[frame="11 98"]
(8 نيسان)
أبينا الجليل في القديسين سيليستين (كيليكتينوس)
أسقف رومية أبينا الجليل في القديسين سيليستين (كيليكتينوس) أسقف رومية
(+432م)
ولادتُهُ:
وُلدَ في رومية واختارته المدنية برمّتها أسقفاً لها خلفاً لبونيفاتيوس سنة422م. أدىّ خدمته الأسقفية في فترة اتسمت، بالاضطراب العقائدي. لذلك أكثر ما برز سيليستين في مجال التثبيت العقائدي للإيمان القويم.
أعماله:
حارب التيار البلاجياني الذي أنتشر في الغرب. نسبة إلى بلاجيوس البريطاني (360-420م). القائل بأن الإنسان قادراً على انتهاج الصلاح أو الإثم سواء بسواء. لأن كلا الأمرين لديه إرث طبيعي. لذا لا يبدوا لنعمة الله في هذا التوجه دور واضح. لا سيما وأن البلاجانية تقول بأن الحركة التقريرية صوب الخلاص منشأها إرادة الإنسان لا نعمة الله.
كذلك كتب سيليستين إلى أساقفة مقاطعتي فينيا والناربون في بلاد الغال مصلحاً العديد من المفاسد. منها: أنه لا يجوز أن يحرم خاطئ يُحتضر من المصالحة والحل من خطاياه لو التمسها بصدق لأن التوبة ليست رهناً بالوقت بل بالقلب.
أيضاً لعب دوراً في التصدي للنسطورية. فقبل مجمع (431) الذي أدان البدعة الجديدة, دعا إلى مجمع محلي أنعقد في رومية سنة430. دحض من خلاله تعليم نسطوريوس. كما أوفد إلى أفسس, في السنة التالية, ممثلين عنه أكدوا إلتزام الكرسي الرومي بالقول بوحدة شخص (أقنوم) المسيح ودعمه للقديس كيرللس الإسكندري في الموقف المعبّر في هذا الشأن باعتباره موقف الكنيسة المسلَّم إلينا من الآباء السابقين.
رقادُهُ:
رقد سيليستين بالرب في الأول من أب 432م.ودفن في مدفن بريسيلا الذي شاءه أن يشهد لمجمع أفسس فزيَّنه بالرسوم المناسبة الدالة على ذلك المجمع.
يُذكر أنه إلى القديس سيليستين تُنسب الكرازة بالإنجيل للسكوكلانديين في شمال بريطانيا وإيرلندا من قبل القديس بلاديوس, كما ورد أنه هو الذي أوفد القديس باتريكيوس لإذاعة الإيمان بين الإيرلنديين.
[/frame]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس
المفضلات