اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة omom مشاهدة المشاركة
... ثالثا خلق الله الأنسان على صورته و مثاله لكن الأنسان افسد هذه الصورة لما سقط ثم لما اتخذ الأبن جسدا و اتم عملية الفداء اعاد تلك الصورة لطبيعتها الأولى كما خلقها الله فى البدء فأذا استخدم احد من القديسين القدامى عبارة مثل اننا بالمسيح تألهنا فهو حتما يقصد انه بالمسيح رد لنا الشىء الذى خلقه فينا الله على صورته و مثاله و نحن افسدناه لا اكثر من ذلك جاء فى الكتاب ....
[align=justify]
تجسد الإله الكلمة مستقل عن الخطيئة الجدية كما يقول الآباء القديسون، والتأله كان غاية الخلق، أي أن الإنسان كان يجب أن يسعى ويجاهد ليصل إلى حالة الكمال بالنعمة، التي كانت للمسيح بالطبيعة، ووهبنا إياها.

نحن في سر المعمودية نصبح أعضاء في جسد المسيح المتأله الغالب الموت، وبهذا المعنى نفهم معنى محو المعمودية للخطيئة الجدية، أي أننا بها، أي المعمودية، انتصرنا على الخطيئة ونتائجها. والسيد المسيح كان في طبيعته البشرية أعظم من آدم الأول، وبتناولنا الجسد المقدس والدم الكريم، نثبت وننمو في جسد المسيح المتأله، أي أننا نتأله به.

ثم يا أخي الكريم قبل أن تقول أن هذا المصطلح مزعج، أرجو أن تراجع المصطلحات التي تطلقها الكنيسة القبطية في موضوع الطبيعتين في شخص السيد المسيح، بالقول أن للسيد المسيح طبيعة واحدة من طبيعتين!! وفي نفس الوقت تقولون أن للمسيح طبيعتين بشرية وإلهية!! فكيف يعقل أن يكون الفخار بعد ماء ونار وطين!! فالطبيعة تقتضي الخلط ومحو خصائص الطبائع التي تتكون منها.
[/align]