سلام ونعمة

الشطر الثاني من الفرضية هو خاطئ فليس الطبيعة الإلهية
بنيت افتراضك عزيزي بخطأ المقولة علي جملتي
"اي ان طبيعة الله كانت بدون جسد قبل التجسد طبعا والا ما كانت هناك حاجة للتجسد "
وافترضت انه من الخطأ نسب التجسد لله ككل بكون الابن هو الاله المتجسد
بينما طبعا المقصود ان المتجسد هو الاقنوم الثاني كما سبق وأوضحت
اما عن امكانية استخدام لفظة الله تجسد فلا مانع اطلاقا كما ينص التعليم الكتابي
الله ظهر في الجسد (1تي 3 : 16)
بقي من الأمر ان ننتقد مقولة طبيعة الله
وفي هذا يحكمنا النص ان الطبيعة والجوهر واحد مع اختلاف الخواص الاقنومية طبعا
كل ما للاب هو لي (يو 16 : 15)
فلا خلاف في وحدة الطبيعة والجوهر بين الاقانيم
ولكي نخرج من بوتقة الحرف دعنا من تلك المقولة فلن تؤثر كثيرا علي اتجاه السؤال او اجابته


أن الله تجسد وقصدنا بالله الابن "الأقنوم الثاني"
لنكمل علي هذه المقولة لكيلا نقع في خلاف فلسفي


دعني أحيلك إلى ما كتبه القديس يوحنا الدمشقي في مؤلفه المئة مقالة في الإيمان الأرثوذكسي وفي المقالة رقم مائة
هل ان جاز لي ان اطلب من حضرتك لينك للكتاب او للمقالة ؟؟؟


واكرر كلامي أخي العزيز
حل القضية في موضع الجسد البشري منذ الأزل والآن والي الأبد من الثالوث القدوس
وفي انتظار اي آراء أخري
واشكرك علي وقتك ومجهودك ربنا يبارك تعب محبتك