اخ سائد قرأت جوابك في المرة السابقة لكن لم يقنعني ( مع محبتي طبعا ) المكتوب في الكتاب القدس ان هناك 8 اشخاص كانوا ابرارا حتى ان ليس كلهم كانوا كذلك لكن في ارض الواقع هو ان اليهود اعتبروا ان الطوفان الكبير الذي صار في العراق من حقبة ماضية والتي تكلمت عنه الاساطير بانه طوفان عالمي لكن الحقيقة ان ليس كل البشر ذهبوا بالطوفان وانما اهل العراق ....

بالنسبة لسؤال المعمودية فقد اجبت عليه بموضوع ( لماذا صلب السيد )

http://www.orthodoxonline.org/vb/showthread.php?t=569

وسألخص الموضوع :
قصة آدم وحواء قصة رمزية وهي قصة كل إنسان وليست قصة أول إنسان ....
بالتالي كل إنسان يخطىء كما آدم وحواء أي أن الشيطان يشوه صورة الله للانسان بأن الله لا يريد خير هذا الانسان ويجعله يتكبر على الله فيسقط في الخطيئة التي هي بعد عن الله وينغلق الانسان على نفسه ويعتقد بأن الله لن يرحمه فيهرب منه ويخسر شركته مع الله لكن الله لا يعاقب الانسان بل يسعى بكل قواه لكي يخلصه ..وبما أن الخطيئة تسكن في الانسان ولا يقدر الانسان على ان يتركها ولا يقدر على ان يتخلص منها إلا عند موته أي عندما يموت الانسان يتوقف عن ارتكاب اي خطيئة ويفنى جسده الخاطىء لذلك قال الرب لا يموت الانسان بعد لكي يخلص وانما انا اموت عنه لكي يعيش بدون خطية دون ان يموت ....
وهكذا مات السيد المسيح عنا ..والمعمودية هي القناة التي تنقل نعمة الموت والقيامة للشخص وبالتالي فالمعمودية ليست للخلاص من خطية موروثة وانما هي لقاح يأخذه الانسان لكي يعيش بدون خطية في مجتمع فاسد ...اي بالماضي عندما كنت الخطية تضرب الانسان فإنه يعلق بها أما المعمودية فأعطته نعمة الموت والقيامة أي تزول الخطيئة منه عند توبته .....

مع محبتي