بأمرك أخي مايكل سأتوقف عن الحديث.. أما بالنسبة للمصطلحات، فأنا من البداية أصلاً لم أرفض مصطلح الطبيعة الواحدة كمصطلح له شرحه الذي أقر بصحته كما شرحه القديس كيرلس الكبير.