من العبارة هو تسليط الضوء على عمق مفهوم " الاتحاد الأقنومي " الذي يقيم شخص الكلمة المتجسد . فالرب يسوع المسيح هو إنسان كامل ولاهوت كامل ، شقان كائنان في ضمنية متبادلة واحتواء متبادل في مابينهما ( co-inherence) ولكن لم يكن لأي من الشقين وجود منعزل في أي لحظة خارج سياق تدبير التجسد .
    ماذا يعني الأمر- بالنسبة للشقين - قبل التجسد ؟
    الإجابة هي : كان لاهوت الكلمة كائنا في المطلق ، في أبيه الذاتي ، وبالتالي لايقال له " لاهوت الكلمة المتجسد ، لأنه لم يكن قد تجسد بعد .
    أما الناسوت فهو مخلوق ، وقد خلق لحظة التجسد ، وبالتالي لم يكن له وجود قبل التجسد ، فناسوت الكلمة المتجسد خلق من العدم ، بالتجسد .
    وماذا يعني الأمر - بالنسبة للشقين - بعد التجسد ؟
    الإجابة هي : بعد التجسد ليس هناك امكانية أو احتمالية لأن يوجد أي من الشقين منعزلا عن الآخر ، فهذا تدمير لسر التجسد ، ولكن مايعنيه هذا الفرض المستحيل هو 1- عزلة اللاهوت ثانية عن الإنسان .2- عودة الناسوت ثانية إلى العدم .
    وعليه فقد جاءت العبارة : إنه من المستحيل وجود أي من عنصري شخص الكلمة المتجسد ، الكائنين في اتحاد أقنومي ، منعزلا أو منفصلا عن الآخر سواء قبل أو بعد التجسد .
    . الاتحاد الأقنومي يعني أن إنسانية الكلمة المتجسد ( الانسان الكامل ) تحتوي وتتضمن لاهوت الكلمة المتجسد ( اللاهوت الكامل ).
    . الاتحاد الأقنومي يعني أن لاهوت الكلمة المتجسد ( اللاهوت الكامل ) يحتوي ويتضمن إنسانية الكلمة المتجسد ( الإنسان الكامل ) .

  4. #4
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تأله الإنسان

    أخي الحبيب مجدي،

    أشكرك مجدداً على إظهارك التعليم الأرثوذكسي الأصيل المستمد من تعاليم السيد المسيح والرسل والآباء الأرثوذكسيين معلمي المسكونة. وأتمنى أن يصل هذا الفكر الأصيل إلى رئاسة الكهنوت القبطية، ربما في المستقبل، لأني أرى أن الأمر مستحيلاً في عهد البابا شنودة، مع كل الإحترام، وأنه يحاول ترسيخ بعض العقائد على أنها هرطقات، محاولاً قطع الطريق على من سيأتي بعده في اعتبارها عقائد أرثوذكسية أصيلة. فأكثر من مرة البابا يُسأل عن التأله، ويحول مفهوم التأله بالنعمة إلى تحول في الطبيعة إلى جوهر إلهي، وربما هذا التأثير طال أخينا مايكل الحبيب حين قال:

    موضوع اكثر من رائع و ياليت هذا التعليم ينتشر في كنيستنا الارثوذكسية القبطية دونما خلط بين (التاله) بالمعني المدون في المشاركة (و بصراحة اخي مجدي من اول ما حضرتك اشتركت في المنتدي تمنيت أن تكتب كقبطي في هذا الموضوع) و بين التحول من الطبيعة البشرية إلي(آلهة معبودة لها السجود و العبادة كما يليق بالله نفسه)
    وطبعاً، لا أحد يقول بهذا، ولكن للأسف هو تأثير كارثي على أبناء الكنيسة القبطية، ينم عن جهل لا يخلو من تعند وبالتالي الأمر كارثي جداً. فقد كان بإمكان البابا شنودة أن يمسك كتاباً أو حتى مقالاً عن التأله في المفهوم الأرثوذكسي، بدلاً من أن ينطلق من المسميات إلى الإستنتاجات مباشرة، ونعتها بالهرطقة، مهرطقاً، من حيث لا يدري، قديسين من أمثال أثناسيوس.

