شكراً جزيلاً أخت ديما على الموضوع الرائع ...

فإن المحبة التي سببها وأساسها المسيح هي ثابتة وباقية ، ولاشي يستطيع حلها : لا الوشايات ولا الأخطار ولا حتى التهديد بالموت .

بماذا تستطيع حقاً أن تتذرع لكي تتوقف عن محبة قريبك ؟ بأنك بينما أنت تكرمه هو يشتمك ؟ أو بينما أنت تحسن إليه يريد هو أذيتك ؟ إن كنت تحبه من أجل المسيح ، فهذه الأسباب ستجعلك تحبه أكثر ، لأن كل الذين يبطلون المحبة النفعية والمعتادة يزيدون المحبة المسيحية ، كيف ؟ أولاً لأن كل من يتصرف نحوك بعدوانية يضمن لك مكافأة من الله ، وثانياً لأنه إنسان مريض روحياً يحتاج إلى عطفك ومساعدتك

رائعة ....

.ودائماً إيماننا المسيحي مبني على المحبة التي لاتسقط أبداً