[align=justify]
شكرًا لك أخي طاناثي على هذا الموضوع

قصة ميرنا لم أجد فيها سوى هذه المظاهر والتكتلات البشرية حولها .. أنا لا أستطيع أن أدين أحد ولكن يوجد لدينا عقل لكي نمييز ولكي نفكر بمنطق إن رؤيا المسيح والقديسين لا تولد اضطراباً في النفس . " فلا يصرخ ولا يصيح ولا يتكلم ولا يسمع صوته خارجاً " ( اش 42: 2 ) وإنما يحضر بسكون ووداعة ويمنح النفس الفرح والإبتهاج والشجاعة مباشرة .

ويا لها من صدفة غريبة أن كل من يظهر لهم المسيح أو العذراء يقول هذه الرسالة الأخيرة للمسيح !!!! ؟؟؟؟ .. ألم تنتهي إلى الآن الرسائل الأخيرة لديه ؟؟؟
وحتى وإن كانت رسالتها رسالة محبة كما تقول ..؟؟؟ المسيح أوصى هو نفسه بهذه الوصية منذ كان على الأرض " أحبو بعضكم بعضاً كما أنا أحببتكم " وأيضا القديس بولس الرسول تحدث مطولاً عن المحبة في رسائله . فليذهب الناس إلى الإنجيل ليفهموا معنى المحبة , الرب المسيح ليس بحاجة لميرنا ليفهمنا ما هي المحبة ...
والوحدة لن تغير في نفوس البشر شيئاً مع أننا جميعاً نتمناها , لأن الخطيئة مستحكمة بنا ولن نتركها فنحن نحبها كثيراً لن نترك الخطيئة ونتبع المحبة ... إذاً الوحدة لن تجعل المحبة فينا أبداً .


العجيبة الحقيقية لا تتوخى التحريض على الدهشة وجحوظ العينين إنما غايتها ــ إن هي ثبتت ــ أن تعلن محبة الله للإنسان . فالعجيبة شكل من أشكال التعبير عن الحب الإلهي . ولكن الحب الإلهي نحونا لا ينحصر بإجراء العجائب والظهورات . بهذا الصدد يقول أحد الآباء النساك : " لا يدهشني من يقيم الموتى , بل من يتوب عن خطاياه "


يقول الأب سابا سخروني : يقول البعض: "أرِني عجيبة وسوف أؤمن". حمقى! حمقى لم يقرأوا الإنجيل ولا يعرفون أن الرب .
في تجربة الشيطان له، رفض أن تكون المعجزات أداة لإخضاع الإنسان. لا يتمّ الرب المعجزات لكي يؤمن به الناس. لا يحتاج الرب أحداً يؤمن به، إنّه يحتاج فقط أن يحبّوه. وهذا ليس لأنّه يعجز عن أن يكون بدون المحبة البشرية، بل لأن الإنسان لن يرتفع عن الأرض، ولن يبلغ ملكوت السماوات إذا لم يتعلّم أن يحب – أي أن يحب خالقه وجاره وأخاه، لأن المحبة هي الأصل الوحيد للحياة الأبد




صح أنه يجب أن نلوم البطريركية عندما انساقت واشتركت في هذا الحدث ولكن لو أن كل شخص فينا قرأ وفهم ما هو تعليمنا وعقيدتنا بالشكل الصحيح لأدرك تمامًا وميز بين ما هو شيطاني وما هو من الله ...
لكن للأسف كل الناس بعيدون كل البعد عن كنيستهم وعقيدتها وطبعًا الآباء والكهنة يتحملون جزءًا من هذا البعد للأسف ...
[/align]