أخيراً أعتذر على الإطالة ولكن أبتغي أن أخدمكم في النهاية وأرجو أن يوفقني الله .
لأ حضرتك متعتذرش ، بالعكس أكتب كتير ، أرجوك


فكانت الأرض تتوافق مع طبيعته الساقطة .ولم يعلن الله عدله الإلهي ويقيمه على آدم .
بل ترك له فترة سماح ليعود ويكتشف عاقبة من يخالف وصيته ويثق بالشيطان الخداع المُجَرب .
لذلك تغاضى الله عن كل أعمال الشرير التي على الأرض لأنها خيار الإنسان.
وتركة ليختبر ويجاهد ويكتشف سوء خياره و يعرف كم كانت محبة أبيه السماوي عظيمة تجاهه ،
ليعود تائباً إلى حضن أبيه المفتوح له أبداً .

كلام حضرتك فكرنى بالجزء الآتى من كلام الأب متى المسكين ، فهو يقول :


[align=center]
وإنه إذا كانت الأرض قد استلزمت ملايين السنين لتطوُّرات عديدة جيولوجيةوطبيعية حتى صارت صالحة لسُكنى الإنسان، كما يقول العلماء؛ فكم بالحري يجب أن تنتظرالبشرية وتستهدف لتغييرات كثيرة عديدة لابد منها.

نعم، لابد منها - هكذا قالالمسيح - حتى الحروب لابد منها لأنها لازمة أخلاقية من لوازم التغيير (تثيرهاوتصطلي بنارها الشعوب المتنازعة) إلى أن يتآلف العنصر البشري، ويُطرق طرقاً بشدة (فيعلم نتيجة فكره المنحرف) إلى أن يخضع خضوعاً كاملاً اختيارياً عن حبٍّ لناموسالروح في المسيح يسوع.


[/align]