وانغَرَسَتِ المَسَامِيرُ كالأنيَابِ في جَسَدِ سَيِّدي ....
فَسَالَ دَمُنَا

وانغَرَسَتِ المَسَامِيرُ كالأنيَابِ في جَسَدِ سَيِّدي ....
فَتَحتُ عَيْنَيَ, رَأيْتُ سَيِّدي وَ حَبيبي يُضَمِدُ جِرَاحِي بِلَمَساتِ يَدَيْهِ.


المجد لتحنانك و طول أناتك .... يارب المجد لك ..





لك جزيل الشكر أخي الحبيب بالرب ..
شيء ... أكثر من جميل ...
عندما أقرأ لك هذه الكتابات أخشى أن لا تكون محتفظا ً بنسخة منها ..
و أتمنى لو أن كتابا ً يجمعها ...
فالكتاب يرافقنا في أي مكان .. ببساطة ...
لا يحتاج إلى جهاز .. و شبكة ..

صلواتكم أخي الحبيب ..