    على كل حال، نعود إلى الموضوع، تحديداً إلى الجملة التي علق عليها الأخ مايكل:

    إنه من المستحيل وجود أي من عنصري شخص الكلمة المتجسد ، الكائنين في اتحاد أقنومي ، منعزلا أو منفصلا عن الآخر سواء قبل أو بعد التجسد .
    هذا صحيح عن جسد الكلمة، ولكن بالنسبة للاهوت الكلمة المتجسد، فهو نفسه لاهوت الكلمة غير المتجسد، وهو كان موجوداً قبل التجسد. وبالتالي لا نستطيع أن نقول أن لاهوت الكلمة المتجسد لم يكن موجوداً قبل التجسد. أليس كذلك؟

    لقراءة موضوع رائع آخر عن التأله أرجو الرجوع إلى الموضوع التالي للقديس يوستينوس بوبوفتش: تأليه الطبيعة البشرية.

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  5. #5
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تأله الإنسان

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مايكل فيت مشاهدة المشاركة
    ...
    فقبل التجسد لم يكن للسيد المسيح جسدا بشريا و انما قد(أخذه من سيدتنا و ملكاتنا كلنا و من الروح القدس) أما بعد التجسد فلا يجوز الحديث عن اثنين(منفصلين)إذا هذا هدم لحقيقة الخلاص كلية ...
    أخي الحبيب مايكل، هنا بالظبط تبدأ المشكلة، فإذا أنكرنا الطبيعتين في السيد المسيح بعد التجسد، لن نصل إلى التأله، لأن التأله هو اتحاد في جسد المسيح المتأله، وبالتأكيد جسد المسيح المتأله هو طبيعة بشرية في اتحاد أقنومي مع الطبيعة الإلهية. أريد أن اسألك أخي سؤال جوهري: عندما تتناول أنت ماذا تتناول؟ ألم يقل السيد المسيح له المجد: "من يأكل جسدي ويشرب دمي فله الحياة الأبدية"؟ وما هو جسد ودم السيد المسيح غير الطبيعة البشرية؟

    بقيت هذه المسألة لم يناقشها الأخ مجدي. في انتظار إثارتها والحديث عنها من قبله.

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  6. #6
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية مايكل فيت
    التسجيل: Jun 2010
    العضوية: 8656
    الإقامة: الاسكندرية
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: الإيمان الأرثوذكسي
    هواياتي: Sports, Poetry and Reading
    الحالة: مايكل فيت غير متواجد حالياً
    المشاركات: 400

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تأله الإنسان

    سلام ونعمة
    ................
    أخي الحبيب يوحنا الدرجي

    التاله تعليم منتشر في كنيستنا القبطية ربما ليس تحت نفس المسمي و لكنه يحمل نفس المضمون و الجوهر

    فإن كان التأله هو البنوة لله فاي ارثوذكسية بدون البنوة لله؟
    وبذلك نسبح في ذكصولوجية باكر(اعطيتنا روح البنوة ...نسبحك ونباركك مع ملائكتك)
    فنحن بالطبع ابناء الله

    إن كان التاله هو وراثة الحياة وعدم الفساد فذلك تعليم الكنيسة القبطية الارثوذكسية اننا سنرث الحياة وعدم الفساد
    حينما يبطل الموت كعدو اخير

    إن كان التاله هو اتحاد بالآب عن طريق الابن في الافخارستيا بالروح القدس في المعمودية فاي ارثوذكسية تنكر ذلك؟
    إن كان التاله هو القداسة...فالقداسة هي الغاية الاسمي لكل قبطي

    طبعا انا احب ان تسمي كل تلك المواضيع (تالها) ككلمة جامعة و لكنها ايضا منتشرة و مسجلة حتي علي لسان البابا
    شنودة نفسه كمواضيع قائمة كل منها بذاته و اعتقد أن اخي مجدي يعرف ذلك.

    أما بالنسبة لمن تكلموا عن التاله صراحة و إن كان علي استحياء فمنهم الانبا بيمن المتنيح حين قال في كتابه(التجسد الالهي)في صفحة19
    "لا يقصد ان تكون الها في الجوهر او الأقنوم،و إنما أن يكون لنا امكانية مشاركته طبيعة مجده و فرحه و حبه الالهي المجيد"

    أما بخصوص طبيعة او اثنين...فانا اعرف ان اختلافنا هو في التسمية المجردة لا في المضمون اللاهوتي
    و ساترك الموضوع لأخينا مجدي ان يثيره إذا أراد

    و صحيح اخي انني في الأفخارستيا اتناول من الطبيعة البشرية(صوما =روحا و جسدا وهما يكونان طبيعة واحدة بشرية)لا مجرد (ساركس = لحما ودما فقط) فكما انني لا اكل الروح البشري المتحد مع اللحم و الدم ليكونا حيين و ينزل في امعائي و يهضم كذلك اللاهوت المتحد بالناسوت(طبيعة واحدة للكلمة المتجسد) في الافخارستيا لا يؤكل ولا يهضم و لكنه مع ذلك يظل متحدا بالناسوت بدون اختلاط و لا امتزاج و لا تغيير و إلا ما فائدة اكل اللحم و شرب الدم دون وجود اللاهوت فيهما( فإن كان اللاهوت ليس متحدا بالناسوت بدون انفصال فانت ترفض التجسد كما ترفض التأله)
    و ارجو الا يتحول النقاش من (التاله)إلي خلقيدونية و لا خلقيدونية

  7. #7
    أخ/ت مجتهد/ة
    التسجيل: Apr 2009
    العضوية: 6069
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: برباره غير متواجد حالياً
    المشاركات: 810

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تأله الإنسان

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي داود مشاهدة المشاركة
    أما الناسوت فهو مخلوق ، وقد خلق لحظة التجسد ، وبالتالي لم يكن له وجود قبل التجسد ، فناسوت الكلمة المتجسد خلق من العدم ، بالتجسد

    المسيح ابن الله الوحيد المولود من الاب قبل كل الدهور
    فالمسيح مولود و غير مخلوق
    14والكلمة صار جسدا وحل بيننا ، ورأينا مجده ، مجدا كما لوحيد من الآب ، مملوءا نعمة وحقا (يو 1 : 14)
    أتمنى أن تصححوا لي إن كنت مخطئة
    صلواتكم.

  8. #8
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية سان مينا
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 723
    هواياتي: كتب الأب متى المسكين
    الحالة: سان مينا غير متواجد حالياً
    المشاركات: 280

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تأله الإنسان

    كنت سمعت مرة ان الانبا بيشوي اتكلم في احد محاضراته عن القديس غريغوريوس بالاماس حد عنده تفاصيل؟

    †††التوقيع†††


    وارسل إلينا مرقساً يبني كنيستنا النقية
    وهلم واقبل سيدي واسكن بيوت المرقسية

    الحق يجعل نفسه واضحاً لأولئك الذين يحبونه
    ومحبو الإيمان غير الملوم يطلبون الرب "بقلب بسيط

  9. #9
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تأله الإنسان

    أخي العزيز مايكل، عندما يعرف الشخص المضمون، يتقبل الموضوع والتسميات، ولكن البابا شنودة يرفض التسمية رفضاً باتاً، مع أن جميع الأشخاص المنفتحين على التعليم الآبائي الأرثوذكسي الأصيل يتقبل المفهوم، لأنه مستخدم من قبل القديسين منذ القرون الأولى للمسيحية. وبالمناسبة التأله هو مفهوم واسع، ولا يعني فقط عدم الموت والحياة الأبدية والتبني، بل هو صبغ الكماليات الإلهية للطبيعة البشرية على حسب ما تستطيع أن تستوعب:

    إن الطبيعة البشريّة وقد حُرمت بالخطيئة من الألوهة والقداسة، تألّهت وتقدّست بالإله المتجسّد بالذات. بتعبير القدّيس أمبروسيوس الكلمة صار إنساناً ليصير الإنسان إلهاً. فإن ابن الله تنازل، وهو الذي لا طاقة للإنسان على احتمال ملئه، ليسكب نفسه في الإنسان بقدْر ما للإنسان من طاقة على استيعابه.
    في المناولة، نحن نأخذ الطبيعة البشرية المتألهة للسيد المسيح، ولا أدري لماذا تريد إدخال هضم اللاهوت في الموضوع، وكأن المسألة هي مسألة طعام على مائدة. نحن بالمناولة وسر الإفخارستيا نتحد بالطبيعة البشرية للسيد المسيح، وتسري إلينا من خلالها ما حققه السيد المسيح في جسده بحسب الإتحاد الأقنومي. ولكن هذا لا يعني أن للمسيح طبيعة واحدة، وإلا في إي طبيعة نتحد وأي طبيعة نأخذ؟ بالتأكيد لن تكون الطبيعة البشرية، ولن تكون الطبيعة الإلهية، وبالتالي نحن في صدد هدم كامل لمشروع الخلاص والتدبير الإلهي. الرجوع إلى الآباء هو مفتاح الحل لهذه المسألة أيضاً. ولتعلم أنه بدون مسألة الطبيعتين تستحيل مسألة التأله، لأن التأله هو اتحاد بين طبيعتين.

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  10. #10
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية سان مينا
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 723
    هواياتي: كتب الأب متى المسكين
    الحالة: سان مينا غير متواجد حالياً
    المشاركات: 280

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تأله الإنسان

    عندما يعرف الشخص المضمون، يتقبل الموضوع والتسميات
    معك كل الحق ولكن هل هذا يحدث فعلا منذ 1500 سنة اكيد فاهمني وتحديدا منذ 451

    هل متفقين ان ما ترفضه قيادات الكنيسة هو التسمية وليس المضمون ؟



    اخي يوحنا لااريد ان ادخل في جدالات فقط عندما تجد الاقباط يقولون طبيعة واحدة
    اقرأها دائما طبيعة واحدة(متحدة) من طبيعتين
    بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير ولا ........

    عندما يعرف الشخص المضمون، يتقبل الموضوع والتسميات
    عندما لا يريد الشخص ان يعرف المضمون فلا يتقبل الموضوع ولا التسميات حتي لو قعدنا 1500 سنة تاني

    †††التوقيع†††


    وارسل إلينا مرقساً يبني كنيستنا النقية
    وهلم واقبل سيدي واسكن بيوت المرقسية

    الحق يجعل نفسه واضحاً لأولئك الذين يحبونه
    ومحبو الإيمان غير الملوم يطلبون الرب "بقلب بسيط

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. أإلى هذا الحد بات الإنسان يخاف من (أخيه) الإنسان؟!
    بواسطة Salwa في المنتدى مناقشات عامة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2010-10-31, 07:14 PM
  2. ما هو الإنسان؟
    بواسطة الأورثوذكسي السوري في المنتدى اللاهوت الأرثوذكسي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2010-09-26, 12:59 PM
  3. هل تأله الإنسان هو تعدد للآلهة؟؟
    بواسطة Mayda في المنتدى اللاهوت الأرثوذكسي
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 2010-09-06, 05:43 AM
  4. دعوة الإنسان العليا، أو القصد الإلهي من إبداع الإنسان بحسب تعاليم أباء الكنيسة
    بواسطة orfios في المنتدى كتب للتحميل أو متوفرة على النت
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2010-07-20, 11:17 AM
  5. ندوة صاحب الغبطة: الإنسان أخو الإنسان
    بواسطة الأورثوذكسي السوري في المنتدى الأخبار المسيحية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-05-30, 03:16 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •